أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس مزهر السلامي - صهوة عارية














المزيد.....

صهوة عارية


عباس مزهر السلامي

الحوار المتمدن-العدد: 2433 - 2008 / 10 / 13 - 04:48
المحور: الادب والفن
    


الى محمد كاظم جواد .. ألاننا بلا أجنحة يظل رفيفنا لصق الرصيف

سأنزع الترس
عن خطوتي الزاحفة،
وأرفس الكبوة التي ادخروني لها،
أخلع الببغاء عن فمي
لتحلّق أحرفي
بيضاء من غير سوء
ثم أغرس الخمسين
حيثما انغمست سبابتي
في الطفولة.
أخاتل حشد المرايا
ألفّني بالغياب
لأنأى بوجهي الوحيد،
فالمسافة عود ثقاب
أدحرجها للريح
علّي أمسك بجذوة البداية.
***
لأصابعي لغة تنتضي السر
يالها!
تطرح الآن عن فمها
لثغة الماء
تنفض عنها ما تبقى
من ندى الجمر
تلفظ أنفاسها الذابلة
لدمي صهيل
سوّرني بالحراب
حينما أودعني سوْرة الظل
فرّ في الزحام دوني
بصهوته العارية
***
هل يشيخ السؤال؟
يحمل عكازه
يردّ الى أرذل العمر
هل يموت
ونلقي على قبره
أكاليل شك وشوك!؟
يالهذا الطريق!
أأحمله الآن في خطوتي
غبارا
سخاما
لأردم فيه عري الجهات.
***
لم يكن غير ظلي
يمتطي قامتي
وسرب الأباطيل يجتاحني
كالأبابيل
تلك الرؤى الهائمة
استنبتتني على الدرب
خطى لم تصل.
سأرمي بسنارتي
في فم الوقت
كي لا تقرض العمر لحظته الهاربة.
***
يالهذا الذي كنته
توارى يتوجه البرق
تحفّ به نجمة زائفة
له نبرة
من حداء النوارس
هدّها الموج
عفرها الرمل بالحشرجات
له حيث مامر
وخز الطلول
له من اقاصيه
هذا الهباء.



#عباس_مزهر_السلامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مظلة الأخطاء


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس مزهر السلامي - صهوة عارية