أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - مهدي سعد - عن -الديمقراطية الشعبوية-!














المزيد.....

عن -الديمقراطية الشعبوية-!


مهدي سعد

الحوار المتمدن-العدد: 2379 - 2008 / 8 / 20 - 04:37
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


تحتل "الديمقراطية" حيزًا كبيرًا في الأحاديث الشعبية خصوصًا في ظل "المعارك الانتخابية"، وفي غالب الأحيان تأخذ مفهومًا سطحيًا يتناقض مع المعنى الحقيقي للديمقراطية. الديمقراطية بالمفهوم الشعبوي هي ضرب من ضروب الفوضى في الممارسة والغلاظة في التعبير والتشهير بالآخرين.

هذا من حيث المفهوم، أما بالنسبة للتطبيق العملي فـ "الديمقراطية الشعبوية" تعني أن أفعل ما أشاء وأتصرف كما يحلو لي بدون رادع أخلاقي وأشتم المسؤولين وأذم الآخرين بوابل من التعابير النابية. وفي الحقيقة هذه ليست ديمقراطية على الإطلاق، بل نمط متخلف من التصرف ووقاحة قذرة تنم عن جهل بأبسط المبادئ الديمقراطية التي تقوم على احترام الآخر وتقبل المختلف مهما تعارضت الآراء وتباينت المواقف.

يعاني مجتمعنا العربي من فهم مجزأ ومبتور للديمقراطية بمفهومها الليبرالي الحقيقي وقد التبس علينا هذا المصطلح ولم نتمكن من الولوج إلى كنهه بالرغم من مرور عشرات السنوات على دخوله قاموسنا اللغوي وأدبياتنا السياسية والفكرية. لقد فهمنا الديمقراطية فهمًا عشوائيًا ولم نسبر أغوارها فبقينا نتناولها بصورة انتقائية تخدم مصالحنا الفردية والجماعية. وهذا الفهم الساذج لا يقتصر على العوام منا بل يشمل فئة كبيرة من نخبنا المثقفة وأحزابنا السياسية التي استخدمت "الديمقراطية" شعارًا واهيًا من أجل تمرير أهدافها الخاصة البعيدة عن الجوهر الحقيقي للديمقراطية.

الديمقراطية الحقيقية عبارة عن نسق متكامل من القيم والممارسات التي تضع الإنسان غاية لكل عمل بشري، وتهدف إلى توفير أكبر قدر من الحريات للمواطنين ضمن دولة قوية عادلة تحقق المساواة بين مختلف الأفراد والمجموعات فيها.

وغني عن القول بأن قيام مجتمع ديمقراطي يتطلب وجود أفراد ديمقراطيين يذوتون في أنفسهم وفي الآخرين قيم قبول الآخر والحوار العقلاني واحترام التنوع، وإلا كيف نريد العيش بمناخ ديمقراطي ونحن لسنا ديمقراطيين ؟!!



#مهدي_سعد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حول مسيرة إحياء ذكرى شهداء مجزرة شفاعمرو
- نحو إلغاء التجنيد الإجباري!
- نقد أساليب الدفاع عن أراضي الكرمل
- -صرخة العسفاويات- يجب أن تتحول إلى -صرخة الدرزيات-
- تحية للطائفة الدرزية أم جريمة بحقها ؟!
- السنيورة مرة أخرى!
- نحو مفهوم جديد للعروبة
- رؤية في الديمقراطية
- الانتخابات لبلدية شفاعمرو مهزلة طائفية- عائلية
- وثيقة 14 آذار السياسية: نظرة جديدة للبنان والمنطقة
- التلاقي بين المشروعين الإسرائيلي والأصولي
- الرفيق كمال بك: المعلم الخالد
- وليد جنبلاط وثقافة الحياة
- نهاية العهد الأسود!
- أحداث البقيعة وتهافت الزعامة الدرزية التقليدية
- لا قيمة للتواصل إذا لم نكن أحرارًا
- الدروز بين التجاذبات الدينية والقبلية والمدنية
- ذكرتان لقضية واحدة : الحرية
- معك يا سنيورة
- وداعًا يا بيار الجميل .. شهيدًا لأجل لبنان


المزيد.....




- -لا يعرف ما يجب فعله-.. مسؤولة سابقة في الناتو تعلق على أحدث ...
- رغد صدام حسين توضح حقيقة وجود -ابنة سرية- لوالدها في اليمن
- سلام يهنئ الشعبين اللبناني والسوري باتفاق تشكيل لجنة لبنانية ...
- أوكرانية -تتنكر كرجل- وتتحول إلى أخطر هاربة في أوروبا بعد تف ...
- رويترز: طمعا في -رضا- ترامب.. روته بات مكلفا بأمور -الأسرة و ...
- مفاجأة سياسية في إسرائيل: نتنياهو يتفوق على حزبه في استطلاع ...
- بي بي سي ترصد سفناً محتجزة وصيادي أسماك قرش في مضيق هرمز مع ...
- ترامب يؤكد استمرار المفاوضات مع إيران.. والجيش الإسرائيلي يع ...
- رجال الإطفاء يواجهون حريق غابات ضخما في جنوب فرنسا
- استراتيجية جديدة في الجولان السوري: كيف يوظف الجيش الإسرائيل ...


المزيد.....

- خواطر في المسألة العربية / ياسين الحاج صالح
- سبل تعاطي وتفاعل قوى اليسار في الوطن العربي مع الدين الإسلام ... / غازي الصوراني
- المسألة الإسرائيلية كمسألة عربية / ياسين الحاج صالح
- قيم الحرية والتعددية في الشرق العربي / رائد قاسم
- اللّاحرّية: العرب كبروليتاريا سياسية مثلّثة التبعية / ياسين الحاج صالح
- جدل ألوطنية والشيوعية في العراق / لبيب سلطان
- حل الدولتين..بحث في القوى والمصالح المانعة والممانعة / لبيب سلطان
- موقع الماركسية والماركسيين العرب اليوم حوار نقدي / لبيب سلطان
- الاغتراب في الثقافة العربية المعاصرة : قراءة في المظاهر الثق ... / علي أسعد وطفة
- في نقد العقلية العربية / علي أسعد وطفة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - مهدي سعد - عن -الديمقراطية الشعبوية-!