أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سالار الناصري - المراة وحقوق الحيوان














المزيد.....

المراة وحقوق الحيوان


سالار الناصري

الحوار المتمدن-العدد: 2478 - 2008 / 11 / 27 - 10:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مؤلم هو حال المراة في البلدان الاسلامية ،خصوصا تلك التي تكون فيها سلطة للمشايخ،ومأساوي هو واقعها الذي ما يزل ينحدر بحقوقها الانسانية الى الحضيض ، حقوقا ما تزل تنتهك وتصادر يوما بعد آخر حتى صار من الاجدى ان نطالب بالمساواة بين المراة والحيوان بعد ان ازدادت سلطة الفتاوى ،وطالت يد الفقهاء،ونترك مرحليا مطالب المترفين والمترفات بالديمقراطية في امل المساواة بين الرجل والمراة.
وياليت تعود هيئات علماء المسلمين وطباخين الفتاوى (الملهلبة) الى ما قبل الف عام حين كان فقه الجواري والاماء ضمن باب بيع وشراء الحيوان.
وياليت يقتدي السلفيون بسلفهم الصالح فيعدوا النساء من سقط المتاع ( كفردة الجزمة الضائعة) او الحيوان الداجن (كالكلب والحمار كما في السنة النبوية الشريفة) خيرا من تجسيدها كعلة لما يعانونه من امراض نفسية واوهام عقلية مريضة مزمنة.
قد يقول البعض باي حق تدعوا الى تخفيظ سقف مطاليب المراة من كائن انساني الى كائن حيواني؟
بالطبع من يتسائل عن ذلك هو لم يفطن الى حقيقة ماتتعرض له المراة تحت سلطة الفتاوى التي تصدر من منابر التخلف المزمن والتي تسعى لقمع كل ما يمكن ان يشخص المراة كانسان له كيان وحقوق ودور في المجتمع.
فالمراة عورة كلها
اي كل مافيك يا سيدتي عورة! عليك ان تخجلي وتستحي منها، وجهك ,شعرك,صوتك,جسدك ,... كلك عورة ،وانت حسب فتاوى الفقهاء عورة من الدرجة الثانية , اي عورة جنسية ,اي ان كشفها لايخدش الذوق العام لكنها تثير الشهوات والغرائز الرجالية الاسلامية وبذلك فانها موضوع شيطاني كما في السنة اذا اقبلت المراة اقبلت بوجه شيطان
فالمراة شيطان ..
لايكفي سترها بالحجاب ، ولفها بآيات الكتاب , وخنقها بالنقاب، بل يجب ان تحبس بالدور , ولا ترى نور, وخير المراة ان لاترى رجلا ولا يراها رجل .
و السؤال لماذا ؟
لانها شر
يحدثنا طهاة الفتاوي ان المراة كلها شر وشر ما فيها انه لا بد منها , لكنه ليس الشر الذي يجب اجتنابه بل شر يجب ان يروض لصالح غرائز المسلم المتباهي بقدرته على النكاح مقتديا بالرسول الاعظم والنبي الاكرم الذي كان يدور على جميع نسائه العشرين من احرار واماء في الليلة الواحدة ثم يجلس صباحاً في المسجد النبوي محدثا ان الله قد اعطاه قوة اربعين رجل في النكاح .
فالفتاوي لم تكن لا بالامس ولا باليوم غيرة على شرف المراة المسلمة ,وليس من اجل منحها القوة في الحفاظ على كرامتها وحقوقها بل انها تستهدف سلبها من احترامها لذاتها، من حقها في التعلم والعمل، في امتهان حقها ككائن بشري ،في سلبها ولايتها على نفسها، وهدر حريتها وارادتها لاقرب الذكور المتسلطين عليها .
ومن يدقق جيدا في كل الفتاوى الاسلامية الصادرة عن المراة الآن او ما هو متخثر في كتب الفقه الاسلامي سيجد انها فتاوى تهدف الى التقليل من شأن المراة , من كرامتها,من عقلها ,من دينها ,من زوجيتها , من امومتها ,من كل ما يمكن ان يكون رصيدا نافعا في قيمتها كأنسان.
و الهدف هو جعل المراة رخيصة دوما,في متناول اليد ,قابلة للتركيع والخضوع في اي وقت ,تطيع الذكر المسلم , وتخضع لسلطة الفقهاء المريضة التي اختزلوا انسانيتها بتحويلها الى عورة ,وحولوا حياتها الى مسيرة للنكاح حتى الصباح .



#سالار_الناصري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سقيفة بني ساعدة والمنطقة الخضراء
- اسلم تسلم ومجازر إبادة المسيحيين
- داحس والغبراء والإسلام السياسي
- هل هناك حقا سنة نبوية؟!
- صراع الآلهة في الانتخابات!
- الى الشيخ أسامة بن لادن
- طاعون الجهاد
- جدلية الاعجاز بين الذباب والبراز
- الفروق الذكية بين عبادة السلف والسلفية
- فقهاء أم آلهة
- الرسول والغناء
- الحمار بيتكلم عربي
- جمعية الرفق بالمتدينين
- بستان قريش
- حذاري .. يا مصر
- متى ندين جرائم الإسلام السياسي؟
- عراقيون نحن فكونوا ما تكونوا انتم
- اشبعوا بالهوية العربية
- ماذا لو كان صدام يلبس عمامة؟
- المحرقة والتكفير مصير امة ومعاناة إنسان


المزيد.....




- المعلق السياسي الأمريكي جاكسون هينكل من أمام جثمان الطاهر ل ...
- بزشكيان: نحن المسلمون لن ننحني أمام الظلم والطغيان
- النخالة: القائد الشهيد أحب فلسطين ودعمها سيبقى نهج الجمهورية ...
- الشيخ ماهر حمود: القائد الشهيد السيد علي خامنئي ملأ الفراغ ا ...
- -تحذير- إسرائيلي ويهودي مشترك من-خطأ صبياني- قد يكلف تل أبيب ...
- الآف الإيرانيين يتوافدون لتوديع المرشد الأعلى على خامنئي
- لقاء وزير خارجية جمهورية الكونغو مع وزير خارجية الجمهورية ال ...
- المجلس التنسيقي للدعاية الإسلامية: جميع الترتيبات أُنجزت لا ...
- انتقد اللامبالاة تجاههم.. بابا الفاتيكان يدعو أوروبا لحماية ...
- المطران حنا يدعو الكنائس الغربية إلى تبني وثيقة كايروس فلسطي ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سالار الناصري - المراة وحقوق الحيوان