أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم السراجي - المهم أن يسقط المطر














المزيد.....

المهم أن يسقط المطر


ابراهيم السراجي

الحوار المتمدن-العدد: 2251 - 2008 / 4 / 14 - 08:38
المحور: الادب والفن
    


يقترب
ما الذي يقترب ..؟!

-لحظات لم أعدل جلستي بعد
يمكنك الآن ذلك
يبدو عليَّ الرضى .

يتمدد بي حزن وقور .. يعجبني. يعجبك .

هيا يا أكتافي : سجلا هذه الملاحظة
لن أقضي العمر في مراجعة دفاتري
أكتبا إحدى حالات الرضى بالحزن
والإيمان بالله أكثر
لن ندخل في شجار
-ليس لدي وقت للتفاصيل
المهم هذه المرة أم أدخل الجنة
-أمرٌ ضروري
-نعم .. ولا يمكن الحديث عنه الآن
-بهذا الرأس المائل ..؟!
-ثقا بي يجب أن أدخل به
-المهم أترك القلم هنا
- والورقة ؟
-والورقة
-لحظات سأمزقها
-أتركها لولا رصيدك من الورق لما واجهت كل هذه المشاكل بباب الجنة
-هذه شؤون داخلية .
-أتركها في الحمام إذن
- (.....) سجلا حالة أخرى
-المهم ..........
- المهم أن يسقط المطر .

يسكن بي حزنٌ أنيق كأنه في الأربعين .. يستهوي الشابات
بيده جريدة
وبيده الأخرى قهوة
( منذ متى صار الزنجبيل قهوته المفضلة ..؟)
يتألم بوقار
يروج للوجع
يسوقه الى كل القلوب التي تشبهه
ما أجمله .. أحيانا يتفقد نشرات الأخبار
يبتسم لما يدور في السطور من شجارٍ قديم
ينصحك بالهدوء .. بهدوء
أنا الذي أقضي آخر الأيام .. لا أنتِ
وبحزنٍ يستفزك
قال : غدرت بك الخطة
هو يبتسم .. تنسكب على ثيابه القهوة
يتعجب : ما من داعٍ لانسكابها الآن
ما من داعٍ للثياب

سقط المطر
بنفس الوقار يلتفت لكتفه
-كان لابد أن أدخل الجنة
- بحنق : لكنك نسيت قلمك
-بذات الهدوء:لديَّ آخر
أنا لم أنسى القصيدة .

أغْلق الجريدة
- ماذا كنت تقرأ ..؟
-إنها صور قديمة
-لمَ إذن كنت تبتسم ..؟!
- كل الصور كانت مختفيه

بيني وبين السعادة قبلة
من قال أن المسافات تقاس بالأطوال ..؟!
تقاس المسافات بالإستحالة
تقاس المسافات بالأنتظار
تقاس الخسارات بالحشرجة .

بي نبي إن الله يسمع
بي أول نيسان يلمع
بي حزن رائع يتسكع
المهم أن يسقط المطر .

في المطر تؤمن الشياطين بالله .. لحظات
وبالمطر تخرج قدمي عن المسار
ويخرج ثوبي من الانتظار .

بي حزن يخرج في عيد الحب بأبهى صوره
يمر قرب النافذة
يشير الى السماء
ويسقط المطر .

- توقف في مكان مناسب سيكتب شرطي المرور عليك مخالفة
- مهلاً .. الغيرة صفراء قالوا
- لحظات أمنحك الأجرة
( عفواً كان حديث جانبي )
أمسك بيدي
ذكرني أني بالشارع

- لماذا توقفت هنا ..؟!
- سنلتقط لنا صورة .
- هنا ... لا بل هناك
- توقفا عن الشجار ..
قد تسقط الأعمار
وتسقط الأقدار
- سنلتقط الصورة
- أين أيها الخارج من الجنة
- هناك قرب النار
- قرب النا ..؟!!
- إبتسما للنار

المهم أن يسقط المطر .



#ابراهيم_السراجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إمرأة تصلح لاثنين
- -إمرأة تصلح لاثنين -
- نداءات متراكمة
- تسلق
- العطرُ ذاكرةٌ إضافية
- هواجس شاعر متطرف
- بين يدي آدم
- على مستوى رجل واحد
- في الطريق ..( قصة قصيرة )
- الكيميائي
- كَالحَقِقَةِ أو أشَدُّ حُلُمَاً
- ورقة
- صيفٌ مبكر
- أبنائي المهدرين
- هذا ليس نصاً
- وقتٌ مبكرٌ للجنون
- قهوة النوافذ
- رسائلٌ مستعارة
- لماذا أحبك ..؟
- لأن المصيبة أكبر من الكلام


المزيد.....




- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم السراجي - المهم أن يسقط المطر