أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ياسين المغربي - مع غيفارا














المزيد.....

مع غيفارا


ياسين المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 2305 - 2008 / 6 / 7 - 10:09
المحور: الادب والفن
    


اهداء الى الحركة الطلابية المغربية, الى كل معتقلي الرأي , الى كل الرفاق المعتقلين السياسيين

تشي غيفارا ...او ارنستو ..هكدا ...حفيد بوليفار ..

وكل الاحرار ...صناع التاريخ ...والقمح

الدي سيعجن غداا ....غدا ...رفاقي

...منزل كاربوناري ...والثورة هاهنا وراء الستار ..

ها انت قائدي كما يعرفك الناس ..

في باريس ...كما في موسكو ...او في مراكش هاته

االمنقوعة في الدماء

مازال بريق عينيك كما هو ...

صلبا عنيدا ..امام سيولهم المنافقة

بلور رقيق في طريق الثوار ...شعلة للضياء

قبضة لا مرد لها ...واغنية ناي دافقة

دكرني رفيقي ...بكل اعداءك ان نسيت

دكرني قائدي ..بهم هاهنا ...والان

دكرني و انا اسرج حصاني ..

وانت تغيب بقامتك خلف البحار ...

امتشق مركبك فلم يعد بين البحارة صغار

ولم يعد بين جنودنا كبار ...دكرني

دكرني ان نسيت سلاحي يوما ما ...

على ابواب خطاك ...وهادنت ميداني

...فالخطى تسمع وقعها ...المنازل

وتشم عبيرها الايادي المعروقة

لفلاح غاب الى منتصف في لون السنابل

دكرني ايها القلب القرنفلي ...

يوما ما ...ونحن نشيد القلاع هاهنا ..

فحواف القلب ....تصادق شرياني

دكرني فنحن من هدمنا لابستيل

ووقفنا ...امام العاصفة كالسون كيلوت

دكرني وتدكر ...تدكرني هاهنا ..

ونحن نهدم سجونهم ...

فناري هناك تعادي الموت ...

تدكرني في غبارات النسيان في اتجاه النسيان

في قصب البردي ...واغصان السنديان ...

ولا تنسى انت هناك ...

اشواك الصبار ...والكهرباء ..شوكة الاغاف ..

لا تنسى قائدي ...قلبا تمردا ...

تشي غيفارا

او ارنستو هكدا

ارنستو تشي غيفارا ..

وفاء خصب ...ووجه فولادي ..وريح عاتية ..ونهارا



#ياسين_المغربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هنا والان ...صدقيني
- هنا والان ...
- حديث في شعاب الزيتون
- ظل مرﺁة
- اليك
- نهاية
- هل قيلت جميع الكلمات
- هي والسفر ....
- قنطرة فوق نهر .....تلك الربما ....
- مع نيرودا
- دفاتر رجل...في نسيان
- دائم الجريان
- خفقات انثوية
- نشيد الحب ...انا الطريق انا الخلاص
- بدونك


المزيد.....




- فيلم ألماني بهوية موسيقية فلسطينية
- تضارب الروايات بين التحالف والحوثيين حول مسيرة مكة
- إلسينور» يتقدّم سباق جوائز الفيلم البريطاني المستقل بـ12 ترش ...
- الدوحة السينمائي يحتفي بتجارب موسيقية عربية معاصرة
- باريس تحقق في مقتل فنان فرنسي لبناني بقصف إسرائيلي
- لماذا أمر البطريرك نيكون بفقء عيون القديسين في الأيقونات الر ...
- المغرب يستضيف أول معرض لمتحف تريتياكوف الروسي
- ابتلع 35 ألف قرص وألهم فيلما سينمائيا.. مريض سرطان يقترب من ...
- سلطنة عمان على رادار الإرميتاج الروسي لعام 2027
- اشهار مجموعة قصصية ورواية للكاتب البروفيسور وجيه ضاهر


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ياسين المغربي - مع غيفارا