أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إسلام يوسف - بيادق ملقاة بإهمال على رقعة شطرنج بإتساع الكون














المزيد.....

بيادق ملقاة بإهمال على رقعة شطرنج بإتساع الكون


إسلام يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 2499 - 2008 / 12 / 18 - 01:22
المحور: الادب والفن
    


رقعة بحجم العالم
سطحها لم يتعلم الإستواء بعد
من تداخل المربعات السوداء و البيضاء
ينبع الوهم بتحركات ثابتة ذات قانون أبدى
ربما لم تكفه الأفيال و الخيول لصنع لعبة مكتملة
حينما وجد حيوانات اللعبة تنقرض
شكّل حيوانات ذات أحجام يتحملها صدر الأرض
حيوانات تنتعل الرشاقة
حيوانات ذات مخالب و حيوانات ذات أنياب حادة و أجنحة
و فى أركان العالم بنى أسواراّ وهمية
و طوابٍ تقذف شعلاتها النارية بلا مبالاة
و لأنه فى وقتٍ- كان يعلمه مسبّقاً- أحس بالوحدة
أحب أن يصنع معادلاً موضوعياً لإزجاء وقت فراغه
فأتى بكائنات و وضع فيها الوهم-
ربما كى يُشْعِر نفسه أنه يلعب بإحترافية غير مسبوقة
- بأنها ذاتية الحركة
و من حقها إنهاك العقل بالتكهن بالمطلق
و بأن من حقها الشروع فى الحركة القادمة
لم تفته روح الدعابة
فقسمها لملك و وزير
و عساكر ذات أسمال بالية لن تدخل الجنة حبواً
بل هرولة مشوبة بنشوة مضاجعة مقبلة


و فى الجانب الآخر من النهر يصطفق بابٌ وحيد
موصول بحبلٍ سرىٍّ وهمىّ
طرفه الآخر مترهل يسقط من السماء بإعياء
يهل منه أناس ذوو وجوهٍ تصطبغ بالحكمة
تخبرنا أنها نالت شرف المسامرة فى الملكوت الأعلى
و أنها أمضت مع الله وقتاً طيباً...
أنهى وحدته بخطط قادمة لا عشوائية
و أن الله يحبكم و لن تستطيعوا رؤيته
إلا عندما توفوا شروط اللعبة حقها
أياديهم مملوءة بأشياء ثمينة
فى يدٍ حروف لكلمات ستعمل بإتقان على برمجة الروح
و فى الأخرى أدوات للنزال
تقسمكم إلى جيوش و حضارات و دول و شعوب
حتى تتسم اللعبة بسمة التحضر
ربما عليكم أن تطوروا أسلحتكم
و تقتطعوا من الأرض قسماً للنفايات الذرية
اللعبة فى بدايتها ما زالت
و الله ينتشى بكأس المشاهدة
أمتعوه أثابكم بفسيح الجنات
و لا تنغصوا عليه متعته و إلا جهنم لكم موطنا


شوكة أٌشاكها فى قدمى لا أعثر عليها
أشك فى الألم و الجرح
و أنتبه لوجودى فلا أجدنى
أفقدنى و أفقد العالم و أفقد الله
و لا يفتقدنى أحد
إذاً لا أحد هناك
اللعبة لم تبدأ بعد لتنتهى
ألعابٌ وهمية فى كوابيس العالم
أثناء نومٍ متقلب.



#إسلام_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة فى ذم البشر و مديح الكلاب
- نافذة معلّقة من أطراف أصابعها
- نشيج
- تتهجى أحرفها الأولى
- السىء فى الأمر ....أنه ليس سيئاً إلى هذا الحد
- حجرة مظلمة
- بقايا أوراق محترقة من إعترافات قاتل جون لينون
- مرحاض عمومى
- ألم رصاص
- مقعد للجلوس
- أشياء حميمة
- المرآة ذات اللون الأحمر
- بحر يتسع لإحتوائى
- رسالة مغايرة...إلى الآنسة نون
- الإنتحار كفعل إرادى فى مواجهة لا إرادية و لا أدرية العالم
- عازف البيانو


المزيد.....




- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...
- الضيق في الرؤيا السؤال!
- الأرجنتين: بوينس آيرس تمزج الإيمان بموسيقى التكنو تكريما للب ...
- العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة ال ...
- ضمن فعاليات مهرجان زهرة المدائن التاسع عشر... ملتقى المثقفين ...
- قراءة في رواية(غريب ولكن..)للكاتب: أسامة فرج .بقلم: عادل الت ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إسلام يوسف - بيادق ملقاة بإهمال على رقعة شطرنج بإتساع الكون