أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس الربيعي - أحبكِ يا بغداد














المزيد.....

أحبكِ يا بغداد


بلقيس الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 2296 - 2008 / 5 / 29 - 08:37
المحور: الادب والفن
    


كنت مع مجموعة من الصديقات نتناول العشاء في مطعم على ضفاف بحيرة جنيف في الجزء الفرنسي منها .في ذلك المطعم كانت تقدم انواع الأسماك ، المقلية والمشوية ، فطلبت سمكا مشويا .جائت النادلة تحمل إناءأ من الفخار لتريني سمكتي المشوية قبل أن تقوم بإزالة العظام منها . ما أن رأيت السمكة ، سرحت وحملني حلم اليقظة الى هناك ... الىشارع ابي نؤاس .. والسمك المسكوف .. يوم كنا نعيش الماضي الجميل قبل ان يتسلط على رقابنا النظام السابق ..كم كنت جميلأ يا وطني و احلم أن أراك آمنا حرأ ،فهل يتحقق حلمي المشروع ، أم أنك اصبحت املي المفقود ؟ تنتبه صديقتي لشرودي . واقول يذكرني هذا المنظر الجميل ببغداد حين كنت وحبيبي نسهر الليالي الجميلة على ضفاف دجلة والنسيم العذب يلاعب خصلاتي شعري وانثر بأصابعي حبات السعادة ... ضحكتُ بمرارة ورحت اردد لها بعض الأبيات من قصيدة للشاعر عبد الوهاب البياتي التي يقول فيها :

" بغداد يا مدينة النجوم

والشمس والأطفال والكروم



والخوف والهموم

متى أرى سماءكِ الزرقاء ؟

تنبض باللهفة والحنين

متى ارى دجلة في الخريف ؟

ملتهبا حزين

تهجره الطيور



وانتِ يا مدينة النخيل والبكاء



ساقية خضراء



تدور في ساقية الأصيل



متى أرى شارعكِ الطويل ؟



تغسله الأمطار



وأعين الصغار



تشرق بالطيبة والصفاء



وهم ينامون على الرصيف



متى أرى شعبي ؟ يا مدينة النجوم



والشمس والأطفال والكروم



وهو يسد الأفق بالرايات



ويصنع الثورات



يا طفلة عذراء يا مصارع الطغاة



وموطن العذاب والعراة



يا وطني البعيد



لأجل عينيك ، انا شريد



لأجل عينيك ، انا وحيد



في هذه الدوامة السوداء



متى أرى سماءكِ الزرقاء



ووجهكِ الصامد ، يا مقبرة الأعداء ."



#بلقيس_الربيعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من رسائل شهيد بطل
- الثامن من آذار ( مارس )
- الدكتور ابو ظفر ..حس إنساني ..إخلاص مهني
- زكية خليفة رائدة المسرح الريفي العراقي
- لقاء مع سلام عبود مؤلف كتاب - نشؤ وتطور القصة القصيرة في الي ...
- يوميات من عتق ( 2 )
- غفوة
- يوميات من عتق
- من رسالة دافئة الى شهيد بطل
- الأنتهازية
- دور المثقف في المجتمع
- خاطرة
- أدب الأطفال
- قصة قصيرة الوفاء
- وداعا نزيهة ... ايتها الأم الحنون
- الطفولة اهم مرحلة في حياة الإنسان
- في الذكرى الثالثة والعشرين لإستشهاد الدكتور ابو ظفر (2)
- الذكرى الثالثة والعشرين لإستشهاد الدكتور ابو ظفر
- المعلم الحنان والصرامة الحكيمة
- الرسالة قصة قصيرة


المزيد.....




- يوم أفريقيا 2026.. هل أنجزت القارة تحررها حقا؟
- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...
- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس الربيعي - أحبكِ يا بغداد