الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جمال محمد تقي - تياسر كاريكتيري ! | |||||||||||||||||||||||
|
تياسر كاريكتيري !
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
انتخابات المجالس المحلية هم عراقي جديد !
- البديل الديمقراطي الوطني عن المشروع الامريكي في العراق ! - عالم لا يخجل من عاره ! - موسيقى القنابل وشهوة القتل عند النازيين الجدد ! - موسيقى القنابل وشهوة القتل عند المحتلين واتباعهم ! - ابشروا لقد وصلت المواكب الى السويد ! - عراق اللطم والنذور والتوريث وفدراليات الفجور ! - تواطوء حكام الاعتدال العربي يطلق عنان العربدة الصهيونية ! - لاسلام حقيقي في الشرق الاوسط دون اندحارنهائي للصهيونية ! - جرد نوعي في حوار 2008 ! - اتفق معك يا صديقي الحراك على اهمية الدفع باتجاه البديل ! - بوش يفي بوعده ! - لا يصح الا الصحيح يا عبد العال ! - صدام الحضارات قاعدة لصناعة الارهاب النوعي ! - من الاكثر تحضرا هتلر ام بوش - المقندر- ؟ - - القنادر- العراقية في وداع الامبراطور الاخير ! - من يخلط الارهاب بالكباب في شمال العراق ؟ - الشرق الاوسط نزوع متصاعد نحو -الأمم النووية- ! - أسمه بالانتخابات وصوته مجروح ! - لا عزاء للنساء في العراق ! المزيد..... - التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ... - سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ... - فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة - سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار - الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ... - بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ... - شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة - وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ... - فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس - كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ... المزيد..... - قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت - الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت - لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت - سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت - رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت - صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت - حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت - فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب - وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق - التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جمال محمد تقي - تياسر كاريكتيري ! | |||||||||||||||||||||||