أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد عيسى طه - رموز اسرائيلية بطريقها الى قفص الاتهام في محكمة الجنايات العليا!!!















المزيد.....

رموز اسرائيلية بطريقها الى قفص الاتهام في محكمة الجنايات العليا!!!


خالد عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 2551 - 2009 / 2 / 8 - 00:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم يكن باجندة لويس كامبو سكرتير (المدعي العام) في محكمة جنايات العليا الدولية ان يوجه اتهاما الى دولة اسرائيل وهو يعلم ان اسرائيل مدعمة من الولايات المتحدة دعماً قويا تاريخيا.
هذا السكرتير الذي اشتهر يوم حرك الدعوى (الشكوى) ضد عمر محمد البشير الرئيس السوداني واتهمه ان السودان قد خرقت اتفاقيات جنيف بمجازر دارفور وقد استعمل كامبو نظام المحكمة المذكورة حيث له الصلاحية ضمن هذا النظام ان يوجه الاتهام لاي قائد او منظمة في الحالات التالية:
1- هناك طلب ورد من مجلس الامن او هيئة الامم المتحدة طالبين اليه ان يحرك الدعوة ضد من تنطبق عليهم نظام هذه المحكمة واليات تحريك الدعوة.
2- اذا وردت شكوى من احدى الدول الموقعة على اتفاقية هذه المحكمة ولم توقع من الدول العربية عليها سوى قطر وجزر القمر وسومطرة واخيرا وقعت عليها دولة فلسطين حيث امر السيد محمود عباس بالانتساب لعضوية هذه المحكمة وقدم المدعي العام الفلسطيني الشكوى ضد الجيش الاسرائيلي الغازي واستعماله ادوات حرب ومواد ممنوعة منها الفسفورية .
3- بقناعتي الخاصة ان اتفاقية جنيف الرابعة في مادتها ثلاثة وعشرين اعطت صلاحية تحريك الدعوى ضد كائن من يكون ومهما اختلفت جنسيته لدى هذه المحكمة او في المحاكم الوطنية الخاصة الذي ينتمي اليها محرك الدعوى .
ان كافة المنظمات التي تدافع عن حقوق الانسان وتدافع عن النغمة الحضارية الواجب التمتع بها في القرن الواحد والعشرين فهي جماهير تعمل لدى الشعوب وتعمل من اجل مصالحه وتعمل من اجل تسويق القانون والدفاع عن حقوق الانسان وهذه المنظمات كثيرة منها منظمات عربية او غير عربية وانشطتها منظمة حقوق الانسان watch human right ، ولقد اشتركت المنظمات العربية بكل نشاط ولم تتخلف منظمة محامين بلا حدود عن هذه المواكبة والنشاط من اول يوم تناقلت وسائل الاعلام الهجمة الاسرائيلية الشرسة واستعمالها مواد واسلحة محرمة .
لا يختلف اثنان من الناس ولا يذهب بعيدا عن ذهنية المتتبعين للامور العامة بان ارادة الجماهير تعلو على ارادة الانظمة والدول مهما جنحت الى اليمين المتطرف او الى اليسار الاخر هذه الجماهير وباختصار شديد نجحت في :
أ‌- ازاحة نظام بوش عن استلام كرسي الرئاسة في الولايات المتحدة الامريكية ونجاح اوباما للاخذ بمهمة قيادة العالم الحر ( كما يدعون) في الاربع سنوات القادمة.
ب‌- هذه الجماهير اجبرت الولايات المتحدة الامريكية على غلق سجن غوانتانامو وخلال سنة ولقد وعد اوباما بذلك وكذلك وعد على ازالة جميع السجون السرية المنتشرة في اوربا ومنها اختطاف المتهمين بالارهاب وتجميعهم في هذه المراكز السرية ثم ارسالهم الى السجن كريه السمعة في غوانتانامو.
ت‌- اجبرت القيادة الامريكية الجديدة لايقاف كافة القوانين الرئاسية التي لم تنفذ فترة رئاسته وابدالها بقرارات تتناغم وتنسجم مع اتفاقية جنيف وحقوق الانسان والكثير من هذه النقاط التي تعهدت بها الدول الاوربية الان بعد التغيير الحاصل في مفهوم الارهاب ومن هم دول الشر والعدوان ومن هم من يعمل على خير للانسانية والتقدم في مصالحها وتطبيق ديمقراطية حقيقية تهمل نظرية الفوضة الخلاقة التي طبقت في العراق ولم تنجح.
هذه السفينة الاشتراكية حتى لو كانت بدون شراع وتسير بمضخات ميكانيكية فانها الان تسير نتيجة الوعي الجماهيري ومشاركته القرار وتأثيره في الانتخاب سوف يسير نحو الافضل والاحسن .
ان المحامين والقضاة وكل الذين يعملون في وعلى وخلال المسرح القانوني سيتابعون جدية سكرتير محكمة العدل الجنائية العليا لاجبار القادة الاسرائيليين للحضور امام هذه المحكمة وتوجيه التهمة وتواصل المرافعات باقصر مدة ممكنة حتى يكونون عبرة للغير بعد ادانتها ونقترح بتشكل محكمة خاصة جنائية دولية لمحاكمة مسؤولي الاسرائيليين في استعمال السلاح المحرم كما جرى في محاكمة مجرم الحرب الصربي (اليوغسلافي) مالوسوفيتش وقائد اركان اركَاديش في المحكمة الخاصة الدولية التي جرت محاكمتهم بكل مفاهيم القانون والاجراءات التحقيقة الاخرى وكانت ناجحة بذلك وكان مصير الاولى المتهم السجن لولا انه توفي اثناء التحقيق .
من المؤلم حقيقية ونحن الخيرين القدامى الطيين رضعنا الديمقراطية وعشنا في فسحة منها وعلمتنا اخلاقنا الاحترام المتبادل واعطاء المركز اللائق بالنسبة للاعمار وبالنسبة للعلاقات العائلية والعلاقات الاخرى ضمن الشريعة الاسلامية نتألم للشعب الاسرائيلي الذي اصبح يزاود على الشر في ساحات الانتخابات القادمة وخلال صناديق الاقتراع والاكثر بطشاً يحصل على اصوات اكثر وهنا نحن نرى انه زعيمة كيمادا ليفني تعيد تصريحاتها في وجوب مسح اهل غزة وحماس بالذات وهي تأمل ان تحصل على اصوات اعلى واعلى بتنافسها على الاجرام.
بذلك يراودنا ونحن كشعب سامي وسكان اسرائيل ساميين ايضا ولا نرضى ان يكون ابناء عمومتنا في مثل هذا التعطش للدماء لاثبات وجودهم في بقعة تنزلت فيها كل الاديان سواء القران الكريم او الانجيل او التوراة وكل كلام الاديان تدعو للتسامح والبر والاحسان ومنها الاية الكريمة (واسعوا في مناكبها وكلوا من رزقها) والتمسك بالروح الانسانية وقبول التعايش مع العرب ولا مكان لذلك الا بازالة المستوطنات اذ ان المستوطنين هم الذين يشكلون كل الاحزاب اليمينية التي تنادي بقتل العرب وهذا ماجاء على لسان احد المفكرين اليهود بان عقدة وجود اسرائيل هو عقلية المستوطنين المغالين بالعداء وهذا لا ينسجم مع التعايش السلمي او رفع شعار دولة واحدة مشتركة بين العرب والاسرائيليين .
ندعوه تعالى بكل ايمان وبكل ثقة واخلاص ان يحفظ اهل غزة باطفالها ونسائها وشبابها والله يهدي اهل اسرائيل ان يهتدوا للسلم اذا ارادوا ان يكونوا فعلا شعب الله المختار فعليهم ان يتبعوا ماانزل في التوراه من مبادئ انسانية واقوال اذا ارادوا فعلا ان يستقر الشرق .. وهو على كل شئ قدير .
عاشت الديمقراطية ابدا..
عاشت حقوق الانسان ابدا..
مزيدا من الانتصارات للحق والعدل والديمقراطية ..
املين ان ينال المسؤولين في الجيش الاسرائيلي العقاب المنصوص عليه في القوانين الدولية وفق احكام عاجلة نتامل صدورها من محكمة العدل الجنائية الدولية وفق احكام عاجلة ..
ننتظر هذا القرار



#خالد_عيسى_طه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أين يقف المالكي من نتائج الانتخابات؟
- انتخابات المحافظات في العراق انتهت بالشكل المرضي
- رسالة الى مجلس رئاسة الجمهورية العراقية للتضامن مع ضحايا شرك ...
- متى يحق لنا باحالة قادة اسرائيل الى محكمة العدال الدولية!!!
- مؤتمر دافوس يجبر اسرائيل على الاعتذار الى الغير لاول مرة في ...
- ثلاث دردشات ليوم الثلاثاء المصادف 27/كانون الاول/2009
- رسالة من مواطن عراقي الى سكرتير الامم المتحدة السيد بان كي م ...
- الانتخابات في المجالس المحلية بالعراق ماتعني !! وماسر توقيته ...
- دردشات مؤرخة بتاريخ الخميس 22/01/2009
- دردشات جديدة بتاريخ 17/01/2009
- الجرائم الاسرائيلية في ميزان القانون الدولي وقانون الدول الع ...
- دردشات يفرضها الواقع
- منظمات حقوق الانسان بين الواقع والطموح
- الجامعة العربية ...جثة هامدة ... ! ولا نعرف متى ستستفيق!!
- دردشات حول مأساة غزة
- الحياة تتطلب الحوار....والامتناع عن الحوار يعني.....
- أخر فرصة للسيد الحكيم ان يتعلم ...بان التعامل مع العراقيين ب ...
- بوادر نهضة عراقية نحو الاحسن
- اذا كان هدفنا التخلص من الاحتلال
- لماذا أطلق الشيوعيون وانصارهم على العهد الملكي تسمية العهد ا ...


المزيد.....




- المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يصدر -بيانا للشعب- عقب إ ...
- ترامب يشيد بدور بوتين وشي في تسهيل التوصل إلى تسوية مع إيران ...
- بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن ...
- جمهورية الكونغو الديمقراطية.. وفاة 181 شخصا وإصابة 782 بفيرو ...
- صور غامضة حذفت في لمح البصر.. مع من التقى ترامب في البيت الأ ...
- لماذا القضاء الفرنسي ضد فلسطين؟
- ترحيب واسع.. ماذا قالوا عن اتفاق أمريكا وإيران؟
- من الضاحية إلى جنيف.. ماذا نعرف عن اتفاق أمريكا وإيران وكوال ...
- ترامب: مضيق هرمز يفتح الجمعة مع توقيع اتفاق السلام
- ترامب يصعد الضغوط على إيران قبيل المفاوضات النهائية


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد عيسى طه - رموز اسرائيلية بطريقها الى قفص الاتهام في محكمة الجنايات العليا!!!