هشام اعبابو
الحوار المتمدن-العدد: 2337 - 2008 / 7 / 9 - 10:53
المحور:
الصحافة والاعلام
يعد أكثر الأساتذة إثارة للإهتمام,بالنسبة لطلبة المعهد العالي للصحافة و الإعلام,أستاذ الأجناس الصحفية,إسمه عبد الحميد بن داوود,إسم غريب بنفس غرابة شخصيته,عند تعرفك عليه لأول مرة, أول ما يثير انتباهك هي بنيته الجسمانية,بنية ضخمة,عينان خضراوتان,لحية روسية المذهب,أناقة لا تعادلها إلا كتاباته,نعم فهو قبل أن يكون أستاذا للأجناس الصحفية,هو كاتب صحفي بجريدة " الإتحاد الإشتراكي ",حبه للأجناس الصحفية لا يوصف,غكل جنس بمتابة طفل له,ترعرع معه منذ أيامه الأولى في عالم الكتابة الصحفية,يعطي حبه و رعايته لكل الأجناس الصحفية بدون تمييز,فكل الأجناس أبناؤه’لايفرق بين أحد منهم,يكادون لا يفارقون يومياته المعيشية و المهنية,يقول عنه أحد طلباته:" إنه أستاذ متمكن,كنت لأ أستطيع التفريق بين جنس صحفي و ىخر إلى أن درسة عنده,إنه يجعلك تعشق الكتابة الصحفية.." إذا حضرت يوما إحدى حصصه التدريسية,فالأكيد أنك ستسقط في عشق أبنائه الأجناس الصحفية,ولن يتركك تخرج من قاعة التدريس دون الإصابة بداء الكتابة,تقول عنه إحدى طالباته: " الذكتور بن داوود أستاذ بكل ما تحمله الكلمة من معنى,متمكن و له بيداغوجية رائعة في التدريس,دائما بشوش و مبتسم و لو أن لحيته تحاول إخفاء ذلك.." لا يشبه بقية الأساتذة,فعالمه التدريسي خاص به,هو الوحيد الذي يخبر كلمات مروره السرية,روض الاجناس الصحفية و جعلها طوع قلمه,فلا تقوم أو تقعد إلا بإشارة من عينيه و اللتان تفيضان ذكاءا و معرفة و تجربة و ذهاءا. و أنت تحضر حصصه تشعر بالجوانب الخفية من شخصيته و التي يحاول إخفاءها داخل هييئته الروسية الماركسية,فيبدأ رغما عنه يكشف لك رويدا لرويدا,عن خفايا روحه الذفينة,فتشعر بالحنان و التقدير الذي يكنه لكل طالب و طالبة من طلباته كأنه أب لطلبته,فتجدهم بدورهم يبادلونه نفس المشاعر خاصة منها التقدير والإحترام و المحبة,فينكبون على إتقان كتابة الأجناس الصحفية حتى يبادلونه عن طريقها كل مشاعر النبل و التقدير, حتى يقول لنا بابتسامته الخجولة:الحمد لله محبتنا ردت إلينا.
#هشام_اعبابو (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟