أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الزهيري - أسمها فلسطين














المزيد.....

أسمها فلسطين


سليمان الزهيري

الحوار المتمدن-العدد: 2560 - 2009 / 2 / 17 - 03:28
المحور: الادب والفن
    


المشهد الأول
بطلين فى أخر لقطة فى الفيلم القديم
واقفين فى أوسع حتة وف أوضح مكان
مش هربانيين م الضرب والخوف والجحيم
عاملين تقاطع بين طريق الأرض ومسار الزمان
مش كدابين ....
ولا حتى قادرين يشهدوا ع الكدب ويسكوا البيبان
عشاق ولكن عشقهم بيسطروه ف صفح التراب
وبيفتحوا كتاب الهوى من عند أنات العذاب
فبيتنحت على جسمهم وهم فوق شوك الصمود
أناشيد وطن ......
ساعة المتاهه تحاجى ع الأوطان
بطلين لكن بيحرروا الهم اللي متشال فى الصدور
ومتبتين ع الطين وع الروح والجذور
وبيرفضوا يمشوا على النوته ورا الموسيقار
وبيرفضوا سيناريوا مكتوب بالدولار
فبيطلع المشهد أكيد .. مشفوف من القلب الحديد
ويتنهم بيزخرفوا الأبطال لكن حسب الظهور
وهم فاردين الجناحات والغنا من دار لدار
Action………………
المخرجين مابقاش عاجبهم إلا موت النص
بيموتوا الأبطال بحالهم فى طريق اللص
وبيفرشوله الورد ع الجانبين
وهو واقف لوحده والألوف كومبارس
فاكرين هيفضل هو صاحب الأمر
وف إيده يفضل كل شىء يتقص
الرايه باقيه والنشيد شغال
والصوت بيطلع م اللي قالوا خرس
أبطال بحالهم واللي باع عمال
بإيديه يشاور للي مدبوح هس
Stop………………..
يا ليله سودا فوق شريط الأخبار
يا دمع نازل ع الخدود دخان
الليلة فى غزة حصل عدوان
والليله فى سوريا وف الجولان
والليلة في بغداد وفى لبنان
والليلة في طرابلس وفى السودان
والليلة ف كنيسة فى جوف أسوان
الضرب باين جي فى المليان
أرفع دماغي من الرمال السود
أهش من فوق خدودي دمع زى الدوود
ألقى اللي شغال قصادي رأفت الهجان
وهو ماشي ف شوارع ليها صمت يئن
ما أعرفش كل أما أشوفها قلبي ليه بيحن
حنية النهر اللي عمرة بيعشق الوديان
يسموها ويسموني زى ما يعوزوا
ويحددوا لها الخرايط زي ما عايزين
ويهدوا فيها المباني ويقلبوا الكوالين
أنا مصري لكني ف كيان عربي
وهي عربية وإسمها فلسطين
Stop…………….
لابد تاني نراجع الأحداث
ونغير السكة اللي سارت سد
الكاميرا خمسة ع الوشوش تتشد
تنقل فصول الغضب ...
والغيم سحاب ع الخد
شرر العروق اللي خارج من بين قوسين ثوار
وفلسطينيين عنيهم قايدة فيها النار
اللي سجن مسجون والمسجونيين أحرار
كل الكاميرات تصور إلا ساعة الجلد
جيبوا العيال اللي خارجة بتحرق الأعلام
وشباب ف إيدهم حجارة تهد ف الأحلام
وبلاش تقولوا جابوها من البيوت الهد
كلاكيت مليون مرة مش هنبيع
الفيلم عنوانه ما فيش تطبيع
وهيبقى دايماَ شوكنا تحت الورد
كلاكيت تاني هيطلع الأبطال
شبه شموس الإستواء ع الأرض مربوطة
تحرق بإيدها السيناريوا وصورها فى الجورنال
وتحط فوقهم سطور العجز في النوته
إذا عيشنا لازم يبقى عيش أحرار
وإذا متنا يبقى القصة ما إتفضتش
الحلم باقي وف عروقنا ما متش
واللي على النعش راقد يلزم له زغروته






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما تسألنيش
- شارع الثوره
- كشيت ملك
- جياد الصمت
- غير لائق...فى ذكرى وفاة عبدالحميد شتا
- أمن الدوله
- غريب فى بلادى
- الناس والسبنسه
- تخيل لو هتاخد مصر صوره
- دى مصرك اه ودى مصرى


المزيد.....




- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الزهيري - أسمها فلسطين