أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامح عوده - نهركِ .. العذب ..(..!!..)..














المزيد.....

نهركِ .. العذب ..(..!!..)..


سامح عوده

الحوار المتمدن-العدد: 2353 - 2008 / 7 / 25 - 10:11
المحور: الادب والفن
    


دَعيني اشربُ مِنْ نَهّرِكِ العَذّبِ


ماءً يَرّوي عَطََشَ


اللَحظاتْ التي كنتِ بَعِيدّةً عَنّي


بُعّدَ القْاراتِ

متمددة ً بِحَجّمِ المُحيطات ِ

سارِِحَةً في عالمٍ الخّيالِِ

بعيدةً عَنْ عالمَي

بُعّد َ

الأمْنِيات ْ ..


حينَها إخّتَفَتْ النُجْومَ مِنَ السَمْاءِ

وَتُهْتُ في عالمٍ غابَ عَنّهُ الضِيْاء ..

فَأنْتِ القَمّرَ الذي يُضّيءُ َسَمْائِي

بَكَيّتُ إختِفْاءَ النَجّماتْ

وفَتَشّتُ عَنْ شَمْسٍ

تُضيءُ صَبْاحي

كُنْتُ الَمّلِمُ بَقّايْا انهزاماتي

التي َتناثرَتْ عَلّىْ أرّصِفّةْ الطُرُقْاتِ

دَعْينيْ أتَطَهَرُ من نهركِ العَذّبْ

وأصلّي ..

في محراب ِ كَلِمْاتِك

الَتْيْ حَرّكَتْ أشلاِئي

فَأَحّيَتْ جَسَداً بعدََ الهَوْان

.
ذابَ في كاسٍ ارتَشَفَْت مِنّهُ شَفَتاكِ



( 2)

شَرِبْت ُ ماءَ ( النَهْرِ .. ) .. فَغَرِقْتُ

في دِفْء الهَمْس ِ

انهضُ مِنَ غَياهِبِ ( الحُلُمِ .. ) ..

وانأ ( مُحَمَلٌ ..).. بِرشة عِطْرٍ..

انِبَعَثَت ْ ذاتَ مساءٍ

منْ حدائقِِ ( الشَوّق ِ.. ) ..

لتعبرَ اليَّ عَبّرَ الوَرّيد

اتركيني

والهَذَيانُ ( رفقي .. ) ..

ورذاذ عطرك ِ في جسدي

يبعثرُ كل َ الأفكارِ التي ( سَكَنَتّنْي .. ) ..

دعيني ( أتَعَطَرُ .. ) .. من مائك ِ العَذبْ





عِطراً ( يحيني .. ) ..

بَعْدَ .. ( أن .. ) .. كنتُ في عالم ِ النسيان ..

تائه ً ( في .. ) .. سحر جفنيكِ

دعيني ( أسْجُدُ .. ) .. وأصلي في معبدٍ



داسَتْهُ ( قدماك ِ .. ) ..


( 3 )


لأنكِ ( كأسي .. ) .. ونبيذي .. المعتقْ

وخَمّرَتَ ( روحي .. ) .. التي إنسَكَبَتْ تََحْتَ المطرّ ..

لأنكِ ( الأنثى .. ) .. التي فتحت فوهة ( إبريق .. ) .. الخمر

وتيبست ( جذراً .. ) .. في روحي

عذبة ( الروح .. ) .. أنت يا خمر القلم

يا ( عطرّ .. ) .. الزهر




يا حفيف أوراق الشجر

سأرفع الكأس ( عاليا ً.. ) .. شارباً ( نخب .. ) .. السعادة من شفتيك

عينان ( هاربتان .. ) .. نحوي

كأنهما ( مَرجٌ .. ) .. من الجنة

سأمزج ُ ( كل .. ) .. ما سقط منك ِ

من عطر ٍ .. ( وأجمع .. ) ..

حبات ( النبيذ ..).. التي تَقْطُرُ من عنقود ِ العنب

وأسكبها ( خمراً .. ) .. في عالمي

يا أيتها ( الحالمة .. ) .. في سكوني ( وهمسي .. ) ..

ومعذبتي في غدي وأمسي

دعيني ( أسكرُ .. ) .. في خمر ِ حرفكِ ( العذب .. ) ..

كأساً ( يعيدُ .. ) .. لي سِنْينْي

التي ( ضاعت .. ) .. بعداً عن الهمسات

وأنا ( مَحّرومٌ .. ) .. مِنْ الملذات ِ

رمانٌ.. ( وعنبٌ .. ) .. وكرزٌٌ

صُبي ( ليَّ .. ) .. القواريرَ في الكأسَ ..

فاليومَ ( الهَوْى .. ) .. صارَ رَفيقي

بعد أن كُنْتُ لابِساً مِعْطَفَ الأحْزانِ


وشُمْوعاً ( تُنْيرُ .. ) ... طريقي

دعيني ( أرتشف .. ) .. من نَهٍرِكِ

العذب .. ( قطرةً .. ) ..


كَي أعودً ( مِنْ .. ) عالَمِ الأحْياء ِ

أَسْيْراً ( قاٍبعاً .. ) ..

في سِجّنِ ( دُنْياك ِ .. ) ..



#سامح_عوده (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طفولة مُزّمِنةْ - قراءة في مجموعة ناصر الريماوي القصصية ..(. ...
- دلال المغربي أسطورة لن تنسى ..(..!!..)..
- الشهداء .. يرحلون إلى الجنة وتبقى ذكراهم خالدة فينا ...!!
- كامل نصيرات ( والمقال .. ) .. الصباحي الساخر..(..!!..)
- ستون عاماً نموت
- .. (..!!..)..شخابيط
- لا بد للقيد أن ينكسر .. (..!!..) ..
- قراءة في قصيدة -مروان- للشاعر د. متوكل طه..
- يزرعنهم أشجاراً .. ويودعنهم شهداء
- آمنة منى .. والقانون الدولي الإنساني المنسي..(..!!..)..
- غرباء ..(..!!..)..
- غرباء .. (..!!.)..
- امرأة لا تشبه النساء...
- فيروز .. الظاهرة الإنسانية التي لن تتكرر .. ( .. !! .. ) ..
- أغنيات .. تحت .. ( المطر ّ .. ) .. ( !! ) .. ( الجزء الثاني ...
- ملائكة خلف القضبان .. ( .. !! .. ) ..
- أغنيات تحت المطر .. ( الجزء الاول .. ) ..
- عن عنتر قاهر الموت .. وحكاية عشق .. !!
- نقطة ضوء على تصريحات .. ( جون .. بوغارد .. )
- جعجعة .. مواطن ( الأسعار .. نار .. ) .. !!


المزيد.....




- أخلاقيات صناعة الأفلام في ورشة متخصصة ضمن -زمن الأبطال-
- بن أفليك ومات ديمون يعودان إلى البدايات بصندوق للسينما المست ...
- لماذا نخفض الموسيقى لنرى أفضل أثناء قيادة السيارة؟
- نوبل الأدب 2026.. تتويج الكندية آن كارسون وأسئلة الإبداع في ...
- الكاتبة الكندية آن كارسون تفوز بجائزة نوبل في الأدب لعام 202 ...
- ماتريوشكا.. كيف تحولت دمية عمرها 136 عاما إلى رمز روسي؟
- سترة مايكل جاكسون الشهيرة في -ثريلر- تدخل المزاد بأكثر من 10 ...
- الشاعرة الكندية آن كارسون تفوز بجائزة نوبل في الأدب لعام 202 ...
- -ثقافة الأرز- و-لون القطة لا يهم-.. كيف هزمت دول شرق آسيا ال ...
- الكندية آن كارسون تُتوج بجائزة نوبل للآداب 2026


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامح عوده - نهركِ .. العذب ..(..!!..)..