الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - طارق حربي - بين مطار النجف الدولي وهيئة الحج والعمرة! | ||||||||||||||||||||||
|
بين مطار النجف الدولي وهيئة الحج والعمرة!
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
دعوة للشيخ الناصري بعدم التدخل في أسماء المرشحين لمنصب محافظ
...
- هل يعين محافظ ذي قار الجديد من خارج الأحزاب الدينية!؟ - لاتنتخب..انتخب! - دموع حرّى على قبر الصديق أمير الدراجي - التطبير والتعشير والانتخابات! - نداء عاجل لإنقاذ أرواح (600 لاجئا) في السجون الوهابية السعود ... - حتى يعلو الدخان الأبيض من قبة البرلمان العراقي!؟ - السيد زاهي حواس الامين العام للمجلس الاعلى للآثار المصرية .. ... - موسم الانتخابات : هل تصوت عشائر ذي قار للوطن دون الطائفة وتم ... - إستخارة رئيس البرلمان العراقي! - إنطلاقة جديدة للعراق بخروجه من طائلة البند السابع - حقا..ماالعلاقة بين خطبة الوداع وحفل افتتاح مدينة الألعاب في ... - بوش والزيدي : هل هذا هو واجب الصحافي في العراق الجديد!؟ - في مزاد كريستي العالمي : مسؤولون عراقيون متهمون ببيع آثار عر ... - مطاليب صدام من قبره تؤجل التوقيع على الاتفاقية الأمنية! - موسم الهجرة إلى العشائر! - اليوم الموعود لنهاية كل الأحزاب والتيارات الدينية والطائفية ... - جمهورية رفحاء : تغلق أبوابها بعد 17 عاماً.. بوداع آخر 77 لاج ... - الشاي في الناصرية : سيلاني إيراني شكل تاني! - أوباما والعراق! المزيد..... - انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة - كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟ - حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ... - فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين - في اليوم الأول: غزة تُحاكم مهرجان برلين السينمائي 76 - جوانب من القيم الأخلاقية والتجارية في كتاب -حكم وأمثال في ال ... - 8 مقاطع هايكومترجمة للفرنسية :الشاعر والكاتب محمد عقدة.دمنهو ... - عصفور يوسف شاهين: قراءة في تمرد السينما على هزيمة حزيران وصر ... - -محرقة آل مردوخ-.. كيف دمّر إمبراطور الإعلام كل ما أحب في سب ... - -ملكة القطن- السودانية واسطة عقد مهرجان أوتاوا السينمائي المزيد..... - قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت - الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت - لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت - سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت - رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت - صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت - حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت - فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب - وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق - التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي المزيد..... |
||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - طارق حربي - بين مطار النجف الدولي وهيئة الحج والعمرة! | ||||||||||||||||||||||