أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فاطمه قاسم - الوفاق العربي ضرورة برغم ما حدث














المزيد.....

الوفاق العربي ضرورة برغم ما حدث


فاطمه قاسم

الحوار المتمدن-العدد: 2584 - 2009 / 3 / 13 - 08:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



أعتقد , وارجو أن يكون إعتقادي دقيقا , أن جهود الوفاق العربي التي ستتوج في قمة الدوحة في نهاية هذا الشهر , فتقدم واضح برغم الطريق المليء ,بالالغام بسبب أزمةالثقة المتراكمة والرهانات الخاطئة ماتزال تظهرفي الافق .

في أعقاب قمة الكويت الإقتصادية , التي تحولت إلي قمة سياسية بإمتياز , والتي عقدت و تزامنت مع عقد القمة الخليجية الطارئة , وقمة الدوحة الطارئة , ثم قمة شرم الشيخ الاوربية والتي كان سبب انعقادها الأساسي الحرب التدميرية التي شنتها اسرائيل ضد قطاع غزة , وكان واضحا أن الرؤى العربية لتلك الحرب كانت متباينة إن لم تكن متناقضة , ولكن فى قمة الكويت أرتفع صوت العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز , في دعوة صريحة للمصالحة العربية , والوفاق العربي , وإعادة بناء موقف عربي موحدا , وهكذا تواصلت الجهود في الأسابيع الأخيرة نحو الهدف نفسه , بجهد متواصل وجاد على صعيد العلاقات المصرية السعودية السورية , الى أن نتج عن هذه الجهود القمة الثلاثية التي استضافتها المملكة العربية السعودية بمشاركة مصرية وسورية .

وسؤال هنا يطرح :
لماذا قمة ثلاثية قبل أيام من عقد قمة عربية عادية تعقد فى الدوحة وهدفها الأول هو الوفاق العربي ؟

هذا السؤال مهم للغاية , وخاصة انه طرح عندما تمت الدعوة لقمة عربية طارئة فى الدوحة قبل يومين أو ثلاثة من قمة الكويت الإقتصادية ؟

الصورة تظهر:
اان الفروق واضحة جدا بين الحالتين , حيث ان قمة الاربعاء التي استضافتها الرياض هي قمه ثلاثية , وليست قمة عربية طلرئة , كما ان دول القمة الثلاثية , وهى مصر والسعودية وسوريا , والتي تشكل محورا تاريخيا شديد الأهمية , يوجد بينهما إتفاق في اعقاب حرب الخليج الأولى , أن يتم اللقاء فيما بينها بهدف تنقية الأجواء وتشكيل موقفا موحدا اذا ما وجدت ان النسق العربي يعانى من ضبابية واختراقات خطيرة , وقد استمرت هذه الدول الثلاثة على اللقاء لعدة سنوات , غير أن بعض الخلافات ظهرت على السطح فى الفترة الأخيرة , مما أستدعى تنقية الاجواء بينها من جديد لضمان نجاح الوفاق العربي المطلوب تحقيقه فى قمة الدوحة , بمعنى أن القمة ألثلاثية في الرياض تعقد لضمان نجاح قمة الدوحة العادية وليس تناقضا معها او انتقاصا منها.
وبصراحة اكثر :
فإن التطورت الأقليمية وألدولية حولنا , تتطلب خطوات عربية مدروسة بدقة وشجاعة وناجحة من أجل إستعادة الأدوار العربية بكافة اشكالها والتي اصبحت في السنوات الخيرة عرضة لسرقة وتدخل الاخرين, وتتطلب إستعادة الوزن والثقل العربي , بحكم ما تمثلها هذه المنطقة من مصالح حيوية وإستراتيجية , ولمواجهة التحديات التي تمثلها طموحات إقليمية بعضها مشروع وبعضها الأخر غير مشروع وتستهدف التقدم عل نسق المصالح التي يجب أن يدافع عنها النظام الإقليمي العربي .
وأعتقد ان هناك خطوتان مهمتان وكبيرتان يتم العمل على تحقيقهما بنجاح فى سبيل تحقيق هدف صياغه جديدة لمعادلة الوفاق العربي .

الخطوة الاولى : تحقيق المصالحة الفلسطينية مهما كلف ذلك من جهد وثمن , ودعم الشقيقة مصر في انجاز هذه المهمة .

الخطوة الثانية : هى نجاح القمة الثلاثية المصرية السعودية السورية , حيث النجاح يعني القدرة على بناء جسور المصالحة العربية , وبناء موقف عربي واضح وذي وزن وفعالية تجاه كل القضايا , ابتداءا من القضية الفلسطينية ومبادرة السلام العربية , والملف النووي الأيراني وتداعياته الظاهرة والخفية , وملفات أخرى كبيرة مثل الملف السوداني وخاصة بعد صدور مذكرة التوقيف بحق ألرئيس البشير من محكمة الجنايات الدولية , ومشكلة الصومال المتفاقمة التي لا تستقر على شكل محدد, وموضوع القرصنة المثيرة للتساؤل في البحر الأحمر , والأزمة الإقتصادية العالمية ... وغيرها .

العالم ينتظر,

والعالم لا يترك فرصة تمر دون أن يستغلها إلى اقصى مدى , وليس مسموحا بعد بعد كل ما حدث بأي نوع من الغياب العربي عن ألقضايا العربية , لأن القوى الاخرى جاهزة لملء اي فراغ, وليس مسموحا بعد اليوم أن يترك العرب خلافاتهم تتحول إلى مساحات فارغة , ومناطقومناطق سهلة للطامحين .
مرحبا بالوفاق العربي الذي يعلو صوته وضروراته فوق الخلافات العارضة , وسوء الفهم المفتعل.

أهلا بأفق عربي جديد يحل مشاكله بإنتظام وبشجاعة ورؤى مشتركة , حتى لا نصحو واذا بلادنا قد تحولت الى جوائز ترضية للمتحالفين.



#فاطمه_قاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكوتة الانتخابية للمراة رشوة ام تعويض
- أحتلال فوق القانون
- ديمقراطية العرب هل هي كرها أم طواعية
- بانوراما الفشل
- النظام الاقليمي هل يستطيع استعادة الدور والقرار؟
- الفضائيات العربية جدلية الوعي ،اتساع المعرفة،خلق للراي العام
- استعادة الدور الفلسطيني
- التحدي، الأستجابة ،القرار
- من أين ياتي الامل من اين يحدث الاختراق
- الاعلام العربي والحرب غزة نموذجا
- غزة تحت نار العدوان الاسرائلي والاستغلال الاقليمي
- دعوة لرؤية المستقبل
- عين من الداخل
- التهدئة بين المطالب والامنيات
- المراة والمشاركة في القرار السياسي
- جردة حساب
- عيد وفراش
- الحوار المتمدن في مواجهة الركود الثقافي
- العودة الفلسطينية الى الذات والا
- امريكا تبحث عن الافضل


المزيد.....




- -الوقائع العسكرية-: اقتران -سوخوي-25- مع مسيرات -غيران- الرو ...
- - قاع الهامور- يصعد إلى الترند في مصر، ما القصة؟
- مسلحون يقطعون طريق دمشق – السويداء.. والامتحانات الثانوية ره ...
- أوكرانيا وروسيا في سباق خطير.. موسكو وبكين تطوران بديلًا لـ- ...
- حرب إيران وقواعد أمريكا في الخليج.. نهاية عصر الحصون الكبرى؟ ...
- سوريا.. الجيش الإسرائيلي يتوغل في قرية أم العظام في ريف القن ...
- -أكسيوس-: اجتماع -نادر ومثمر- بين وزير الخارجية السوري ورئيس ...
- -واشنطن بوست-: هل تنفذ إيران ضربة استباقية قبل انتخابات التج ...
- الجيش اليوناني ينقل بطارية باتريوت إضافية إلى جزيرة كريت
- -مناهضو الحرب في السودان- يرفضون مقترح الحوار ويطرحون مسارا ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فاطمه قاسم - الوفاق العربي ضرورة برغم ما حدث