أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس مزهر السلامي - نصوص عن المرأة














المزيد.....

نصوص عن المرأة


عباس مزهر السلامي

الحوار المتمدن-العدد: 2534 - 2009 / 1 / 22 - 07:08
المحور: الادب والفن
    


أبجدية برق يهطل
هل ادعوك حبيبة
لأبحر في عينيك بعيداً
عن حزنٍ أدمنني؟
علّي أمسك بسمة ثغرك
أبلل من كوثرها
جدب شفاه
لم تعرف غير شهيق مر
وزفير كالجمر
مثقل بالحسرات،
أم أدعوك البر الآمن
كي أهبط فوق شواطيك الخضر
أتوسّد عينيك
كطفل يتهجّى حبك للتو،
هل أدعوك الدفء؟
أزلزل فيه صقيع رحيل لا جدوى منه .
طرق لا ترحم ضاقت بالخطو
وسنين عجاف
تعصف ما ادخرت رؤاي إليها.
هل أدعوك بريقاً
وهجاً طاف على الهدب
أراه يمزق عتمة ليل يسكنني؟
من أدعوك
وحشد حنانك يُعسكر في طرقات الروح،
أتريث قليلاً
وأسميك حبيبة هذا البر الآمن
ودفء العمر
وبرقاً يهطل
يرتّق كل شتاتي
سأمد بقلبي إليك لأخطو
فوجودك قدر يمتد اليّ
قدر
قدر
آلفني.
إليك سأحمل كل سنين العمر
أسكبها بين يديك
ليصفح قلبك عنها
وأقول:
لماذا يا سوسنة القلب؟
لماذا ما قابلتك فيها من قبل !؟













برد العزلة

حين الليل يلف الناس
الطرقات
وروحـي
أيمم قلبي صوبك
صوب الدفء المتدفق من انفاسك
آه يا .........
كم هَدْهَدَ برد العزلة قلبي
فأرانـي
أمضي
أتوكأ كل قواي،
لاأعبأ بالحراس المهووسين
وزيف الزمن
وصمت الطرقات
أسند رأسي لحلم
سأعمل ما بالوسع
لأجعل منه حقيقة .









يـاأمــــــــــاه
ياأماه
أرى عينيك قد ذبلت
وذاب بريقها
وسناه،
أرى عينيك مرغها الظلام المُر
واأسفاه
فكم ياأم يحزنني
يبعثرني
أرى مالاترى عيناك
لكني أساءل عنه
ما معناه ؟
فدون بريق عينيك الخطى تاهت
بدرب طال
ما أقساه
يا أماه
هذا الدرب أتعبني
وهذا الليل أرعبني
فوجهك كان لي قمرا
يطلُّ علي
ما أحلاه
يا أماه
سنون العمر قد أزفت
وقلبي لم يزل يا أم
رهن الحزن في منفاه
فهل من طلةٍ منك؟
تبدد حزنه وأساه.


قصائد اليها
(1)
ياامرأة
في الحلم كم بحثت عنك كم؟
فكنت طول الوقت في ذاكرتي
تحلّقين بي هناك
خلف عالم كئيب
فيزهر الحلم.
ماذا لو أني
ألتقيك هاهنا حقيقة
أتسألين من أنا ؟
أتقربين
أم ستنكرين حلمنا
أم هكذا نمضي
كل واحد منا على طريق.
***
(2)
لو أن وجهك ظل في ليلي يضيء كما القمر
لوأن دمعك فوق كفيّ انهمـر
لوأن مابيني وبينك ماانكسر،
لوأن لي بين الضلوع
ينام قلب كالحجر،
هل كانت الدنيا تضيق بناظري ؟
هل كنت أبحث عن ملاذ في محطات السفر؟
لكنني تاهت معالم خطوتي
وعلى فؤادي سلّ مخلبه القدر
فرحلت ابحث عن عيون
رحت أبحث عن مقر.

***
(3)
الى التي
أول مارأيتها ارتبكت
وحينما دنوت منها
عرفت من أنا
وكم من السنين قبلها
أضعتْ.
الشاعر في سطور
عباس مزهر السلامي
مواليد بابل في العراق
بكالوريوس علوم اقتصادية/ كلية الادارة والاقتصاد/ جامعة بغداد/ 1982
صدرت له مجموعة شعرية ضمن اصدارات وزارة الثقافة والسياحة اليمنية بعنوان ( دموع على بوابة الحلم ) عام 2004م
صدرت له مجموعة شعرية بعنوان ( رماد الألق ) عام 2005 عن مركز عبادي للدراسات والنشر / صنعاء / الجمهورية اليمنية
عضو اتحاد الادباء والكتاب في العراق.
عضو جمعية الرواد الثقافية المركز العام / فرع بابل
عضو نادي الشعر في بابل.
له مجموعه شعرية في طريقها للطبع بعنوان ( هذيانات عاقلة )



#عباس_مزهر_السلامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رخام المسافات
- سحنة من ضلال
- حروف في علبة كبريت
- أهاجي الممدوح للحيدري
- وجه محايد
- فخاخ
- لو أقاسمك الإنتظار
- رنين الكلمات
- الساخطون على عزلتي
- قميص السماء
- قيامة البلاد ام شمعدان الرماد ؟
- صهوة عارية
- مظلة الأخطاء


المزيد.....




- سوريا.. الشرع يستقبل الفنان السوري جمال سليمان في قصر الشعب ...
- من الأجمل في افتتاح مهرجان كان السينمائي 2026؟ إطلالات نجمات ...
- أميريغو فسبوتشي: لماذا تحمل أميركا اسم بحار إيطالي؟
- عبور مؤجل إلى ما خلف العدسة.. عبد الله مكسور يكتب يومه في ال ...
- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس مزهر السلامي - نصوص عن المرأة