أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الانباري - تمخض الجبل فولد خرابا














المزيد.....

تمخض الجبل فولد خرابا


علي الانباري

الحوار المتمدن-العدد: 2381 - 2008 / 8 / 22 - 04:58
المحور: الادب والفن
    


واردات العراق من النفط بلغت عشرات المليارات من الدولارات ولو وضعت هذه الاموال مجتمعة
على ارض لكونت جبلا من النقود قد يرتفع الى مئات الامتار او اكثر.
ولو كانت هذه الاموال في دولة تجيد التصرف وتحسن البناء لاصبحت في مصاف الدول المتطورة
لكن الذي يحدث في العراق ان هذا الكم الهائل من الدخل القومي لا اثر له على ارض الواقع رغم التصريحات
الرنانة التي يصرح بها المسؤولون فيا ترى اين تذهب هذه الاموال ولماذا لا يقوم النزيهون بكشف اسرار
ابتلاع ثروة العراق ليكون المواطن على بينة مما يجري؟
محافظات العراق كافة تشكو الاهمال. البطالة تمتد في كل مكان. المعامل والمصانع متوقفة. الكهرباء اصبحت
لا ترى الا لماما بينما وزيرها يلقي باللوم على دول الجوار التي لا تزود العراق بالكهرباء وكان ما يقوله السيد
الوزير استغفال للمواطنين وتبرير لتقاعسه عن اداء الواجب.
اين جبل النقود ؟ والعراق ينام على الطوى ومهجروه لا يكادون يجدون قوت يومهم واطفاله يبحثون في المزابل
عن بقايا طعام . بينما الساسة يبررون ما يجري بكلمات ساذجة منها الارهاب الذي يمنع الشركات من العمل
والتركة الثقيلة التي خلفها النظام السابق والفساد الاداري وتدخل الاحتلال وقلة الكادر التكنقراطي الذي هرب اكثره
الى الخارج خلاصا من الموت والاضطهاد.
اني لاتساءل والغصة تملا جوارحي ما فائدة ما جرى في العراق ان لم تكن نتائجه في صالح المواطن وهل دفع
الشعب المسكين اكثر من مليون ضحية لتكون الامور اسوأ من السابق ؟
لماذا لا يعترف العاجز بعجزه والفاشل بفشله ولا يبرر الامور ويضحك على ذقون الناس.
ايكون ما تمخض عنه جبل الدولارات اصباغا ورتوشات لمدارس آيلة للسقوط وطرقا تبلط اليوم لتتحفر غدا ؟
ايكون المآل ازبالا ونفايات تملا شوارع العراق ومن لا يصدق فعليه زيارة شارع السعدون كنموذج ليرى الفوضى
على جانبيه والخراب فيه وكانه يصرخ في الجموع ان القوم عاجزون فلا ترتجوا منهم خيرا انهم بياعو كلام
ومتفيقهون يكذبون صباحا ويتراجعون عما قالوه مساء.
ان ما يجري من اهمال يحتم على الجميع فضحه والساكت عليه ربيب الشيطان وسليل النفاق.
متى يتمخض الجبل الدولاري عن مشاريع تسعد الناس عن قاعات للسينما والمسرح عن مجار تمنع الطفح عن
مستشفيات تداوي علل الناس عن شوارع مسيجة بالاشجار عن موسيقى عن باليه عن دواووين شعر غزلية
عن ثياب ملونة ترث الاسود المقيت عن وجوه حليقة تزيل كابة اللحى...عن..عن...عن



#علي_الانباري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رحلة.....
- لم اكن هكذا
- قتل المرأة ........مجازا
- الوجد سر حكايتي
- سبحان من سواك بلبل فتنتي
- هجائيات ابي دلامة
- رحلة الى اتحاد الادباء
- من اقدس بعد انتهاكي؟
- لم تعد طروادة بيتي
- يا بشراي
- بقايا مملكتي
- حكاية المختار وتابعه دشر-3-
- كم اغرد خارج سربي
- حكاية المختار وتابعه دشر-2-
- حكاية المختار وتابعه دشر -1-
- من غير عبد الله يتشح السواد
- ادباء الانبار خارج المربد
- احمل ناياتك مرتحلا
- عجيب امور غريب قضية
- اسرج في الوحشة ليلي


المزيد.....




- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الانباري - تمخض الجبل فولد خرابا