أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مليكة مزان - نبية ، لا رب بعدها ، أنا !














المزيد.....

نبية ، لا رب بعدها ، أنا !


مليكة مزان

الحوار المتمدن-العدد: 2424 - 2008 / 10 / 4 - 07:56
المحور: الادب والفن
    


عاهرة ً..
تشتهيني القصيدة ُ ،
وأقلب العالمَ على أصنامه ِ ..
أنتشي كما لم أنتش ِ من قبل ُ ..
في حضن أي ما ديانة ْ !
***
كي تفرضَ القصيدة ُ
دينـَها
تحتاجني ،
ناضجتين ِ ..
نحتاج ُ الكفر َ
إذ يهزم كلُ عهرٍ ربـَـه ْ !
***
لـدِيني لم أنتبهِ ..
حتى رأيت ُ الربَ ..
يستقيـلُ .. مني !
في انتظار
أن تأتيني تراتيلـهُ
مستغفرة ً..
نبية ، لا رب بعدها ، أنا !
***
بوحي ٍ ..
من كل عهر باسمها
أنزل الصلاة َ..
إلى مصاف النذالة ْ ،
ولكل معني ٍ
بأمر هذا التطهـر ِ
أحتفظ ُ ..
بكل بصماتي سالمة ْ !
***
عاهرة ً،
تشتهيني فواكه ُ الجنة ْ ،
بي ..
فلتمض الشياطيـنُ ..
نحو سجود ِ الملائكة ْ !

ـــــــــــــــــــــــ
http://mriridaazilal.blogspot.com/



#مليكة_مزان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وأضاجعُ شياطيني كلها وأسعِدُ الرب ْ !
- لو أن كل عاهرة مشت بدينها خلفي !
- ما ل ( نيتشه ) أن يشبه عهري !
- أو أفتحَ بيتاً للعاهرات ْ !
- الكفر ما يرفع نسبة الرب في دمي !
- ديني .. صفع ُ أشباه ِ الآلهة ْ !
- سلامٌ هو حضنُ العاهرة ِ !
- صعلوكاً حتى آخر دين ...
- مُذ دخل أول ُ رب معبدي ...
- ماذا لو تستقيل العاهرات ؟!
- ( 5 ) : لا ترجموني بأي فتوى ... !
- لا ترجموني بأي فتوى ... !
- 4 أغبى الفتاوى أو .. قصائديَ العاهراتْ ؟!
- 3 ليس قدرُ أنثايَ هذا الرب ... ! ( إلى الجليلتين : نوال الس ...
- إلى أشجع النساء : نوال السعدواي ووفاء سلطان ...
- الأمازيغية مليكة مزان تقصى من أمسية شعرية مغربية لأسباب سياس ...
- جنوني الشعري... ديني الذي أفاخر به الملائكة
- مَن ينقذ الرب من هكذا عاهرات ؟!
- أنا ضد كل احتلال للأراضي الأمازيغية كيفما كان، وضد أي انفصال ...
- بيان مليكة مزان للرأي الأمازيغي المحلي والعالمي


المزيد.....




- يحيى جابر.. المسرحي الذي جعل اللبنانيين يشاهدون أنفسهم على ا ...
- سوريا.. بدء ترميم منزل أبي خليل القباني بعد سنوات من المطالب ...
- وفاة نجمة موسيقى الكانتري الأمريكية دولي بارتون عن 80 عاما
- -بطاقة بوشكين-.. أكثر من 40% من مؤسساتها في الريف الروسي
- شفيدكوي: حظر -ماشا والدب- في أوكرانيا يُفقِر صغارها
- -فقدنا ملاكاً على الأرض-.. العالم الفني يودّع دوللي بارتون ب ...
- من شنغهاي إلى موسكو.. تشاو لي هونغ والأدب الصيني في معرض موس ...
- -جاسوس ومتمرد-.. القصة الغامضة وراء إعدام الشاعر الروسي نيقو ...
- تركيا.. نجم مسلسل -الأوراق المتساقطة- يعمل سائق شاحنة في أمر ...
- ماجدة موريس تكتب :الموسيقي والناس.. والقلعة 


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مليكة مزان - نبية ، لا رب بعدها ، أنا !