أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهيل أحمد بهجت - مثل آل سعود.. كمثل .....يحمل -قرآنا-!!














المزيد.....

مثل آل سعود.. كمثل .....يحمل -قرآنا-!!


سهيل أحمد بهجت
باحث مختص بتاريخ الأديان و خصوصا المسيحية الأولى و الإسلام إلى جانب اختصاصات أخر

(Sohel Bahjat)


الحوار المتمدن-العدد: 2467 - 2008 / 11 / 16 - 10:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


انتهى مؤتمر الأمم المتحدة لحوار الأديان وسط حملة دولية لتلميع صورة أخبث دولة عرفها التاريخ "مملكة آل سعود"، ففي الإعلام يقوم الملك السعودي عبد الله بتوزيع عبارات الحوار و التراحم و الإنسانية و التواصل، بينما على أرض الواقع تقوم هذه المملكة بدعم الإرهابيين و الإنتحاريين عبر ترويج ثقافة الكراهية و تصنيف البشر على أنه مسلم خالص – أي أن الكل مسلمون ما عدا الشيعة و الصوفية و السنة المعتدلون و المعتزلة و الأباضية و غيرهم – و آخر هو كـافر حلال الدم و المال و العرض، يستوي في ذلك الشيعي و اليهودي و المسيحي و من سواهم.
لكن هناك شيئا جديرا بالملاحظة و المتابعة هو غياب الدور الإيراني، في إشارة واضحة إلى عزلة هذا النظام و الذي حطم كل إنجازات الرئيس المعتدل "خاتمي" و الذي كان قد رفع إيران، عبر انفتاحه على العالم، إلى مصاف الدول المهمة إقليميا و دوليا و كان من الممكن أن تنعزل مملكة آل سعود بفعل هذه السياسة، لكن الذي حصل كان العكس تماما، فالنظام الإيراني أعطى للسعوديين فرصة كبرى في الخروج من أزمتهم الأخلاقية و السياسية، و إن كان هذا الخروج في رأيي مؤقتا، لأن النظام الإيراني ببساطة تخلى عن ثقافة "خاتمي" في حوار حقيقي و ركضوا وراء الشعارات و قضايا الآخرين و التي لا تعني للشعب الإيراني شيئا.
و المضحك المبكي مرة أخرى أن يتحدث الذئب بلغة الحملان، فالسعودية هي الدولة الأسوأ في العالم من حيث انتهاك حقوق الإنسان و قمع الحريات و الفساد المالي و الإداري العلني الفاضح و كل أنواع التخلف العقلي و الاقتصادي و لا ننسى طبعا قضية العراقيين الأبرياء الذين تقطع رؤوسهم بين الحين و الآخر في سجن المملكة، هذا عدى ما تصدره السعودية من إنتحاريين و إرهابيين، بالتالي نتذكر الآية القرآنية ((كمثل الحمار يحمل أسفارا)) و بالتالي ينطبق على آل سعود أن نقول "كمثل الحمار يحمل قرآنا".



#سهيل_أحمد_بهجت (هاشتاغ)       Sohel_Bahjat#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صناعة العراق الجديد... المشاكل و الحلول (1)
- رئيس وزراء قوي.. برلمان قوي
- صابر و صبرية و الإتفاقية الأمنية..!!
- من دولة العشيرة إلى دولة القانون
- المثقف في مواجهة -الإسلام النفطي-!!
- العراق.. اللا دولة -تنجز إتفاقية-؟!
- نرى القذى في عين الغرب و لا نرى العود في عيننا – عبد الوهاب ...
- خمسة سنوات من -النفاق السياسي-!!
- خالص جلبي – من الديناصورات إلى آخر الحضارات!!
- معك و ضدك يا أستاذ عادل..!!
- العراقيون بين الديمقراطية و -المعزومية-!!
- الفقر و صديقي الأمريكي و الإمام السيستاني
- إشكالية الدين و العلمانية في العراق
- الشعب و برلمان التعليق و العلاق!!
- العراقيون الشيعة – بين العار و العرعور
- دراما للتخدير و دراما للتحرير
- العراق... قائمٌ بذاته
- نحو.. عقل عراقي جديد
- العراق و برلمانه..-النازي-
- جيراننا إرهابيون و حكومتنا جبانة


المزيد.....




- القوات الروسية تحرر مدينة كونستانتينوفكا
- قيادة القوات المشتركة للتحالف: سنرد بحزم على الحوثيين لحماية ...
- ترامب يمازح ويسخر من الرؤساء السابقين أثناء قراءة قصة للأطفا ...
- رئيس وزراء غرينلاند: ترامب تراجع عن فكرة ضم الجزيرة
- ماكرون يعلن عودة حاملة الطائرات -شارل ديغول- إلى فرنسا
- طلب زواج فوق السحاب ينتهي في المحكمة.. عاشقان روسيان يواجهان ...
- بكين وبروكسل.. طبول الحرب التجارية
- غزة.. الصحفيون يدفعون ثمن الحرب
- لماذا فشل -مختبر- أمريكا في منطقتنا؟
- هل يهز نموذج ممداني السياسي أركان الحزب الديمقراطي؟


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهيل أحمد بهجت - مثل آل سعود.. كمثل .....يحمل -قرآنا-!!