أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد الاخرس - هل حياة نجاد واردوغان ارخص من حياة الحكام العرب ؟!














المزيد.....

هل حياة نجاد واردوغان ارخص من حياة الحكام العرب ؟!


عماد الاخرس

الحوار المتمدن-العدد: 2341 - 2008 / 7 / 13 - 12:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هناك فرق كبيربين الحكام المُنتَخَبين من قبل شعوبهم وبين المفروضين قسرا على رقابهم .. فالمُنتَخَبين لاهم لهم الا تقديم اقصى مابوسعهم من العطاء الى شعوبهم لارضاء ناخبيهم قد تصل لحد التضحيه بالنفس من اجل تحقيق ذلك اذا اقتضى الامر .. اماالمفروضين فلاهم لهم سوى ملذاتهم وحبهم وتعلقهم بالحياة وجنى المكاسب والارصده لانفسهم ولاسرهم .
زيارة تاريخية مهمة قام بها رئيس الوزراء التركى رجب طيب اردوغان الى العراق بتاريخ 10/7/ 2008 لتلحق بزيارةالرئيس الايرانى محمود احمدى نجاد والتى كانت بتاريخ 30/5/2008 .. لقد كانت الزيارتين تحملان رسائل متعددة الى شعوب الدول الجاره وبداية جديدة من الامن والسلام والتعاون في المجالات كافة واحلال لغة الحوار والتفاهم بدل لغة السلاح والعنف.
لقد تحدى هذان الرجلان الارهاب وقاموا بزيارة الساحه العراقيه الملتهبه ليحلوا على حكومة العراق وشعبها ضيوفا أعزاء مُكَرَمين رغم انوف الملوك واشباه الملوك العرب الذين أظهروا حجج وذرائع لاتعد ولاتحصى لرفضهم القيام بهذه الزياره واخرها حجة الملك الاردنى (( تسريبات امنيه)) !! .. والسؤال الذى يطرح نفسه هنا عن آخرها .. لماذا لايخاف نجاد واردوغان التسريبات الامنيه وهل حياتهما ارخص من حياة الملك الاردنى ؟!
لقد بادرت الحكومه العراقيه بكافة منابرها رئاستى الدوله والوزراء والبرلمان والخارجيه بتقديم الدعوات تلو الدعوات للملوك واشباه الملوك العرب لزيارة العراق.. ولكن كل هذه الدعوات قوبلت بالرفض و بلا مجيب !!.. والعجيب فى الامر انهم يتباكون بادعائاتهم الباطله واستمرار اتهامهم الحكومه العراقيه بمحاولة الخروج عن الصف العربى !!!! .. والسؤال هنا .. من الذى يحاول ابعاد العراق عن الصف العربى ؟ !!
واعود الى الحقيقه واصرار الانظمه العربيه وتضامنها بعدم زيارة العراق الجديد ..
ان الخوف من هاجس الزحف الديمقراطى الانتخابى الرئاسى الى بلدانهم هو السبب الرئيسى وراء استمرار اصرارهم بعدم الاعتراف بالعمليه السياسيه الديمقراطيه الجاريه فيه .. لان امتداد هذه الديمقراطيه الانتخابيه الى بلدانهم تعنى نهاية انظمتهم القسريه .
لذا عذرا ايها الشعوب العربيه فهذه مواقف حكامكم وبناءاً عليها سنطالب حكومتنا العراقيه..
بضرورة تبديل سياستها اتجاه حكوماتكم والكف عن تقديم الدعوات الى حكامكم واستجداء زيارتهم.
عودة العراق الى المحيط التركى الايرانى وليس العربى !! .. فتركيا وايران ايضا تربطهما علاقات الدين والتاريخ والثقافة مع العراق .
فتح ابواب الاعمار امام الشركات التركيه والايرانيه ورجال اعمالهم وعدم السماح لاى راس مال عربى يالاشتراك فى اعمار العراق ولتكن حصة الاسد فى التبادل التجارى من نصيبهم ايضا.
الانفتاح على العالم الغربى المتطورعلميا وتكنولوجيا والاستفاده من خبرات شعوبه وترك الشعوب العربيه وتخلفها.
تقديم الشكاوى الى مجلس الامن عن استمرار البعض من الانظمه العربيه بارسال الانتحاريين الى العراق ورفع طلبات التعويض عن كل الشهداء الذين سقطوا ضحايا التفجيرات التى تفذهاالانتحاريين العرب .
عدم اجراء اى تخفيض فى اسعار البترول لاى بلد عربى ومنها الاردن لكى تُرَدْ صفعة الملك الاردنى ورفضه الزياره بالف صفعه.
وعذرا مرة اخرى ايها الشعوب العربيه من مطالبى اعلاه والتى ابررها بانى ارى فى وجوه حكامكم دماء شهداؤنا.. وفى ايديهم احزمة الارهابيين الناسفه.. وعلى حدودكم مع عراقنا اشرافهم على التصدير المستمر لمعدات العبوات والسيارات المفخخه !!
واقولها لحكامكم .. لقد ولى عهد الديكتاتوريه ولن يعود لحكم العراق ديكتاتوراً آخر وسيتم انتخاب رئيس جديد كل اربعة اعوام بناءاً على النهج الانتخابى الدستورى واسوة بالبلدان المتحضره .
واخيراً .. شكراً للرؤساء اللاعرب على دعمهم للعراق الجديد ومحاولاتهم لانقاذ شعبه من الارهاب العربى .



#عماد_الاخرس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البرلمانيون العراقيون .. عليكم الرد على تصريحات نواب مجلس ال ...
- حقيقة مقولة صدام .. ( لو رفت عينى على السلطه لقلعتها ) !!
- هل بدأ العراق يجنى ثمار سياسته الدبلوماسيه الناجحه؟
- هل حان الوقت للسماح بمشاركة البعثيين فى الانتخابات القادمه ؟
- ألا تحترم جميع الأحزاب العلمانية والإسلامية الرموز الدينية !
- أين سيد الأحزاب من زحام التحالفات استعداداً للانتخابات المقب ...
- الانضمام للمصالحة الوطنية والتخلي عن جرائم الإباده البشرية!!
- مرجعية النجف الأشرف تعلن براءتها من معركة الأصابع القادمة
- مسودة أميركا الأولى للاتفاقية الأمنية تُظْهِرْ حقيقة نواياها ...
- ستشاهدون قريبا عزاء ونواح من راهنوا على ورقة الفتنه المذهبية ...
- السيد وزير الكهرباء .. رُحْماكَ من هذا العذابْ !!
- هل بدأت التحضيرات لإعلان الدولة الإسلامية في البصرة ؟!
- ارفعوا الحصانة .. أنا ذاهب إلى القضاء شاهداً وليس متهماً
- النيل من العملية السياسية والعراق الديمقراطي الجديد غاية لكث ...
- قوات التحالف تمنع عودة المهجرين إلى ديارهم الأصلية !!
- على الحكومة العراقية تََجَنُبْ الوقوع في الفخ !!
- السيد أمين بغداد..ألا يُبْكِيكَ هذا الخبر؟!
- ظاهرة مخاطبة قادة العراق الجُدَدْ بكلمات التمجيد والتأليه !
- البرلمان العراقي.. متى يتم تشريع قانون حماية الكفاءات ؟
- حصاد العراق من مؤتمر الكويت .. المجاملات الدبلوماسية فقط !


المزيد.....




- مكتب نتنياهو يكشف قيامه بـ-زيارة سرية- إلى الإمارات خلال الح ...
- قرقاش: العلاقات العربية الإيرانية -لا يمكن أن تُبنى على المو ...
- ترامب يصل الصين في زيارة نادرة، وملفات التجارة وإيران وتايوا ...
- -لا ترقى الى المعايير الدولية-.. فولكر تورك يطالب إسرائيل بإ ...
- فنزويلا الولاية 51.. -أمريكا أولا- تتوسع نفطيا
- كيف تنمي الجانب -الإنساني- في طفلك في عصر الذكاء الاصطناعي
- عاجل | نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين: شركات صينية تجري م ...
- -إشراف كامل-.. إيران تتوقع عوائد ضخمة من هرمز وواشنطن تواصل ...
- وثيقة فيدرالية تضع اتهامات ترمب لمحمود خليل موضع شك
- حكومة العراق الجديدة.. رهان -مسك العصا من المنتصف-


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد الاخرس - هل حياة نجاد واردوغان ارخص من حياة الحكام العرب ؟!