أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سلامة محمود الهايشة - العربي: أوزبكستان مزارات وبازارات، لوكليزيو الأديب العالمي الفائز بجائزة نوبل














المزيد.....

العربي: أوزبكستان مزارات وبازارات، لوكليزيو الأديب العالمي الفائز بجائزة نوبل


محمود سلامة محمود الهايشة
(Mahmoud Salama Mahmoud El-haysha)


الحوار المتمدن-العدد: 2524 - 2009 / 1 / 12 - 02:32
المحور: الادب والفن
    


نحن اليوم بصدد قراءة وعرض بعدد شهر يناير 2009 ميلادية الموافق شهر المحرم 1430هجرية من مجلة العربي، والتي تصدرها وزارة الإعلام بدولة الكويت منذ عام 1958م، وهو العدد الذي يحمل رقم (602). حيث أن عدد صفحات المجلة 210.

لعل الكثير من قراء الآداب المترجمة إلى العربية قد عرفوا الكاتب الفرنسي "جاي ماري لوكليزيو" من خلال روايته الشهيرة "صحراء"، التي يصف فيها عادات بعض القبائل العربية والبربرية، وحالة الهجرة المتواصلة التي يعيشونها في الصحراء الكبرى بشمال أفريقيا، كما عرفوه أيضاً من خلال المجموعة القصصية الوحيدة التي نشرت تحت عنوان "الربيع ومواسم أخرى"، وربما كان هناك كتاب آخر أو كتابان مترجمان، ولكنها جميعاً لا ترتقي إلى تعريف القارئ العربي بهذه الكاتب المتميز، الذي بلغ عدد مؤلفاته حوالي الأربعين كتاباً، شملت الرواية والقصة القصيرة وكتب الأطفال وأدب الرحلات، هذا غير العشرات من البحوث والدراسات التي كتبها عن كل مكان ذهب إليه، وهو يعيش الآن في عزلة تامة في إحدى ولايات الجنوب الأمريكي، ولكنه قبل ذلك لم يكن عن الطواف بكل مكان في العالم ، باعتبار أن الكرة الأرضية هي جزء صغير من وطنه الأكبر الذي يحتوي الكون بأكمله.
إنه نموذج للكاتب العولمي الذي آمن بتنوع البشر وتفاعل الثقافات وعدم استعلاء أي حضارة على أخرى، وظهرت في أدبه نزعة إنسانية عالمية تخطت الحدود الإقليمية الضيقة، وهو الأمر الذي أهله للحصول على جائزة نوبل للآداب عام 2008، وبهذه المناسبة تنشر "العربي" واحدة من المقابلات الفريدة، التي أجريت مع الكاتب في عزلته، وتكشف عن جوانب خاصة من شخصيته ومكوناته الثقافية. وهذا الملف الخاص عن هذا الأديب من ترجمة وإعداد: الدكتور/ حمادة إبراهيم "كاتب وأكاديمي من مصر".

الفضائيات العربية.. بين التغييب والمسئولية:
وفي حديثه لهذا الشهر يتعرض الدكتور سليمان إبراهيم العسكري رئيس تحرير "العربي" على قضية الفضائيات العربية، التي أصبحت تنمو كالفطر، دون أن تقدم بدور سلبي وخطير يتعارض مع روح النهضة التي نريد للمجتمع العربي أن يأخذ بها ليتخلص من تخلفه، ويطالب بوضع إستراتيجية ملموسة، تستهدف التعامل مع ذهنية المشاهد العربي بشكل مدروس ومنهجي بما يحقق الخطط التنموية التي نطمح إليها.

ملف: اقتصاد العرب.. أين المستقبل؟
وتلقي "العربي" الضوء على المؤتمر الاقتصادي العربي الذي تستعد دولة الكويت لاستضافته في هذا الشهر (19-20 يناير 2009، القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية)، وسيبحث هذا المؤتمر إمكان تكامل الاقتصاد العربي وما فيه من نقاط للقوة تؤهله للتطور والمنافسة، وهو حلم كل عربي في أن نتخذ خطوة جادة في هذا السبيل.

استطلاع: أوزبكستان مزارات وبازارات:
وتزور "العربي" دولة إسلامية مهمة هي أوزبكستان التي لعبت دوراً نشطاً في انتشار الإسلام في وسط آسيا، حتى وصلت به إلى حدود الصين، وهي الآن من الدول الناهضة التي نالت استقلالها في التسعينيات بعد طول غياب تحت الحكم الشامل للاتحاد السوفييتي السابق، وهي تبحث عن شخصيتها وتجدد هويتها. وهذا الاستطلاع بقلم: أشرف أبو اليزيد، وعدسة: سليمان حيدر.

مواضيع أخرى:
ويحفل العدد أيضا بالعديد من قضايا الفكر والفن، فهي تقدم من الأردن رائداً من رواد فنها المعاصر [مهنا الدرَة.. مؤسس المحترف الأردني المعاصر: بقلم/ أسعد عرابي "فنان تشكيلي سوري"]، وتلقي الضوء على السينما الكوميدية، وتحاول أن تستعرض آخر البشائر في علاج مرض فنها المعاصر [المضحكون في السينما المصرية.. المواطن العادي في مواجهة المجتمع: بقلم/ يحيى فكري "ناقد سينمائي من مصر"]، وتلقي الضوء على السينما الكوميدية، وتحاول أن تستعرض آخر البشائر في علاج مرض "الإيدز" [بشائر في علاج الإيدز: بقلم/ الدكتور محيي الدين عمر لبنية "استشاري في مستشفى الملك فهد بالسعودية"]. ومع كل هذا تحرص "العربي" على أن تنوع وجبتها الشهرية حتى ترضي كل عشاق الثقافة الجادة.



#محمود_سلامة_محمود_الهايشة (هاشتاغ)       Mahmoud_Salama_Mahmoud_El-haysha#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فضفضة ثقافية (الحلقة الثامنة والخمسين)
- فضفضة ثقافية (الحلقة السابعة والخمسين)
- فضفضة ثقافية (الحلقة الخامسة والخمسين)
- حشيشة الدينار (بلوبنك).. العلف الأخضر الجديد للحيوان بالخليج
- الحوار المتمدن منبر الحرية يصدر بالعربية لكل البشرية
- الرأسمالية العالمية وموت الديمقراطية (1)
- فضفضة ثقافية (الحلقة الرابعة والخمسين)
- العربي: الكويت في معرض -إكسبو- بسرقسطة؛ الترجمة وحوار الحضار ...
- فضفضة ثقافية (الحلقة الحادية والخمسين)
- مجلة الطفولة العربية، العدد (35)
- مشاهد حية من حياتنا وحياة من حولنا (4)
- مشاهد حية من حياتنا وحياة من حولنا (3)
- مشاهد حيه من حياتنا وحياة من حولنا (2)
- مشاهد حية من حياتنا وحياة من حولنا (1)
- إنتاج الأرانب.. رعاية-تغذية-أمراض
- الاشتراكية والرأسمالية وجها لوجه! فمن الرابح ومن الخاسر إذا؟ ...
- الاشتراكية والرأسمالية وجها لوجه! فمن الرابح ومن الخاسر إذا؟ ...
- العربي- تحتفي بغادة السمان وترثي محمود درويش وتطير إلى بلاد ...
- الاشتراكية والرأسمالية وجها لوجه! فمن الرابح ومن الخاسر إذا؟ ...
- فضفضة ثقافية (الحلقة الخامسون)


المزيد.....




- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- 186 سلالة و852 شخصية.. أطلس رقمي يعيد رسم التاريخ الإسلامي
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- بوتين عن تصريحات وزير الدفاع الإستوني: السيرك رحل والمهرجون ...
- فرنسا.. الذكاء الاصطناعي يطيح برواية من جائزة أدبية مرموقة
- بسبب الذكاء الاصطناعي والسرقة الأدبية.. استبعاد رواية تيليسو ...
- سوريا ...حفل الأخرس في اللاذقية يثير جدلا بسبب التنظيم والحج ...
- -حفظت القرآن بروايتين وأنا مسيحي-.. رحلة أستاذ جامعي كفيف هز ...
- ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض ...
- من الوحي إلى الشاشة.. رحلة القرآن الكريم في معرض تفاعلي ببطر ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سلامة محمود الهايشة - العربي: أوزبكستان مزارات وبازارات، لوكليزيو الأديب العالمي الفائز بجائزة نوبل