أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رمضان عبد الرحمن علي - شيخ الأزهر يهدد كل من يخالفه الرأي














المزيد.....

شيخ الأزهر يهدد كل من يخالفه الرأي


رمضان عبد الرحمن علي

الحوار المتمدن-العدد: 2415 - 2008 / 9 / 25 - 02:30
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


علماء الأزهر وشيخ الأزهر بالتحديد يستدعون أحد المدرسين في الأزهر والتحقيق معه بداعي أنه يكتب على شبكة الإنترنت، ولمجرد أن هذا الكاتب ينقد في كتب التراث أو يصحح بعض الشيء الذي لم ينتبه له علماء الأزهر منذ قديم الأزل، لأنهم ليس لديهم الوقت إلا أن يتآمروا على دعاة الإصلاح، حتى لا تتأثر هيبتهم أمام الحاكم والمجتمع، ولكي لا تتأثر مصالحهم المادية أيضاً، ولا هم لهم أن يفلح أو يضل، بدليل تركهم الباب مفتوحاً على مصراعيه لأتباع الفكر الوهابي أن يقوموا بنشر أفكارهم في المدارس والمساجد والجامعات دون أن يلتفت إليهم شيخ الأزهر، ولا هم له بآلاف من المصريين الذين يموتون من المرض ونقص العلاج ونقص كل شيء، وآلاف أيضاً من المصريين الذين لا يملكون قوت يومهم، أليس من الأفضل أن يتحرى شيخ الأزهر عن هؤلاء المحتاجين للمساعدة بما أنه يطلق على نفسه أنه شيخ الإسلام؟!.. أم أنه يسخر كل ما لديه من وقت ونفوذ لإسكات أي صوت ينطق بكلمة حق؟!..

ثم بعد ذلك يتحدث هذا الرجل في جميع المحافل الدولية والمؤتمرات بداخل مصر وخارجها عن سماحة الإسلام وعن حوار الإسلام وعن قبول الآخر في الإسلام حتى لو كان مخالف لك في الفكر والعقيدة، لم يحضر شيخ الأزهر مؤتمراً إلا ويقول هذا الكلام، ولم يكتب بالصحف اليومية أو الكتب إلا ويشير عن الحوار في الحديث مع الجميع، فلماذا إذاً استدعاء هذا المدرس والتهديد والوعيد له إذا كتب على شبكة الإنترنت أو كشف شيئاً في التراث عجزتم أنتم عن كشفه أو نقد عنكم بعض النقد، وإذا كان أنبياء الله المصطفون الأخيار كانوا يتقبلون النقد والحوار كما نعلم جميعاً، فهل أنتم فوق مستوى الأنبياء؟!..

فمن باب التذكير فقط أذكر المجتمع وهذا الكادر القائمين بإدارة الأزهر لا زال في ذهن الناس المثقفين وغيرهم ما كان ينادي به الإمام محمد عبده من إصلاح، فأصبح مضطهد من الأغلبية الرافضين لمسيرة الإصلاح في ذلك الوقت، فخلده التاريخ وسوف يظل مخلداً، واندثر من كانوا يضطهدونه، فإذا ظل أسلوب التهديد من رجال الأزهر لأي كاتب أو مفكر أو مدرس يجتهد أو ينقد من باب النقاش أو المعرفة سوف يخلد التاريخ هؤلاء المضطهدون وتندثرون أنتم كما اندثر آلاف من قبلكم.

ثم من أين يأتي الإصلاح وأسلوب التهديد والوعيد إلى أي فكر ينادي بالإصلاح؟!..

الأغرب من كل ذلك أن التهديد دائماً يأتي من رجال الأزهر إلى كل من يخالفهم الرأي، فسرعان ما يلجأون إلى حججهم القديمة وبالقول أن ذلك يؤثر على أمن الدولة، مع الأسف الشديد هذه هي وظيفة الأغلبية من رجال الأزهر حتى يكتسبوا رأي السلطة إلى جانبهم لتقوم باعتقال أي شخص يكتب أي موضوع لا يرغب فيه رجال الأزهر، وللعلم أن القصد من الكتابة هو لتنوير المجتمع ولا علاقة لأي كاتب بأمن الدولة، وما يخص أمن الدولة ويزعزع الأمن في الدولة تفشي الأمراض وانعدام ثقافة المجتمع وقهر الناس وتهريب الملايين خارج البلاد، ذلك الذي يؤثر على أمر الدولة، ولكن رجال الأزهر لا يستطيعون أن يتحدثون بهذه المواضيع خوفاً على مصالحهم، بل ويتصدون لأي شخص يتحدث لصالح المجتمع.



#رمضان_عبد_الرحمن_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إسقاط الجنسية
- رحم الله الخديوي
- الاجتهاد حق لكل إنسان
- أين دور الأمم المتحدة من محاكمة المستبدين؟
- القول الثابت
- كما قال عالم الفضاء
- في تعداد المحرومين
- الوطنيون والأعداء
- بالعبث والغباء يقتلون النساء
- فساد الأشخاص لا يعني فساد الحريات..
- اضطهاد المصلحين يسبب جوع وفقر الملايين
- مات جاهل للحقيقة
- لكل عصر أدواته
- الانترنت وطنين الدبابير
- الأم وأولاد الجيران
- لن نتقدم بدون حرية
- أحياناً يظلم الإنسان نفسه
- اليهود والمسلمين والثقافة المغلوطة
- المواطن العربي وارتفاع الأسعار
- عدد سكان العالم


المزيد.....




- اليهودية دين العبرانيين وملة موسى عليه السلام
- تقرير حقوقي يوثق تصاعد اعتداءات المتطرفين اليهود على المسيحي ...
- بحرية حرس الثورة الإسلامية: استشهاد أحد منتسبينا صباح اليوم ...
- حرس الثورة الاسلامية: دمرنا بالصواريخ والمسيرات 85 منشأة عسك ...
- حرس الثورة الإسلامية: الجيش الأمريكي انتهك مذكرة التفاهم عب ...
- حرس الثورة الإسلامية: ردنا على الهجمات الأمريكية كان أوليا ...
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمدباقر قاليباف: من أبرز انتهاكات ...
- حرس الثورة الإسلامية يرد على العدوان الأمريكي باستهداف 85 ه ...
- المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية حسين محبي: إسقاط طائرة مسي ...
- العميد محبي: عقب العدوان الجوي الذي شنه الجيش الأمريكي الإر ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رمضان عبد الرحمن علي - شيخ الأزهر يهدد كل من يخالفه الرأي