أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وديع العبيدي - حكاية إسمها -شادي-














المزيد.....

حكاية إسمها -شادي-


وديع العبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 2321 - 2008 / 6 / 23 - 05:57
المحور: الادب والفن
    



"شادي"..
يوم من أيام..
من عمر بين أعمار
كلّ الناس..
ما يسواش..
الحلو ما يكمل..
والمرّ ما يبراش
"شادي"..
حلم لو كان
الحلم يتأمن
والحلم لو مات
ما يتعاش..
كذاب
والكذب ملح الناس
يا خسارة عمر..
بالكذب يتأنسن
طبعك حلو.. مثل الطفل
بس الطفل
يا خسارة ما يفهم
ولا يهتم..
*
البابُ فكرة..
مفادُها الإغلاقُ!.
*
الأيامُ أسئلة..
تتفرعُ منْ شجرةِ الحياة..
ثمارُها مرارات..
وأصلُها..
بلا معنى.
*
كلُّ شيءٍ هُنا..
صنعتهُ بيَدي..
أعترفُ..
ولكنْ..
أنا.. مَنْ صنَعَني..
*
أستطيعُ
تأويلَ كلِّ الأشياءِ..
إلا نفسي!..
*
تستطيعُ
تبريرَ كلّ الأشياءِ..
إلا نفسَك!.
*
النطفةُ..
نقطة في سَديمٍ..
تدورُ في فراغٍ..
وتبحثُ عن أصلٍ!.
*
يا جميعَ المتعبينَ
وثقيلي الأحمالِ..
تعالوا إليّ..
وأنا أريحُكم!.
*
يا متعِبين أنفسَكم
بلا طائل..
أحمالُكم..
كلّها.. عبث.
*
اجتمعتِ المرارةُ والكذبُ
فصنعتِ الغدرَ.
الموتُ أجملُ الأجوبة.
*
الأسهلُ..
هو الأصعبُ دائما.
*
ما لا تراهُ العينُ..
هو المقصودُ غالباً.
*
ما نهربُ منه..
هو ما نبحثُ عنه!.
*
الحياة غربة..
والغربة وطن..
والوطن وهم..
..
*
نوح وابراهيم..
أيوب ويوحنا..
نحن..
الجميع غرباء.
*
الغربةُ..
أطولُ مستقيم..
بين نقطتين (..).
*
الخميس المصادف
التاسع عشر من يونيو 2008



#وديع_العبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الغائب
- رسالة إلى مؤيد سامي
- آشتي تخرج من الحمام
- (ما أسهلَ الكُرْهَ..!)
- رسالة إلى علي هجام
- الزمن نقطة والانسان دائرة..
- تلك الرائحة..
- قبل أن تبرد!
- رباعيات
- مثلَ عُودٍ يَحترقُ..
- شجرة اصطناعية
- العولمة (و) العمال.. حركة المفاهيم والتحديات
- ذاكرة السور
- لم تفرغ الكأس..
- مسكين من لا يعرف الحبّ
- أب
- لاجئ لدبليو ه. أودن
- (أطلس الغبار).. بين قلق المحلي وإشكالية العولمة
- - ظاهرة الهجاء في الشعر المعاصر-
- قصيدة [الوعل].. دراسة صوتية – سوسيولوجية في مادة الأسى


المزيد.....




- في الذكرى الخمسين لفيلم -روكي-.. جولات في فيلادلفيا تعيد إحي ...
- الرياض تحتضن نزالات عالمية في الفنون القتالية المختلطة بمشار ...
- الرباط تحتفي بسينما المؤلف في دورتها الحادية والثلاثين وتكرم ...
- عمان تستعد لاحتضان الدورة المقبلة لمهرجان المسرح العربي مطلع ...
- سباق القمر يعود إلى الحياة في وثائقي يجمع المسرح بالموسيقى
- علي ماهر.. من قناص الملاعب إلى سدة القيادة الفنية للفراعنة
- في الـ81 من عمره.. زواج الفنان المصري قيس عبد الفتاح للمرة ا ...
- ترامب يطلب من رئيس -يو إف سي- للفنون القتالية تولي منصب المت ...
- -واحدة من مليون-.. فيلم يوثق 10 أعوام من رحلة لاجئة سورية
- مهرجان سينمائي يمنح المصابين بأمراض نادرة حق رواية قصصهم


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وديع العبيدي - حكاية إسمها -شادي-