أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الذهبي - خلصونا من الوطنية














المزيد.....

خلصونا من الوطنية


محمد الذهبي

الحوار المتمدن-العدد: 2339 - 2008 / 7 / 11 - 10:47
المحور: كتابات ساخرة
    


في الاونة الاخيرة اصبحت الكهرباء الوطنية ضيفا مملا. تسبب الصداع وقرحة المعدة والسكري.
تأتي ساعة كل ست ساعات ويالها من ساعة تنقسم الى عشرة مراحل قطع مما يتسبب بحرماننا من نعمة المولدات الاهلية وتذهب اموالنا ادراج الرياح.
بالامس خرج احد الاشخاص من بيته يصرخ بأعلى صوته (خلصونا من الوطنية)، اندهشت واتهمته بالخيانة من ثم راجعت نفسي وقلت ربما يقصد كتاب الوطنية الذي كان يحكي بطولات سلطة العهد المباد، عدت اطرح بعض الاسئلة ربما يقصد توقيع الاتفاقية طويلة الامد مع الولايات المتحدة الامريكية، فالاتفاقية حسبما يقول الامريكان توفر الكهرباء والماء وجميع الخدمات ناهيك عن ( النغنغة) الموعودة التي يصرح بها فلان وفلان وكل هذا مرهون بتوقيع الاتفاقية, وفي اليوم التالي وانا في طريقي الى البيت بعد ان خرجت من الصحيفة خائر القوى نتيجة الاخبار التي تتداول وكالات الانباء وخصوصا المتعلقة بالمسودة الاخيرة وما تعرضه من تنازلات من قبل الجانب الامريكي المظلوم في هذه الاتفاقية، التي يدعي البعض انه ضدها ذكر رجل كبير السن انه سمع من احد جيرانه قوله حين يوقع الساسة ستاتي الكهرباء بعد خمس دقائق. ضحكت وانحت بوجهي نحو زجاج السيارة وقلت ربما امريكا هي المارد المخبأ في باطن المصباح فيخرج المارد ليعطي للشعب العراقي امنياته المستحيلة في الخدمات والراحة والسيادة وربما الوطنية.
بعد النصب والتعب ذهبت الى جاري العزيز وقلت له ما بك ( ابو محمد) تصرخ خلصونا من الوطنية الا تخشى هذا القول. فاندهش هو الاخر وقال لماذا اخشى قلت ما تقصد بالوطنية هل تقصد انك ايضا من انصار توقيع الاتفاقية وانك حصلت على المسودة وعرفت ما تحتويه الهذا الامر جاهرت بالقول خلصونا من الوطنية، اندهش وقال ( يمعود يا معاهدة!! هو اني ادري شنو القضية) عمي اني اقصد الكهرباء الوطنية، فلقد افسدت علينا المولدات صاحبات الاصوات الحنينية وعمالها المتساهلين واصحابها لالاغنياء الجدد الذين يطعمونها النفط الاسود بدل الكاز ولهذا "كهرباؤنا ترمش صار الها جم يوم".
ضحكت ملء شدقي وكتبتب قصيدة جديدة عن الوطنن سأبعثها الى موقع الحوار المتمدن في القريب العاجل. عندما خرجت من بيت ابو محمد نسيت ان اطمئنه على الكهرباء الوطنية فلقد رايت اليوم 7/ 7/ 2008 شاحنات كبيرة تحمل مولدات عملاقة تسببت في ارباك الدوام الرسمي بعد ان قطعت شارعين في ان واحد لقد جازفوا في ادخال هذه المولدات لانها لاتستطيع المرور من خلال جسور المشاة في شارع فلسطين ولكن العقل الميداني لمسؤولي القافلة تحرك فقاموا بقص حديد جسور المشاة كي تمر المولدات( بعد شيريد ابو محمد الكهرباء وراح تتعدل).



#محمد_الذهبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا قبلة العشاق
- انا والصداع الذي يعتريني
- الامبراطورة
- سمراء
- قصص قصيرة جداً
- اقتليني
- دروب تستجدي المارة
- الملك الضليل
- سأرقص يمفردي
- اناشيد مؤجلة
- قرص الشمس
- منتصف الليل
- لسان الشاعر
- رذيلة الملوك
- أمير الشعراء
- اللبوة ثانية
- بعد موتي
- الثورة
- رسالة الى صفي الدين الحلي
- القمر البغدادي


المزيد.....




- العمدة الشاعر الإنسان
- إيران في مرآة السينما: كيف تُصوّر الأفلام مجتمعا تحت الحصار؟ ...
- ذاكرة تعود من جبهات القتال.. السودان يسترد مئات القطع الأثري ...
- متهم بالاعتداء الجنسي على الأطفال... المخرج تيموثي بوسفيلد ي ...
- بالفيديو.. راموس يتدرب مع توبوريا بطل فنون القتال المختلطة
- من كان آخر سلاطين الدولة العثمانية؟
- الممثل الشهير كييفر ساذرلاند في قبضة شرطة لوس أنجلوس
- عبلين تستضيف مختارات الشاعر الكبير سميح القاسم “تقدّموا” وأم ...
- عن -قصة حقيقية-.. تركي آل الشيخ يكشف المزيد عن فيلم - العيون ...
- فيلم -الخادمة-… كيف تحول الحلم الأميركي إلى مصيدة؟


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الذهبي - خلصونا من الوطنية