أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رامة اسماعيل حقي - إلى البعيد.....................














المزيد.....

إلى البعيد.....................


رامة اسماعيل حقي

الحوار المتمدن-العدد: 2324 - 2008 / 6 / 26 - 07:41
المحور: الادب والفن
    



مازالتا هنا....................
هنا رغم كل المسافات .................
رغم كل الطرقات والبحار والأبواب والحدود
مازالتا تترصدان العتمة .......... تصرخان في وجه الليل تأرقان ليلي وصمتي
عيناك يا صديقي الغريب ............ في البلاد البعيدة
عيناك معي ............. تتربعان الساعات والدقائق
توقفان الزمن ........... ويبقى زمنك هو الواقع الوحيد الذي يتخلل توهان حياتي
أين أنت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أعلم أنك يا صديقي بعيد ......... بعيد
لكن روحك التي تسبقني إلى نفسي ترفض السفر ........
بعيد ........ بعيد لكن رائحتك لن تركع للحدود والمسافات والحواجز
باقية هنا ....... على كل الحجارة والأبنية
حتى في الوجوه ..........أشمها تخرج من كل مكان
من وسادتي ........... ونافذتي
تخرج كطيف جميل يسلي وحدتي
تفرقنا الأيام ............. مع أننا نقسم بأن لا .........
تبكينا الأيام ............. مع أننا نحلف بأن لا .........
هكذا الدنيا يا أيها الصديق الذي غرس في قلبي آخر جرح ورحل
رحل دون موعد ......... رحل دون سابق إنذار
بعدما ................
غفت عيناه على جميع السموات وتغطت بالأمطار والياسمين
في وحدتي الأبدية ............ وها قد عادت وحدتي
تشاركني حياتي ............. بعد أن خرجت منها
لا أقصد يا صديقي التجريح لكنك الأمل الوحيد الذي انتظرته منذ سنين
ورحل مع رحيل المطر .
لا أقصد الألم فأنت في تلك البلاد البعيدة تلتمس صدرا في آخر الليل ترخي عليه ما حملته أتراب الغربة على جبينك البنفسجي............
لكنك رسمت لي مع الألم موعد في آخر النهار ورحلت........
يأيها العاقد الحاجبين
أخبرني..........في أي مكان أنت ؟؟؟؟؟؟؟
ماذا تفعل وماذا فعلت بك الأيام و الزحام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اشتقت إليك بيني وبين نفسي ...........
اشتقت لك ............... رغم كل شيء
أخذتك تلك البلاد .............!
وكنت أعلم لا بل كنت أرى أنها ....... ستأخذك
لست حزينة
إنما أخاف عليك فأنت كورد الياسمين من نسمة صيفية تسقط أرضاً
وتأكد.......... وتأكد يأيها البعيد .....
ستكون يداي تحملانك لحظة السقوط.............
لتعود إلى أمك تنشر عبيرك ..........
وأتمنى من الله أن لا يأتي هذا اليوم ...................
لتبقى نضرا على شجرة حياتك تنمو وتكبر .......... وتضخ لنا الحياة
وأدعو لك الله أن يهون عليك غربتك ويرتاح قلبك ................
وتعود إلى أحضانها تلك التي تنتظرك .......
تلك التي حملتك وذابت في فراشها حتى أنجبتك ..............
تلك الوحيدة التي لن تنام عيونها حتى تعود إليها ..............

رامة اسماعيل حق



#رامة_اسماعيل_حقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكتاب الغائم
- إنا لله وإنا إليه راجعون
- شرقي ومتحضر
- lموعد مع الألم
- شجرة تفاح
- حتى الوداع
- ماتت الانثى في بلدي
- مدينة الضجر
- رسالة الى الله
- خذني لمرة واحدة
- المسافرة
- هل من مهرب
- للرجل الذي أحبه
- للحب رائحة


المزيد.....




- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...
- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...
- بمشاركة عربية واسعة.. مهرجان قازان يحتفي بالسينما العالمية و ...
- ستارة المسرح الجامعي الثالث تُسدل…- الخطة صفر- تحصد المركز ا ...
- طائرة ورقية.. ذلك الملاك الذي يُعيد الحب: إلى روح الشهيد الش ...
- في تحية الفيلسوف الرئيس
- مايلي سايرس تتخلى عن اسم عائلتها قبل ألبومها الجديد.. وماثيو ...
- مشاركة إماراتية نوعية في معرض موسكو الدولي للكتاب
- كتلة حزب الله النيابية: لن يكون بمقدور أحد إلغاء العداء لإسر ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رامة اسماعيل حقي - إلى البعيد.....................