أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال المظفر - سينوغرافيا الحقائب














المزيد.....

سينوغرافيا الحقائب


جمال المظفر

الحوار المتمدن-العدد: 2345 - 2008 / 7 / 17 - 07:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سقوط النظام في التاسع من نيسان 2003وتناقل وسائل الاعلام المرئية لذلك الحدث المريع أغرى بعض السياسيين ممن كانوا خارج الوطن للرجوع الى العراق والاستفادة من افرازاته ، نظام بني وفق سياسة الحديد والنار على جماجم الشعب لمدة خمس وثلاثين سنة وينهار بسرعة البرق في أذكى سيناريو امريكي لايقل روعة عن الخدع الهوليودية التي تشد المشاهد اينما كان ، سواء المناصر للثقافة والسياسة الامريكية او المعارض لها ..
بعد هذا السقوط المفاجئ ، سارع المعارضون بشتى مللهم وانتماءاتهم وولاءاتهم
وميولهم السياسية والفكرية والعاطفية الى حمل حقائبهم الخفيفة من اجل الوصول بسرعة الخبر المنقول فضائيا الى العراق لتثبيت دعائم وجودهم وارساء مبادئ المظلومية ... ونشات انشطاريا احزاب وتجمعات ، وبات كل واحد منهم ( معارض وغير معارض ) يعلق على دكانه اسم حزب او تنظيم او حركة ، وبرزت الملاحم والبطولات على ان فلانا حاول اغتيال القائد الضرورة ولكن المحاولة فشلت في اللحظة الاخيرة بسب (بسبسة ) او خيانه من صديق حميم كان يعمل سرا للسلطة ، وفلان كان يوزع المنشورات على باعة الطيور في سوق الغزل وآخر يكتب شعارات المعارضة الفكرية لثقافة الهمبركر والوجبات السريعة ، وفلان سجن في نقرة السلمان ايام تيمورلنك لانه عارض غزو المريخ .. وعبود كان يطبع علب الاحذية وعليها صور اعضاء القيادة في مراوغة فكرية للمزاوجة مابين قوة السلطة ومتانة الحذاء الطنبوري واستمراره لسنين طوال توازي الفترة الزمنية التي حكم فيها هذا الشعب بالقوة والمزيد المزيد من الثقافات الاخرى ..
المهم ان من جاء بحقيبة يد خفيفة ولم يسعفه الحظ لحشر نفسه بين هذا الكم الهائل من الاحزاب والتنظيمات إستغل الفرصة لجمع المزيد من الاموال والغنائم وعاد بحقيبة سمينة ( مليانة ) بالدولارات تكفي لمعيشته طول العمر وكفى الله ( المناضلين ) شر العمل السياسي ومسلسل الاغتيالات والانفجارات والمفخخات وانطفاء الكهرباء وازمة الوقود وشح التصريحات ..!!
المناضل الحقيقي لايبحث عن مكاسب وامتيازات ولايتاجر بالتاريخ السياسي ، سواء كان ايجابيا او سلبيا ولايستخدمه كورقة للوصول الى السلطة ، ومن كان يتسيد دكات المقاهي والكازينوهات او يتردد على اماكن اللهو ومدن الالعاب لايحق له ان يتعكز على التاريخ ( السياحي ) كي لاينقلب ضده مع بدء اي انتخابات محلية الى فضائح مجلجلة على صفحات الصحف اوعلى شبكة الفضائح الدولية ( الانترنيت ) او على شاشات الفضائيات راعية الفضائحيات في زمن صار فيه القذف والردح مباحا للجميع ..

من حق اي مواطن او معارض الرجوع الى وطنه والعمل على اعادة بنائه بعد كل هذا الخراب الذي خلفه النظام الدكتاتوري ولكن ليس على حساب المصالح والمنافع الشخصية ومارأيناه بعد الانتخابات الاخيرة كيف حزم ( المناضلون ) حقائبهم واعادوا ادراجهم من حيث اتوا لانهم لم يفوزوا في الانتخابات ..



#جمال_المظفر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحلام الشعب الصابر
- عبوسي يحلم بالكونغرس
- السرد الشعري والتوظيف الاسطوري في قصائد برهان شاوي
- خمسمئة تكفي للطفرة السياسية
- صراع الجبابرة
- الانتخابات والصحوة الشعبية
- تكميم من نوع اخر
- طقوس دنيوية
- أمدية الوصاية الامريكية
- حقائق مؤلمة
- انهيار النظام البيئي في العراق
- المسؤولون والارهاب
- مبادرة متأخرة ولكن ..!!
- المخرج التلفزيوني احمد سعيد :رحلتي بين احتجاج البالون وذاكرة ...
- الحديد والنار
- اين الوعود ياوزارة التجارة
- من يقاضي السلطة
- قرارات ارتجالية
- سلطة رابعة وسلطة رادعة
- تقاطعات دبلوماسية


المزيد.....




- إعلام إيراني: الحرس الثوري يعد -خططًا خاصة- لإسرائيل وحلفائه ...
- إيران: لسنا بحاجة لزرع ألغام لنؤكد سيطرتنا على مضيق هرمز
- مسؤول باكستاني: إسلام آباد -مستعدة- لاستضافة محادثات تضم إير ...
- إسرائيل توسّع هجماتها في لبنان.. استهداف جسر -الدلافة- الحيو ...
- قتلى في مستشفى الضعين بالسودان وتبادل اتهامات بين الجيش والد ...
- ترامب يؤكد وطهران تنفي إجراء محادثات.. مع من تتفاوض واشنطن إ ...
- إيـران: هل قـرر تـرامـب تـخـفـيـف الـتـصـعـيـد؟
- بعد حديثه عن اتفاق محتمل مع إيران.. دبلوماسي مصري يحذّر من - ...
- لبنان.. إسرائيل تدمر جسور الليطاني وحزب الله يرد بالصواريخ و ...
- السوداني: التحالف الدولي سينسحب من العراق في سبتمبر المقبل


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال المظفر - سينوغرافيا الحقائب