أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم والي - صوت














المزيد.....

صوت


قاسم والي

الحوار المتمدن-العدد: 2371 - 2008 / 8 / 12 - 09:17
المحور: الادب والفن
    



لمن قلقٌ يعربدُ في كياني وصبرٌ ليس يكبحُ عنفواني
أللعشقِ القديمِ وقد تولّى وهل بعد المشيبِ هوىً أتاني
فإني والدواهي في اقترانٍ فلست أخافُ من امرٍ دهاني
أراني كلما أنشدت شعراً أكاد أذوب من وجدٍ أراني
أدور على الحروف مشتتاتٍ لأجمعها على طبق المعاني
لارسم صورة الوطن المدمّى بشعرٍ لا يطــــاوعه لساني
وأكتب عبرتي حرفاً فحرفاً من الوجناتِ في الغيد الحسان
أرى اوراقي البيضاء سوداً ويغمر نارَ أبياتي دخاني
وأشعر أنني قد جئت سهواً غريباً في الزمان وفي المكان
هنا بلد القصائد مذهلات ٍ هنا ألقُ اللآلىء و الـــجمان
ببابك ياعراق وقفت أتلو شجوناً ليس من سحر البيان
لضى تموز يشعلني وحسبي بأني الآن احلم بالجنان
أراهن أن ما يأتي سيأتي ولست أخاف خسران الرهان
فأطلق صوتي المبحوح ليلاً وأسرجُ في الضحى العالي حصاني
وأحمل قلبي الملتاع سيفاً يحاذرُ من مشاتمةِ السنان
أفقت على الرعود تصك سمعي وكان يفيقني صوت الأذان
تحامل ياعراق ولا تبال واطلـق كلّ مأسـور العنان
وكاشف من سواك بلا مراءٍ ليمتازَ المُدينُ من المُدان
فقد غطى غبارُ الشكِ أُفقي عدوي لا أراه ولا يراني
الامَ تدورُ في فلك التغاضي وكم هذا التقاعسُ والتواني
سليلَ المجدِ ثوبُكَ عنفوانٌ وغيرك يرتدي ثوب الهوان
فكم مادت بك الارضون حتى كأنك مذ خلقت فللطعان
ولم تحفل بعاديةٍ ألمّت ولم تجزع لايذاء الجبان
فأنت ولا سواك له نغني وانت ولا سواك له نعاني
سيأتي يومك الموعود صحواً وتزدان المرابع والمغاني
وتاتي بابك الدنيا جميعاً وتغمرك التحية والتهانيِ

قاسم والي/تموز2008



#قاسم_والي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجمل الاسمية
- ناجي كاشي----------- لك القصيدة وللنزيف أوردتي
- قصاصات
- احتفال
- قصيدة
- ياعراقا
- اخلاسات الكهولة
- تواطؤ
- وهج النجيع
- ذكرى000
- بوح
- غموض


المزيد.....




- فائزون بنوبل يتضامنون مع سالي روني.. -كاتبة وليست إرهابية-
- الفيلم السوداني «ملكة القطن» يتوج بجائزة المهرجان الدولي الم ...
- عن قصة لتركي آل الشيخ... انطلاق عرض فيلم الرعب التركي -SOY- ...
- تايوان تتهم خمسة أشخاص بمحاولة التعرض لكوميدي سخر من الرئيس ...
- كلاكيت: إنيو موريكوني.. السينما تسمع أيضا
- بعد عقود من الاعتزال.. رحيل الفنانة رجاء محمد يعيد ذكريات ال ...
- ماسك يهدد مشرعين أمريكيين باقتباس من فيلم سوفيتي: من يأتِ إل ...
- هيام عباس.. تكريم أوروبي لمسيرة فلسطينية امتدت إلى السينما ا ...
- الخط العربي في كابل.. فن عريق يبحث عن جيل جديد
- فيلم وثائقي عن إيلون ماسك يسلط الضوء على أغنى رجل في العالم ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم والي - صوت