أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حسين علي الحمداني - اليورو والانتخابات العراقية














المزيد.....

اليورو والانتخابات العراقية


حسين علي الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 2316 - 2008 / 6 / 18 - 04:56
المحور: كتابات ساخرة
    


أكثر من 500 كيان سياسي يتأهب لدخول الانتخابات المحلية في العراق الجديد والجميع له هدف سامي وهو خدمة الشعب المظلوم وانتشاله من حالة الفقر المدقع وايصاله الى الرفاهية المنشودة, وبالتأكيد جميع المرشحين للآنتخابات يضعون الان المواطن في (نن عينهم) والطريف في الأمر مع قدوم موسم الانتخابات انخفضت اسعار المحروقات ومنها النفط الابيض والغاز السائل ولأول مرة منذ أكثر من 1000 يوم تمكنت زوجني من أن تخبز بتنور( الاستيل) والسبب هو الانتخابات التي وفرت لنا الغاز الرخيص حتى ان البعض كان يشكك بان الغاز ربما مدعوم من قبل احد المرشحين!
ويلاحظ المواطن العراقي البسيط ان الكثير من الطيور المهاجرة عادت لمدنها ولبست احلى ملابسها وحرصت على حضور مناسبات الافراح والاتراح كل هذا بسبب موسم الانتخابات المحلية.
واتيح لي استقراء بعض افكار وبرامج الكيانات فوجدتها متشابهة عند الجميع فالكل ينبذ الاتفاقية العراقية الامريكية ويعتبر سيادة العراق خط أحمر! والكل يؤكد انه يحظى بدعم 29 مليون عراقي , والجميع ضد الاحتلال ويطالب بالرحيل الفوري للقوات الغازية المحتلة التي عاثت بارض العراق فسادا.
وحقيقة فكرت ان اشكل كيان سياسي مستقل خاصة وان افراد عائلتي عشرة حسب البطاقة التموينية االصادرة من وزارة التجارة وتوقفت كثيرا في البرنامج الانتخابي الذي ساعلنه للشعب فقلت ربما اعالج الكهرباء واكتشفت ان لا مشكلة لي مع الكهرباء لانني امتلك اكثر من خط يغذيني بالكهرباء بسبب استفادتي القصوى من جارنا الذي هو الان عضو مجلس محلي وتكرم علينا ومد لي شخصيا ( جطل) من بيته , ممكن يكون موضوع الماء وشحته ولكنها هي الاخرى ليست مشكلة لي بسبب سيارة الاطفاء التي تمد جاري بالماء ومعهة أنا.
طيب كيف اذن ساكتب برنامجي الانتخابي وهل يمكن ان اقنع الناخب بمشاكل البيئة وتغيرات المناخ وثقب الاوزون , او قد اضع من اولوياتي لكسب الشباب ان افتح قناة رياضية متخصصة بالدوري الاسباني ومجانا خاصة وان القناة العراقية ببثها الاضي عجزت عن نقل نهائيات امم اوربا وجعلت شبابنا(دايح) بين القنوات بحثا عن كرة انيقة خاصة واننا قبل السقوط كنا نرى النهائيات ولا نمتلك دشات بل عبارة عن (( ويل بايسكل)) يسحب اقوى من الدش.
المهم لم اجد شيء استند عليه في برنامجي الانتخابي لهذا وبالتشاور مع افراد العائلة قررنا عدم الترشيح للأنتخابات وحين قدمت مقترح للعائلة ((ح نصوت لمين)) بلا تردد قال الجميع نصوت لجارنا فهو الذي يمدنا بالماء والكهرباء وينقل لنا امم اوربا عبر استئجاره لبيت صغير في وسط المحلة فيه دش بو كارت ويتجمع الشباب والشياب لمشاهدة يورو 2008 ليضمن الفوز في انتخابات 2008..



#حسين_علي_الحمداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زيادة الرواتب
- من يحتاج الاتفاقية نحن أم أمريكا؟؟
- الديمقراطية بين اللفظ والممارسة
- تصورات العرب حول الديمقراطية
- الديمقراطية التي يخشاها البعض
- هل تسرع حزب الله
- إدارة الصراع باستخدام العنف
- العراق والعرب قراءة الواقع الحالي
- بين نشيد موطني ووصايا القائد
- الجوار العراقي والدور لمطلوب
- التاسع من نيسان
- عراقيو الخارج
- الرغيف مقابل التصويت
- في ذكرى سقوط عبد الباري عطوان
- أمريكا وإيران من يحتاج الضربة العسكرية؟
- مايبن البصرة والموصل
- الدعم العربي للقمة العربية
- في ذكرى الحرب
- الصحة المدرسية خطوة في طريق التنمية الصحية الشاملة
- من الرياض الى دمشق تتواصل البيانات


المزيد.....




- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...
- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حسين علي الحمداني - اليورو والانتخابات العراقية