أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - عاشق ولص














المزيد.....

عاشق ولص


محمد الذهبي

الحوار المتمدن-العدد: 2361 - 2008 / 8 / 2 - 10:25
المحور: الادب والفن
    


تخضل لحانا
امطارا ننزف ليس دموع
ننبت من رحم الجوع
ننسل خيوطا واهية من الم او امل مفجوع
Xxx
ها انذا استحضر الظلال والاشباح
واستعير الاكفان
وليمة لهياكل وفزاعات
اعترفي امام كاهنك المبجل
كم حملا القيت بعيدا
كم عاشقا مات شهيدا
كم ليلة حبا من لياليك الالف
انتهت بماساة
Xxx
تنتصرين بأب واحد
يعلن ان التاريخ يبجل خطواته
يغريه بالخلود
وتهزمين بالاف المهزومين
هكذا انت
اربعون سارقا
ولكن كنت انا علي بابا
من حاز على لذاتك الباقية
لست اللص الاعور
صاحب الخنجر المعقوف
والجمل الاجرب
Xxx
عاشق واحد وانت الجميلة
خذوا سيفي
بلغوها خالص حبي
فأنا الخادم المطيع
والعاشق المتميز
انا دون كيخوته
Xxx
سيدتي هؤلاء سجانوك
عشاق ولصوص
عباقرة واميون
هؤلاء هم نزلاء الفنادق
بجوازات عدة
وبلغات عدة
Xxx
في نزهتك ايام شبابك
كانوا اسرابا
كالطير يحومون
وها نحن نشيخ معا
لم يشيخوا لشيخوختك
هم مسحورون
يحتفظون بقوة العفاريت
Xxx
قرات تاريخك المجيد
ضحكت
سوط يترك اثرا مشؤوما
فوق اكتافك العارية
علامة عشقك الابدي
Xxx
تتلذذين بالعذاب
هاهم يطاردون غمازة كتفك العاري
بشفار حادة
ينتزعون علامتك المميزة
Xxx
في ليلة من لياليك الالف
انتزعت ذات الخنجر
طعنتك عندما اسلمتك للبدو
وغادرت واحاتهم
وطعنتك ثانية في الشام
على مقربة من الجامع الاموي
والان بشيخوختك المتقدمة
اكيل لك الطعنات
لم اكن عاشقا فقط
انا عاشق ولص








#محمد_الذهبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أربيئيلو
- انف الطين
- هذيان القصائد
- شهرزاد
- امرأة في ليل التاسع من نيسان
- هكذا انت
- خلصونا من الوطنية
- يا قبلة العشاق
- انا والصداع الذي يعتريني
- الامبراطورة
- سمراء
- قصص قصيرة جداً
- اقتليني
- دروب تستجدي المارة
- الملك الضليل
- سأرقص يمفردي
- اناشيد مؤجلة
- قرص الشمس
- منتصف الليل
- لسان الشاعر


المزيد.....




- سلب فلسطين.. كيف نظّم القانون الإسرائيلي تجريد شعب من أملاكه ...
- رحيل الفنانة السوفيتية الكبيرة ليودميلا تشورسينا بعد صراع مع ...
- ثقافة الشارع وأزياء -الآرت- تُثري منافسات جائزة كاردو الدولي ...
- -ما الحاجة إلى عالم بدون روسيا-.. روائية مصرية تشيد بزيارتها ...
- مهرجان الفيلم الروسي يُقام في المغرب لأول مرة بتشكيلة سينمائ ...
- افتتاح مهرجان موسكو للجاز بعرض أدبي موسيقي يخلد إرث الموسيقا ...
- وفاة الفنان المصري عبد العزيز مخيون
- معهد بطرس الأكبر يحدد أهداف مؤتمره الدولي التاسع عشر
- غاليري تريتياكوف يفتتح معرضا لأيقوناته النادرة في ذكراه الـ1 ...
- على طريقة فيلم -Catch Me If You Can-.. طيار سابق بطيران كندا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - عاشق ولص