أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مليكة مزان - 3 ليس قدرُ أنثايَ هذا الرب ... ! ( إلى الجليلتين : نوال السعداوي ووفاء سلطان )














المزيد.....

3 ليس قدرُ أنثايَ هذا الرب ... ! ( إلى الجليلتين : نوال السعداوي ووفاء سلطان )


مليكة مزان

الحوار المتمدن-العدد: 2343 - 2008 / 7 / 15 - 10:21
المحور: الادب والفن
    


بريئة من هذا الرب
هي أنثايَ ،
بريئة هيَ ..
من أي ما ضلع ْ !
***
سبحان أنثايَ وتعالتْ ..
عما يرومون ْ !
***
ليس قدرُ أنثايَ ..
هذا الرب
أو ..
ذاك الرب :
قدرُ أنثايَ ..
البزق على كل الأرباب ْ !
***
في رسم ما أشتهي له ُ ..
من دين ٍ ،
من حزن ٍ ،
تعبت أنثايَ وظل ..
على مدى تعبي أقل ..
مِن أي ما صنم ٍ يغيظ أشعاري !
***
ألا لعنة الأنثى ..
على .. كل الأصنام ِ ،
على .. كل الأرباب ْ !
***
ألا إن أشهى الأرباب ِ ..
مَن إذا تسلل َ ..
إلى دم الأنثى ..
أحاله ُ .. إعصارْ !
***
ألا إن خيرَ الأرباب ِ ..
مَن إذا ..
اتخذ غيرَ الأنثى
ديناً له ُ ..
لا يقبل منه ْ !
ـــــــــــــــــ
من ديوان : ولي في أوج الكفر اعتذار الآلهة / الرباط ـ 2008



#مليكة_مزان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلى أشجع النساء : نوال السعدواي ووفاء سلطان ...
- الأمازيغية مليكة مزان تقصى من أمسية شعرية مغربية لأسباب سياس ...
- جنوني الشعري... ديني الذي أفاخر به الملائكة
- مَن ينقذ الرب من هكذا عاهرات ؟!
- أنا ضد كل احتلال للأراضي الأمازيغية كيفما كان، وضد أي انفصال ...
- بيان مليكة مزان للرأي الأمازيغي المحلي والعالمي
- شاعرة أمازيغية أنا .. أقترف شعري المتمرد ..أنغص به حياة كل ع ...
- السيف استعمل في صدر الإسلام فقط للدفاع عن النفس وللدعوة إلى ...
- ضداً على آخر التقليعات العنصرية للنازي معمر القذافي
- أتبرأ من كل أمازيغي نذل طعن كرامة هذا الشعب
- ولكن لا أحد يتكلم نفس القصيدة !
- ولكن .. لا أحد يتكلم نفس القصيدة !
- عبد الله المغربي يتهم الشاعرة الأمازيغية مليكة مزان وكبار مب ...
- أبشروا أيها العنصريون : الأمازيغ لم ولن ينقرضوا بعد / الجزء ...
- أبشروا أيها العنصريون : الأمازيغ لم ولن ينقرضوا بعد / الجزء ...
- أبشروا أيها العنصريون : الأمازيغ لم ولن ينقرضوا بعد / الجزء ...
- أبشروا أيها العنصريون : الأمازيغ لم ولن ينقرضوا بعد / الجزء ...
- أبشروا أيها العنصريون : الأمازيغ لم ولن ينقرضوا بعد / الجزء ...
- أبشروا أيها العنصريون : الأمازيغ لم ( ولن ) ينقرضوا بعد
- أبشروا أيها العنصريون : الأمازيغ لم ولن ينقرضوا بعد


المزيد.....




- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مليكة مزان - 3 ليس قدرُ أنثايَ هذا الرب ... ! ( إلى الجليلتين : نوال السعداوي ووفاء سلطان )