أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - خالد عبد القادر احمد - ماذا يعني تصريح اولمرت حول اللاجئين؟














المزيد.....

ماذا يعني تصريح اولمرت حول اللاجئين؟


خالد عبد القادر احمد

الحوار المتمدن-العدد: 2379 - 2008 / 8 / 20 - 10:21
المحور: القضية الفلسطينية
    


شكلت قضية اللاجئين الفلسطينيين احد مجالات الاختلاف والانقسام الداخلي الفلسطيني , بل ان ادعاء ان المفاوض الفلسطيني فرط بهذا الحق اصبح مجالا مفتوحا للانقساميين للهجوم على مبدأ التفاوض بداعي انعدام فائدته , ومجال هجوم على وطنية السلطة الفلسطينية ومفاوضيها , وقد تم توظيف هذه الاتهامات والتشكيك بها من اجل ايصال العلاقات الداخلية الفلسطينية حد الاقتتال وترسيخ الانفصال الذي انتهى اليه واقع الحال الفلسطينية
واليوم ياتي تصريح رئيس الوزراء الاسرائيلي بمثابة نفي وتكذيب لمقولة ان السلطة والمفاوض الفلسطيني قد تنازلوا عن حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة والتعويض حيث يفهم من تصريح اولمرت ان مفاوض السلطة الفلسطيني لا يزال على تمسكه بالمطلب كمبدأ وثابت من ثوابت الحقوق الفلسطينية وان الاتهامات التي قيلت بحق السلطة ومفاوضها الفلسطيني اتهامات باطلة لم تبنى على وقائع حقيقية
ان تصريح اولمرت الذي يكشف هذه الحقيقة يسم امانة الذين اطلقوا الاتهامات بالشك بعلاقتهم بالجمهور الفلسطيني ويفرض عليهم اثباتا لهذه الامانة ( اذا توفرت لديهم فعلا) ان يتقدموا من الجمهور الفلسطيني بنقد ذاتي لسلوكهم الخاطيء في اتهام مفاوض السلطة الفلسطينية بالتفريط بل وتطلب الامانة (الاخلاقية والسياسية ) منهم كذلك تقديم الاعتذار للسلطة الوطنية الفلسطينية والمفاوض الفلسطيني , رغم اننا متأكدين انهم لا يملكون الامانة والجرأة الوطنية لمثل هذا السلوك
اننا نعرف ايضا ان الدافع خلف هذا السلوك انما يعود الى التقديرات الخطية الخاطئة التي تأسست عليها سياسات هذه الفصائل , التي ترفض رفضا عدميا ( مبدأ ) التفاوض , وهو رفض خاطيء ويدلل على الجمود وعدم توفر المرونة القياية اللازم توفرها في القيادة الرشيدة اصلا , والتي من سمات رشدها عدم استبعاد مجالا من مجالات الكفاح والنضال في سبيل استعادة الحقوق مهما تدنت توقعات الانجاز فيه , ورغم اننا جميعا نعلم ان الكيان الصهيوني لا يريد السلام او التسوية التي توصل الفلسطينيين الى دولة فلسطينية مستقلة ونعلم علم اليقين ان الكيان الصهيوني ليس في نيته اعادة اي من الحقوق الفلسطينية الى شعبنا , الا ان ذلك لا يعني انهوامنا امامه بل يجب علينا ان نستمر في الالحاح عليه بلاستجابة لمطالبنا وحقوقنا الوطنية , اما تخلينا عن مجالات النضال الاخرى فهو الذي يجب ان يكون مجال النقد
فنحن هنا مثلا لا ننتقد تمسك فلسطيني بالمقاومة والكفاح المسلح , لكننا ننتقد ان لا تكون هذه المقاومة والكفاح المسلح انعكاسا لسياسة تحرير للارض الفلسطينية وان تبقى عند حد مستوى الازعاج في وضع انتظار لهبة عربية او اسلامية واحدة وشاملة تنهي وجود الكيان الصهيوني في معركة واحدة حيث من الواضح ان هذا ضريا من الوهم والامل غير القابل للتحقيق كما اننا نرفض ان يكون رفض مبدأ التفاوض تاكيدا لتجريد اسلامي او عربي للفلسطينيين من حق تقرير المصير كما تعبر عنه مقولة الوقف الاسلامي ومقولة الجزء من الكل العربي وهي المقولات التي تتقاطع مع مقولة (سكان)التي استند اليها في قرار التقسيم الاستعماري الذي اسس للقضية الفلسطينية كلها
ان الارتقاء بالوعي النظري السياسي الفلسطيني الى مستوى رؤية موضوعية حركة الوقائع وترشيده الى ولوج معالجة القضايا من مداخلها الصحيحة هو الهدف الذي يجب ان ينشد الى تحقيقه الحوار الداخلي الفلسطيني وهو اساس الالتفاف الجماهيري السليم الذي يجب علينا جميعا ان نحرص على تحققه وهو الاساس السليم لرسم البرامج الاستراتيجية وتعلم كيفيية انتهاج التاكتيك دون التعارض مع المباديء والاهداف القومية الفلسطينية العامة في التحرر بل كي يكون التاكتيك السياسي دليل تحقق المرونة القيادية اللازمة للوصول السليم لتطبيق المباديء وتحقيق الاهداف



#خالد_عبد_القادر_احمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عبرة من جنازة درويش.....اطمئوا سننتصر
- له الحداد الرسمي
- جورجيا ... والدب
- السيد احمد اقريع ..استقيل...فترتاح وتريح
- هل من تغير في ميزان الصراع العالمي؟
- ليس ممكنا معاكسة قوة التطور الموضوعية بالارادة الانسانية
- شطحة بعيد عن السياسة
- هاي الميدان يا احميدان
- سؤال الى القيادات الوطنية الفلسطينية؟
- جغرافيا قطاع غزة الفلسطينية ....امل مستمر
- لا يا سيد ملوح لا فرصة بعد:
- خطورة النوايا الحسنة في العمل الوطني والديموقراطي
- كاذبون على الله..... كاذبون على الناس
- القرار الفلسطيني يحدد خيارات السلام والحرب
- دفاعا عن الخط الوطني دفاعا عن السلطة
- نعم لتظاهرة غزة.....اذا كانت مع السلطة والسيادة والشرعية
- تحية الى التجمع الاعلامي الفلسطيني
- تفجيرات..تصريحات..حماس..فتح..الشعب
- الانتفاضة الفلسطينية الشعبية القادمة بوجه من؟
- العدو يعرف رد الفعل الفلسطيني ويحسن توظيفه


المزيد.....




- فنزويلا تسجل 782 هزة ارتدادية عقب الزلزالين المدمرين
- تشريح التصعيد بين إسرائيل وتركيا: أردوغان مقابل نتنياهو
- كوكايين وأموال للفوهرر: أسلحة من أوكرانيا للعصابات مقابل الم ...
- إسرائيل تريد من اتفاقها مع لبنان سحق إيران
- من سيبيع روسيا البنزين؟
- الشرطة الألمانية تطلق النار على رجل هدد أفرادها برذاذ الفلفل ...
- سفير واشنطن يدفع دولارا واحدا لاسئجار أرض فلسطينية في القدس ...
- واشنطن تسحب قاذفاتها الاستراتيجية من بريطانيا
- تحذير لألبانيا: مشروع صهر ترامب قد يغلق باب الانضمام للاتحاد ...
- الجنائية الدولية تدعو 3 دول إفريقية إلى عدم الانسحاب من -نظا ...


المزيد.....

- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - خالد عبد القادر احمد - ماذا يعني تصريح اولمرت حول اللاجئين؟