أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف 8 اذار/مارس يوم المراة العالمي- 2009-اهمية وتاثير التمثيل النسبي (الكوتا) في البرلمان ومراكز صنع القرار في تحقيق مساواة المراة في المجتمع - محمد علي محيي الدين - إلى الناشطات الديمقراطيات في مجال المرأة














المزيد.....

إلى الناشطات الديمقراطيات في مجال المرأة


محمد علي محيي الدين
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 2579 - 2009 / 3 / 8 - 10:53
المحور: ملف 8 اذار/مارس يوم المراة العالمي- 2009-اهمية وتاثير التمثيل النسبي (الكوتا) في البرلمان ومراكز صنع القرار في تحقيق مساواة المراة في المجتمع
    



في الثامن من آذار كل عام تحتفل (الناشطات) في مجال المرأة في عيد المرأة المجيد ولنا أن نتساءل كم امرأة عراقية تعرف أن الثامن من آذار هو عيدها المجيد وكم منهن تشارك في الاحتفاليات التي تقيمها المنظمات النسوية في العراق،لعلي مبالغا إذا قلت أن ما نسبته 1% ن النساء يعرفن أن هذا اليوم مخصص للاحتفال بعيدهن،وأقل من هذا العدد من يشارك في هذه الاحتفاليات، ولم يحضر في أي ندوة أو تجمع نسوي فلاحة واحدة أو عاملة واحدة أو ربة بيت ممن ليس لديها اهتمام سياسي أو مجتمعي في هذه الاحتفاليات.
أن الاحتفالات التي تقام لهذه المناسبة تحضرها نسبة قليلة من النساء من ذوات الانتماء الحزبي اليساري أو الديمقراطي أما ملايين النساء فهن بعيدات عن حضور مثل هذه الندوات أو الاحتفالات لأسباب تتعلق بعدم وجود الجدية لدى الناشطات لدعوة نساء من المحيط الشعبي للمشاركة، وعدم وجود علاقات مع فئات الشعب المختلفة ،وعدم وجود نشاط حقيقي لهن للتحرك في الأوساط الشعبية،وتقتصر هذه الدعوات على نساء معدودات يشاركن في جميع هذه النشاطات وبالتالي فأن هذه النشاطات الهامشية لن تستطيع بلورة وعي جماهيري بحقوق المرأة أو العمل للمطالبة بحقوقها وبالتالي فأن هذا النشاط الشكلي لن يكون له أي تأثير في بث الوعي وإعادة اللحمة بين الأكثرية المهملة والناشطات من أجل هذه الأكثرية.
قد يكون للظروف التي مر بها البلد تأثيرها ولكن هذا لا يعفينا من العمل الحقيقي لا العمل الروتيني في هذه الأوساط وكما استطاعت الأطراف اليمينية استقطاب النساء لمشروعهن السياسي من خلال الحفلات الدينية الحزينة والمفرحة كان على الديمقراطيات ولوج هذه الجوانب من خلال إشاعة الوعي بطرق تتلاءم وطبيعة المجتمع وكما كنا عليه أيام زمان عندما كانت الناشطات النسويات في رابطة المرأة ينشطن في المجال الجماهيري من هذا الباب وكن يوزعن الحلوى في المناسبات الدينية وفيها أوراق مطبوعة تذكر المرأة بعيدها أو مناسبة وطنية فأين نساء هذه الأيام من ناشطات أيام زمان وهل تستطيع هذه المنظمات التي تأخذ من المرأة أسم لها أن تنشط في الأحياء الشعبية وتستعيد حيويتها المفقودة أم تبقى رهينة القاعات المكيفة وحضور محدود لعوانس وأرامل وعجائز يحضرن في كل مناسبة دون أن نرى تغييرا في الوجوه أو زيادة في العدد أو تبديلا في الخطاب الذي يتكرر في جميع المناسبات دون أن يكون له تأثيره في الوسط النسوي.
لقد كانت هناك رابطة للمرأة العراقية تمكنت بفضل نشاط وهمة العاملات فيها من الوصول إلى القطاعات النسوية المختلفة بإمكانيات بسيطة تختلف عن إمكانيات هذه الأيام فهل تعي الناشطات ما آل إليه أمرهن بعد أأن هيمنت الزمر الطفيلية من (ملالي) و(دلالات) و(مأجورات) على نشاط المرأة وأخذن مكان المرأة الديمقراطية التي تقوقعت على نفسها واكتفت بالاسم الكبير والعمل الصغير،أليس بالإمكان النزول إلى الشارع واستقطاب النساء المتعلمات والعاملات ومن الأوساط الشعبية للعمل النسوي بعد توعيتهن بالأهداف الحقيقية للنشاطات النسوية،أليس واجبا على القوى الديمقراطية التحرك بين جماهيرها الحقيقية أم تبقى رهينة القاعات والمؤتمرات الاسمية التي لا تغني شيئا في النضال النسوي ولا تصل لأهدافها بهذه الطريقة الروتينية الممجوجة.



#محمد_علي_محيي_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تمثيل المرأة لا يتحقق بالكوتا
- (أبو الهول في بغداد)
- جريدة صوت الفرات ...
- بالغار ورجلك تومي أعليه
- ملاحظات أولية حول نتائج الانتخابات المحلية (1)
- البزون يفرح بعمه أهله
- أبو مهيدي تجاوز الثمانين ولا زال شيوعيا في العشرين
- صويحب ما يموت ومنجله إيداعي
- أنصاف ماكو
- حي ميت هندال ويانه
- جوهر يزناد الشامية
- وفهد بذي قار له راية تعلو
- عيش يا عراقي لمن تجيك الكهرباء
- ذي كربلاء وذي أبنائها النجبا
- وتآخت الحدباء رغم جراحها
- ما شفناهم من باكو ..شفناهم من تعاركوا
- الانتخابات ولعب الأطفال
- هذي السماوة فاسمع صوتها العذبا
- ثلثين ألطك لهل ديالي
- فتوى يسارية بجواز العمل في ظل الاحتلال


المزيد.....




- الحرس الثوري الإيراني: قواتنا البحرية قصفت مواقع للجيش الأمر ...
- تقارير: تعثر الإنفاق العسكري الأوروبي
- مدينة الأبيض السودانية أمام -خطر وشيك-.. عشرات المنظمات تطال ...
- أطعمة مجمدة وبرك باردة تساعد حيوانات حديقة روما على تحمل موج ...
- مسؤول أوروبي: العقوبات ضد روسيا تفتقد إلى قوة قانونية ملزمة ...
- -ما فهمه كيم تفهمه إيران أيضا-.. -معاريف-: ترامب يكرر الخطأ ...
- احتجاجات لمناصري -حزب الله- في بيروت ضد -اتفاق الإطار-.. وال ...
- الحرس الثوري الإيراني: قواتنا أحبطت هجوما أمريكيا على جزيرة ...
- إدارة ترامب تطلب من المحكمة العليا السماح باحتجاز مهاجرين بد ...
- الحرس الثوري الإيراني ينفي إصدار بيان بشأن الهجوم الأمريكي


المزيد.....



المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف 8 اذار/مارس يوم المراة العالمي- 2009-اهمية وتاثير التمثيل النسبي (الكوتا) في البرلمان ومراكز صنع القرار في تحقيق مساواة المراة في المجتمع - محمد علي محيي الدين - إلى الناشطات الديمقراطيات في مجال المرأة