أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - البنود السرية في الاتفاقية العلنية














المزيد.....

البنود السرية في الاتفاقية العلنية


حسين علي الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 2478 - 2008 / 11 / 27 - 09:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نشرت احد الصحف الاردنية صباح يوم25 تشرين الثاني الجاري خبر عنوانه الرئيسي ((البنود السرية للأتفاقية العراقية الامريكية)) وبحكم كوني مواطن عراقي فانني امتلك النت في بيتي حتى قبل ان يصوت البرلمان العراقي على المصادقة من عدمها لأن النت وكما هو معروف حق طبيعي من حقوق أي مواطن عراقي , المهم لا اريد ان اخوض في فقرات حقوق الانسان ولكن وانا اطالع العنوان فكرت بخباثة ماذا ستكون هذه البنود وبدون عناء قلت سيكتبون ((يحق لأمريكا ضرب أي دولة ويحق لها كذا وكذا)) ولم يخب ظني كما توقعت كتبوا وهنا يتبادر السؤال هو لماذا تكون بنود سرية؟؟ هل تخشى أمريكا من غضب عراقي؟؟ ثم السيد رئيس الوزراء شخصيا اعلن ان لا بنود سرية!! فلماذا نشكك في ذمة الرجل وهو من الرجال الذين يحظون بشعبية كبيرة لدى ابناء وطنه رغم ان كل البيوت العراقية خالية من صوره ورغم ان الصحف العراقية الحكومية منها والمعارضة لا تنشر صوره لسبب بسيط جدا انه رجل جاء عبر صناديق الاقتراع وبالتالي فانه رجل الديمقراطية في العراق ولا اريد لأحد أن يقول انني امدح السيد المالكي طمعا بأن أكون صديقا له!!! ولكن اقول هل تجرأ صحيفة أردنية أو سورية أو مصرية أو خليجية أن تنشر بندا واحدا من بنود أية اتفاقية عقدتها حكومتها مع أمريكا أو اسرائيل؟؟
انا لست مع الاتفاقية ولست ضدها فانا رجل اعطيت صوتي لكتلة معينة وهي بالتالي ستتكلم نيابة عني وربما البعض يقول وماذا لو طرحت الاتفاقية للأستفتاء الشعبي بماذا ستصوت؟؟ اقول لن اصوت لانني ساعتها ساعرف انني اخترت غير الصالح ليمثلني في البرلمان. فالمفروض بالسادة اعضاء البرلمان العراقي ان يكونوا اكثر مني دراية بالسياسة وبالتالي اعرف مني بمصالحي والا لما انتخبتهم . المهم نرجع للصحف العربية التي تؤكد ان العراق بلد ديمقراطي دون أن تشعر بذلك فهي تتحدث عن احتمالية رفض الاتفاقية وهذا حسب قناعتي دليل صحة المسار الديمقراطي في العراق. ولكن لماذا يتخوف البعض من الاتفاقية؟؟
هذا السؤال الحيوي والمهم يرجع السبب في ذلك ايها الاخوة لأن البعض لا يريد ان تعود للعراق سيادته وان يظل القانون معطل ويظل الكثير من ارهابي القاعدة لدى العزيزة أمريكا لان تسليمهم للحكومة العراقية يعني فيما يعنيه تنفيذ الاحكام الصادرة بحقهم وهذا ما يخشاه بعض السادة النواب في هذه الجبهة أو تلك خاصة وان الكثير من الكتل السياسية ملغومة بعناصر حزب البعث المنحل. هذا من جهة ومن جهة ثانية فقدان الكثير من الكتل السياسية رصيدها الشعبي وبالتالي اصبحت هذه الكتل بحكم المنتهية خاصة في ظل صحوات العشائر في الانبار وصلاح الدين ومجالس الاسناد في ديالى وغيرها مما يفقد هذه الكتل الكثير من بريقها الباهت. الشيء الثالث هو عدم رغبة هذه الكتل ببروز دور الدولة كحامية للقانون ومنفذة له.



#حسين_علي_الحمداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شخابيط في الهواء الطلق
- جوهر المواطنة
- كيف نفهم المجتمع المدني
- تلميذ جيد .. معلم سيء
- متسولون في كل الامكنة
- الجهل والكراهية مادة الفكر المتطرف
- رؤية أمريكا للشرق الأوسط
- العراق والعرب والمرحلة الجديدة
- مفهوم المواطنة في الفكر العقائدي والفلسفي
- شيوخ يقودون المدارس وشباب يفترشون الارصفة
- المجتمع المثقف بين الوصاية والمشاركة والتبعية
- الشباب وقيادة المجتمع
- حرية الاحلام المريضة
- قراءة هادئة لشارع صاخب
- النفط مقابل الكرة
- الجذور التاريخية لمفهوم حقوق الإنسان
- الطريق إلى البيت الابيض
- نظفوا العراق
- اليورو والانتخابات العراقية
- زيادة الرواتب


المزيد.....




- ترامب يتوجه إلى الصين في زيارة تطغى عليها خلافات بشأن حرب إي ...
- ألمانيا ـ تقدم جديد لحزب البديل وتراجع حاد في تأييد المستشار ...
- حوار مع الرئيس إيمانويل ماكرون في ختام قمة -أفريكا فوروارد- ...
- أبرز الملفات التي تناولها ماكرون في لقاء خاص مع فرانس24
- حرب الشرق الأوسط: ما هي الخيارات المطروحة أمام ترامب بعد الر ...
- حصري: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يُعلّق على السياسة الفر ...
- صراع من أجل شهيق.. منع -الأكسجين- يهدد حياة الآلاف بغزة
- ويلات سدي تيمان تلاحق طفلة مسنة وحفيدتيها بغزة
- عمار العقاد للجزيرة: نخشى تعرض والدتي وشقيقتي لانتهاكات الاح ...
- زيارة ترمب للصين.. هل تُعقّد المشهد الإيراني أم تفتح باب الح ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - البنود السرية في الاتفاقية العلنية