أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طلال شاكر - احاديث المدينة..ديوان جديد لقصائد تتراقص حزينة على شفاه الشاعر هاشم هاشم القريشي














المزيد.....

احاديث المدينة..ديوان جديد لقصائد تتراقص حزينة على شفاه الشاعر هاشم هاشم القريشي


طلال شاكر

الحوار المتمدن-العدد: 2438 - 2008 / 10 / 18 - 04:36
المحور: الادب والفن
    



لغة نابضة بالحب والعشق.وخيال ممتد. ولوعة مكابرة. وذكريات ندية. تجوب مسترسلة متماهية مع شفافية الشاعر وحسه وتجربته المديدة، متوغلة متناثرة في اعماقه حزناً واملاً وارادة مسبوكة في قصائد رقيقة...ضمها الجزء الاول من ديوان الشاعر هاشم القريشي .. احاديث المدينة.. التي تتذاكر فيه رواية الماضي والحاضر والمستقبل في تماهي حزين وتلاوين مبهجة رسمتها موهبة الشاعر ورقته واصراره وصبره الجميل رغم المرض والعقود الستة المضنية وهو يصارع النوائب ونأي الدار دون استسلام او تراجع. احاديث المدينة. صورة تكبر وتتفرع فيها اخاديد الامل والتحدي والرجاء الجميل ، لقد عرفت الشاعر الاخ والصديق (الشفتاوي) هاشم القريشي شاعر القصائد الشعرية والغنائية الشعبية العذبة، لكنني لم اعرفه يكتب الشعر الفصيح وكانت مفاجاة سارة عندما اهداني ديوانه الاول.. احاديث المدينة.. الذي لمست فيه رقة الشاعر واحاسيسه سواءً كتب بالعامية او الفصحى المهم ان القريشي حلق في فضاء الفصحى وهو يحمل حب وامل العاشقين لينثرها فوق لهفة الحالمين.... ولعلي وجدت في قصيد ..المنديل.. حيزاً يجول فيه الاحتدام بين قيم الحرية والاغلال كماتصورها الشاعر وفهمتها انا
سألت منديلي.
كم من دموع الحزن تحمل...
سألت دفاتري كم فيك ممنوع
الوشم على ظهري
على خدي مطبوع
غيري لسانه مقطوع
لم اطق عجرفة الضابط
قررت أن اغادر معسكرهم
أن اهرب من رائحة البارود
والاوامر الصباحية
وزيف البطولات الخرافية....
وتاتي قصيدة ... الشوارع الحزينة... قلقة نابضة بالالم وهي تبحث عن فسحة اًمان مفقودة في وطن يبحث عن خلاصه وهو يترقب عبور السنين والاماني لعلها تاًخذه معها..
ابحث عن شبر امان
في هذا الزمان الردئ
فالاحزان بالاطنان ياسلمان....
وفي قصيدة ..الرحيل.. يتصاعد قلق الشاعر القريشي وتلتهب همومه وتنزوي احلامه حين ينوي الرحيل الى شواطئ الامان البعيدة
حملت همومي وهموم الناس ورحلت
لابل هربت
ابحث عن امان
ابحث عن شاطئ سلامة
ابحث عن مستقر
ونهاية لهذا الترحال
ابحث عن متر مربع
يرتاح فيه القلب من كل هذا التعب وهذه الهمموم..؟
ان قراءة متأنية لديوان الشاعر هاشم القريش سيجد المرء فيه اكثر من فكرة واحساس محبوسة في ثنايا الكلمات تبحث عن فضائها لتحلق فيه وعلى الشاعر هاشم القريشي العثور على هذا الفضاء لاطلاق هذه الحمائم الفضية.. في الختام اتمنى لاخي وصديقي هاشم القريشي النجاح والتطور المطرد وهو يحلق محمولاً على جناح الكلمة الحلوة......

طلال شاكر كاتب وسياسي عراقي




#طلال_شاكر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوم انتفض اللواء 432 في جبهة زين القوس 1982 .....
- أما اَن للشيعة ان ينتفضوا على غربتهم..!
- مناقشة وتأمل في رؤية الامين العام للحزب الشيوعي العراقي وشعا ...
- القيادة الكردية... بين خلل الرؤية... وخطل الحسابات..!؟
- السيد مسعود البارزاني الحرب الاهلية الحقيقية ستندلع اذا جرى ...
- ألراي الحر.. لايستدع كل هذا التبرم والضيق من الدكتور كاظم حب ...
- رسالة الدكتور كاظم حبيب المفتوحة الى السيد مسعود البارزاني.. ...
- المادة..140 ..لاتحل مشكلة كركوك... بل المادة.... تفاهم عراقي ...
- الاحتلال.. والمقاومة.. والتحرير ..عناوين.. لخطاب سياسي متناق ...
- الاسلام العراقي يقود العراق نحو الهاوية
- القوة الصماء في عهدة قائد ملهم
- التاسع من نيسان 2003 تاًملات في اطلالة تاريخ
- حسن العلوي ابن حقيقته
- سر الرجولة التي أثبتها صدام للشيخ أحمد زكي يماني
- صالح المطلك ينوح على صروح الدكتاتور.
- حين توارى رئيس جمهوريتنا الطالباني في منتجع دوكان
- حداد القذافي علىصدام نفاق المستبدين ونخوتهم الكاذبة
- عندما يجعل عبد الباري عطوان.... صدام مرفوع الرأس .
- تقرير بيكر هاملتون وعقدة الاستعلاء الامريكي
- . !بقاء القوات الامريكية في عراقنا ضمانة ومصلحة وطنية


المزيد.....




- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طلال شاكر - احاديث المدينة..ديوان جديد لقصائد تتراقص حزينة على شفاه الشاعر هاشم هاشم القريشي