أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم السراجي - إمرأة تصلح لاثنين














المزيد.....

إمرأة تصلح لاثنين


ابراهيم السراجي

الحوار المتمدن-العدد: 2245 - 2008 / 4 / 8 - 06:52
المحور: الادب والفن
    


( اثنين )

ثمة أنثى تملك دكاناً في الشارع
تعمل طول الأسبوع
تستقبل عشرات الزوار
في يوم الجمعة
تصبح
أمرأة تكفي لاثنين
فقط .

(أنثى )
ثمة أنثى بالقرب
لا أعرفها
لكني أعرف أشياءً عنها
كأبوها مثلاً
وقصائدها المستوحاه من آخر رجلٍ لقنها
قصيدة وذم .

(صورة )
في حربٍ لم أبدأها
تسلمت رايتها
كحكاية ثأر
لم أترك صورة خلف العمر
ضيعت العمر العشرين
ولم يلتقط لي أهلي صورة
في العشر الأولى من عمري
ماذا حلَّ بالعدسة التي كانت ستلتقطني..؟!
لا شك أن مصوري قد مات !

(من الرواية )
خمس قصائد حد الآن
ما زلنا في الفصل الثالث
وصفحة بلا عنوان
تمارس الرواية مهنة الاستخفاف بي
هذا لأن كل المعاقين
كانوا يستهوون النساء هناك
خرجت كما لو كنت على يقين أن الأنثى
الأولى
تعرف أنني للتو خارج من رواية
وقد جهزت لي سريرها الذي
يكفي لاثنين .

( الحقيقة )

الحقيقة أننا حين نعيش البطولة
نكون تحت سطوة الروائي
هو يكتب أقدرانا
ونحن نغير عمداً بعض الأحداث
في محاولة للأكتمال في مغامرة البطولة الداكنة .

(بعد أذنك )

ونحن ليس في مفرداتنا العامية
ما يمكن أن نعبر به عن حبنا بطريقة لائقة
ولا نملك أن نضلل الآخرين عن مخبأ خيباتنا

(للمطر)

كان المطر إذا سقط
ذات نيسان قادم
ينبت الشعر
وكنتِ أول الحاضرين في السطور

(تحويل )

لماذا
أغير تماما معنى الكلام
خلال الكتابة ..؟!

( إشتياق )

سأشتاق لأول أنثى
أقابلها في الكلية
وأنبش الذاكرة
في أول يومٍ
كانت كلما مرت واحدة قلت :
هذه حبيبتي
حتى إذا أمسكت بيدٍ غير يدي
قلت لا ليست حبيبتي
حبيبتي لا تخون .



#ابراهيم_السراجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -إمرأة تصلح لاثنين -
- نداءات متراكمة
- تسلق
- العطرُ ذاكرةٌ إضافية
- هواجس شاعر متطرف
- بين يدي آدم
- على مستوى رجل واحد
- في الطريق ..( قصة قصيرة )
- الكيميائي
- كَالحَقِقَةِ أو أشَدُّ حُلُمَاً
- ورقة
- صيفٌ مبكر
- أبنائي المهدرين
- هذا ليس نصاً
- وقتٌ مبكرٌ للجنون
- قهوة النوافذ
- رسائلٌ مستعارة
- لماذا أحبك ..؟
- لأن المصيبة أكبر من الكلام
- -دعوة للهزيمة-


المزيد.....




- مدارس الباليه الكلاسيكي الأمريكي الكبرى.. صروح فنية شُيدت بأ ...
- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم السراجي - إمرأة تصلح لاثنين