أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهدي سعد - قائمة -مستقبلية- بمفعول رجعي !!














المزيد.....

قائمة -مستقبلية- بمفعول رجعي !!


مهدي سعد

الحوار المتمدن-العدد: 2400 - 2008 / 9 / 10 - 09:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منشقون وفارون وخائبو أمل أعلنوا عن تأسيس قائمة درزية جديدة أطلقوا عليها اسم "المستقبل"، وذلك استعدادًا لخوض المعركة الانتخابية لعضوية المجلس البلدي في مدينة شفاعمرو. قادة "المستقبل" هم مجموعة من المنشقين عن قائمتي "الأخُوة" و "الشباب" اللتين تمثلان الطائفة الدرزية في بلدية شفاعمرو.

مما لا شك فيه أن قائمة "المستقبل" تعمّق الانقسام في الشارع الدرزي وتفاقِم الشرخ بين أبناء الطائفة الواحدة. لكن الغريب في الأمر أن رموز القائمة الجديدة رغم أنهم يساهمون في تعميق الهوة بين مكونات الطائفة، فإنهم يُكثرون من الدعوات المطالِبة بوحدة القوائم الدرزية. ألا تنم هذه الازدواجية عن تناقض وبلبلة في المواقف يعاني منهما أعضاء القائمة "المستقبلية" ؟!

قادة قائمة "المستقبل" يعتقدون بأن نجاحهم في المعركة الانتخابية يكمن في التخريب الذي ينوون إحداثه في الشارع الدرزي. هذا يعني أن "إستراتيجية التعطيل" هي من أهم أسس القائمة!. هل التعطيل هو الهدف الرئيسي الذي يسعون إلى تحقيقه ؟!

من المتوقع أن يؤدي خوض "القوة الدرزية الثالثة" الانتخابات إلى حرق كمية كبيرة من "الأصوات الدرزية" مما سينعكس سلبًا على التمثيل الدرزي في بلدية شفاعمرو. إن ما يثير الاستغراب هو ادّعاء رموز قائمة "المستقبل" أنهم مهتمون بالحفاظ على كيان الطائفة الدرزية، وبالمقابل لا يبالون بإمكانية فشل الطائفة في إيصال ممثلين لها إلى إدارة البلدية وخسارة حصتها في المجلس البلدي كنتيجة لتوزع "الأصوات الدرزية" على أكثر من 3 قوائم.

يدّعي مؤسسو قائمة "المستقبل" أن انشقاقهم عن قوائمهم الأصلية جاء بسبب "خيانة" تلك القوائم للمبادئ التي قامت عليها. وهنا يحق لنا أن نتساءل: ما هي الطروحات الفكرية الجديدة التي تتبناها القائمة وما هو النهج المغاير الذي سينتهجه "المنشقون الجدد" ؟!

قائمة "المستقبل" تحمل اسمًا براقًا لكنها لا تقدم طرحًا فكريًا جديدًا، إنما تمثل استمرارًا للنهج التقليدي القديم في العمل السياسي وهي تنتمي للماضي أكثر من أنها تتصل بالمستقبل. من الواضح أن زعماء القائمة يمارسون لعبة "سياسية" قذرة سيكون لها دورًا كبيرًا في توسيع دائرة الشرذمة في صفوف دروز شفاعمرو.

إن الخيار الأكثر عقلانية أمام المواطنين الدروز في شفاعمرو لمواجهة التعطيل الذي تسعى إلى إحداثه هذه القائمة هو مقاطعتها وعدم السماح لها أن تجر الطائفة نحو المجهول!





#مهدي_سعد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا بعد -إسقاط عرسان- ؟!
- الإسلام الأصولي والتدين الغوغائي!!
- عن -الديمقراطية الشعبوية-!
- حول مسيرة إحياء ذكرى شهداء مجزرة شفاعمرو
- نحو إلغاء التجنيد الإجباري!
- نقد أساليب الدفاع عن أراضي الكرمل
- -صرخة العسفاويات- يجب أن تتحول إلى -صرخة الدرزيات-
- تحية للطائفة الدرزية أم جريمة بحقها ؟!
- السنيورة مرة أخرى!
- نحو مفهوم جديد للعروبة
- رؤية في الديمقراطية
- الانتخابات لبلدية شفاعمرو مهزلة طائفية- عائلية
- وثيقة 14 آذار السياسية: نظرة جديدة للبنان والمنطقة
- التلاقي بين المشروعين الإسرائيلي والأصولي
- الرفيق كمال بك: المعلم الخالد
- وليد جنبلاط وثقافة الحياة
- نهاية العهد الأسود!
- أحداث البقيعة وتهافت الزعامة الدرزية التقليدية
- لا قيمة للتواصل إذا لم نكن أحرارًا
- الدروز بين التجاذبات الدينية والقبلية والمدنية


المزيد.....




- تسجيل سابقة طبية في فرنسا: إنقاذ جنين من ورم قاتل بعلاج داخل ...
- وزير الخارجية الفرنسي يجتمع بالمرشحين الجدد لإدارة معهد العا ...
- أكثر من 8 سنوات في قبو المنزل.. مواطنة ألمانية تخفي جثة والد ...
- -ما وراء الخبر- يتناول خطط نتنياهو لتوسيع القدس وضم الضفة
- رئيس الأركان الإسرائيلي: 2026 سيكون عام الحسم
- هدية عيد الحب.. انهيار -قوس العشاق- في إيطاليا
- خلال زيارته إسرائيل.. غراهام: قواتنا لم تُبحر إلى المنطقة لـ ...
- التعديل الوزاري السعودي: هل ينجح آل سيف في زيادة الاستثمار ث ...
- سوريا: إسرائيل تغرق حقولاً بمبيدات الأعشاب
- المراهنات على الأحداث... صعود غير مسبوق لـ-منصات التنبؤ-


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهدي سعد - قائمة -مستقبلية- بمفعول رجعي !!