أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مازن فيصل البلداوي - أنا ألعراق














المزيد.....

أنا ألعراق


مازن فيصل البلداوي

الحوار المتمدن-العدد: 2505 - 2008 / 12 / 24 - 01:59
المحور: الادب والفن
    


كي تبقى في العلا شمسا
يجب أن نصبر
وكي تبقى الأبصار اليك تنظر
يجب أن نصبر
ونصبر، ونعبر
فوق الصعاب مهما بلغت
وتعاظمت بأسا
يجب ان نبقيك للظالمين
تعسا
ويأسا
كي تبقى لنا شمسا
*****************
عراقا بالنخل باسقا
عراقا بالزهّر يانعا
جبلا وصحرا
نبعا ونهرا
دموع أهلك التي أنهمرت
حزنا .........وقهرا....... وألما
سقت الأرض وروتها
لتنبت الزرع
وتورف الضرع
ولتعلو وترفل
بالعزّ متباهيا
***************
كم عانيت من قسوة العتاة
ومن قهرهم
وبأسهم
وجهلهم
فجهلهم بك مذ أيام مناة
أحتلّوا أرضك
وهتكوا عرضك
أيتموا أطفالك
ورملّوا نساؤك
هذه شيمتهم
شيمة الطغاة
جلف،حفـــــاة
جهلة ....غزاة
***********************
هل يختلفون عن التتار
من الشرق جاءوا
همجا عبروا انهارا وقفار
ليشيعوا القتل والدمار
ويسجّلوا انتصار
أهرقوا دما وحبرا
أنهار وأنهار
ليسجّلوا انتصار
فانظر كيف صار انتصارهم
سجّله التاريخ
خزي وعار
**********************
تناسوا أنّ لك أطفالا يتامى
كبروا وترعرعوا
على أرضك الطهّر
وامتشقوا قامات ضدّ العذاب
ساروا كما سار الثوّار
قصائد وكلمات
صيحات ثورية
نقشوا أسماءهم كما نقش
هو شي منه وغيفارا في الكتاب
فطهّروك
وعمّدوك
وصلّوا على أرضك
وزفّوا البشرى لكل من ضحّى
للأيتام والموتى
والأمهات الثكلى
زفّوا البشرى
بشرى خلاصك من المهزومين
بكذب الأنتصار
****************************
فأنهض وانفض عنك غبار الزمن
انهض واخلع عنك حلّة الكفن
مزّقه واصرخ
أنا ألـعـــــــــراق
أنا بابل والموصل وذي قار
أسألوا حمورابي وعشتـار
واسألوا ميثم التمّار
أسألوا هارون والمختـــار
أسألوا حتى تملوا
وتيقنوا وتحققوا
بأنّي العـــــــراق
باق وباق وباق!



#مازن_فيصل_البلداوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جيفارا .......... ياعلما أحمر
- نهى وجلسة المقهى........!
- أزمة المال العالمية .......هل هي أزمة فعلا ؟
- تحت سياط التعذيب ......ألأخير
- رفقا بالعراق وأهله........ياعراقيون!
- تحت سياط التعذيب................4
- أحبّك حد الثمالة
- بقايا ذكريات
- تحت سياط التعذيب..........3
- الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن ....شكر على تهنئة
- تحت سياط التعذيب........2
- تحت سياط التعذيب............1
- هل للموسيقى والسياسة صيغ عمل مشتركة ؟
- اين انت............ حبيبتي!!!
- قادم ألايام سيقول العراقيون كلمتهم للعالم أجمع!
- عراقك وعراقي........عراقنا
- ألعنف ضد المرأة ، ممارسة لآندري كيف أتت وأستشرت.....1
- ألعنف ضد المرأة ، ممارسة لآندري كيف أتت وأستشرت!
- من سيدير فلسطين بعد التحرير..!
- تهنئة الى الرئيس الراحل..!


المزيد.....




- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...
- -بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا ...
- هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مازن فيصل البلداوي - أنا ألعراق