أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وعد العسكري - نون النسوة














المزيد.....

نون النسوة


وعد العسكري

الحوار المتمدن-العدد: 2545 - 2009 / 2 / 2 - 04:15
المحور: الادب والفن
    


كيف تكتب الإناث نون نسوتها
وكيف يكون الحال جرا أو نصب
مالي بلعب الهوى حذاقة
ولست في الدين أدعوا لضب
قالوا النساء في الحب أفاعيا
وادعوا في غدرها وسما أقرب
دنوت منك وكلي دراية
الوصف فيك يسمو ويصب
وكأنك في الهوى رسولة
وفي العشق عذراء تهب
تركت الزاد والميعاد معك
وغدت قوافلي تخلف الركب
وجدت عليك بجبال مشاعر
والبعد لم يزل واصلا وكب
انكببت على حروف الشعر
باحثاً .. لفعل واصفا نكب
كفلسطين تبحث عن محرر
فحرري ذكورة مضنية الركب
هذا إليك الحرف يمضي واصفا
وتلك القوافي تغيث العقب
أهكذا الحب يكون أبدا
قهرا وبعدا بدؤه العتب
لست حفيا للبعد أبدا
ولست كمن يلهو معك اللعب
أنا إن قرأت الحب وجدتني
كخيمة غطت على السهر واللغب
أنا في الحب دوما دموعه
وفي البعد أنا قاتلا وهب
وفي الوصل أنا تراني دانيا
وفي قربك أنا قريب بل أقرب
سألعن التاريخ إن أتاني مجددا
لبعد كان وأمضى رضب
سأبدأ بأبى سفيان شاتما
ويتبعه في الشتم أبى لهب
سأفجر ذكورتي في عقيلته
هند التي أكلت حمزة غصب
وأنشر ثيابا لها داخلية
لحفاة الأزواج كي يمضوا وضب
ها أنا لبعد في الهوى حاقدا
ولفراق الأحبة تراني غضب
منحت النساء من جسدي قطعة
ومنحتهن من اللذة مايعب
علينا في بيوت الشعر ذكره
وفي كامن الدر ترانا نهب
لليال حمراء فيها أسرة
تعلوها إناث ذو طيب نقب !
هذا حال من غدى مسرعا
لأبحر النساء جنساً رغب
تراه للعفراء يراها جميلة
وللشقراء يدعوها إله صعب
تسودوا على ظهور الإناث
فوارس .. وفي الكر أجود راكب
أتراني أطلت اللغو على مسامع
تقرأ دهشة مكبوتة النحب
مهلا حبيبتي بالهوى تمهلا
في الحب مسموح حين لعب !
مهلا حبيبتي بالهوى تمهلا
في الحب مسموح حين لعب !



#وعد_العسكري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة حقد!!
- تلك التي خط القرآن اسمها
- قوافٍ ممنوعة
- الطوفان
- ياقاضيا بالحب دوما
- رثاء الأحياء
- نهد الخريف
- ثورة جنسية !
- سوق المجانين
- سلاما لكن يا لباء الأسود
- المرأة وظيفتها السياسية والجيتوية وفق الديانة اليهودية
- سهرة مع أبليس
- بغداد
- يا ساكنا في بلاد الغرب !
- سلاما لأعدائيه
- شناشيل ابنة الخميسي
- شامتُ في بعدنا
- ياكعبة العشاق
- قارئة الفنجان
- يا طائر البين !


المزيد.....




- رئيس وزراء ماليزيا: الشارع في بلادنا يعرف مكانة مصر والأزهر ...
- ترجمة الأفلام: الفن الخفي لإعادة إبداع السينما
- رئيس الحكومة اللبنانية: النهضة الفكرية تتطلب استعادة سيادة ا ...
- تركيا.. المؤبد المشدد لابنة المطربة -غللو- قاتلة والدتها
- علي أبو ياسين.. مسرحي من غزة يتقاسم جائزة -بن بينتر- بلقب -ك ...
- -بيروت التي تقرأ لا تموت-.. انطلاق الدورة 67 لمعرض الكتاب ال ...
- الحرب كما يراها الأطفال.. أفلام أنيميشن عن الخوف والفقد
- السينما الفلسطينية في الدوحة.. -حوار مع البحر- و-غزة 13? يست ...
- ساكن في بلا قيود: من حق أي قارئ أن يفهم الرواية بالطريقة الت ...
- الإبداع القصصيّ والرّوائيّ لسناء الشّعلان في إصدارات نقديّة ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وعد العسكري - نون النسوة