أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد عيسى طه - هذا الطرح الجديد لتفاهم وطني توقيته!! وأسبابه...!














المزيد.....

هذا الطرح الجديد لتفاهم وطني توقيته!! وأسبابه...!


خالد عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 2259 - 2008 / 4 / 22 - 03:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا يختلف اثنان بان الحكومة العراقية الحالية امتازت بثلاث مميزات استمرت على ممارستها أكثر من سنة.
وهي حكومة اشتهرت بالمناورات السياسية (الغامضة) مع إبقاء توازن الولاء للاحتلالين الرئيسين الأمريكي والإيراني.
قدمت هذه الحكومة الوعود المتنوعة العديدة لم تلتزم بأكثريتها منها:
1- الامتناع عن بناء سور حول الاعظمية.
2- الإعلان على تحديد عمل شركة بلاك ووتر الأمريكية مجزرة ساحة النسور.
3- استمرت وبسياسة الازدواجية بالتعامل مع فئات مختلفة والإصرار على مواصلة القافلة الطائفية في التغلغل في كافة مفردات الحياة وتفاصيلها.
التراكم السياسي وتناقض المواقف كون تكتلاً شعبياً ممتداً على طول البلاد وعرضها حتى وصل هذا التذمر الى حليفها الاصلي التيار الصدري ورئيسه سماحة مقتدى الصدر فنشب بينهما القتال حتى كسر العظم وحز الرقاب واستعمال الطائرات الامريكية ومدافع الهاون كما أثبتته معارك البصرة والشعلة والديوانية.
استمرت يد الشعب (المقاومة) الثورية في تصعيد عمليات المقاومة المسلحة وغير المسلحة واصبحت ثقيلة وضربها موجع مما ايقض العقلية الامريكية بان العراق لا يمكن تسييسه بهذه الطريقة والقمع لا يؤدي الا الى مقاومة .. والقمع لا يجدي ومهما تمسك الامريكان بان المزيد من ضحايا جنودهم والمزيد من المليارات المالية لا يمكن ان يؤدي الى الاستقرار وان حكومة بوش اخذت تقف في مساحة إحراج امام الاستفسارات التي تجري في مجلس الشيوخ والذي يطالب بإجابات واضحة عن الحرب العراقية وجدوى الاستمرار بها تهدر الأرواح والأموال.
من الطبيعي ان الدول المحتلة تملي سياستها وإرادتها على البلد المحتل بواسطة قيادة الحكومة المحلية وليس بالضرورة ان تكون هذه الأوامر مطروحة في مؤتمرات ولكن مايجري الان هو وجود الخطة الساخنة بين الرئاسة الأمريكية والحكومة العراقية وهذا كثيراً مايتكرر في الأسبوع الواحد.
الفئة الواسعة والشريحة المتنامية العراقية التي رفضت بالابتداء باحتلال العراق حتى قبل السقوط ووقفت ضد الطائفية والمحاصصة واستمرت على بناء هيكل شعاراتها ومطالبتها الجماهيرية ، تجد ان قوتها تتسع اسبوعاً بعد أسبوع وهي مقاومة برأي ابتدأت في اول ايام الاحتلال يوم شعر العراقيون بان الغرض من الاحتلال ليس بتغيير نظام بل بتهديم بنية بلد كامل.
موقف الحكومة الحالي يدل بانها اقتنعت بتحقيق المطالب الوطنية المتفق عليها بين مراكز المعارضة وخلاصتها:-
أ‌- حل المليشيات كافة وليس الاقتصار على مليشيات المهدي فقط ويجب انتزاع سلاح بدر والقدس وإحدى وعشرين مليشية أخرى غير المليشيات السرية التي يطلع عليها الشعب وهذه الخطوات ان صدقت الحكومة بتنفيذها فهي خطوة نحو الاستقرار فلا سلاح الا بيد الحكومة.
ب‌- تبني تشكيل وزارة وطنية موحدة تمثل كافة التيارات بشرط ان يكون الوزير كفوءاً يملئ كرسي المسؤولية دون أي اعتبار طائفي او عنصري وهذا لو اصدرت الحكومة تشريعاً يمنع الدين في السياسة سيكون اكثر جدوى واكثر واقعية لهذا الطرح.
ت‌- مااحلى طاولة تداولية يجلس فيها رئيس الحكومة مع رموز سياسة معروفة بمشاريعها وطلباتها التي تخدم مصالح اكثرية العراقيين بدأً من اطلاق سراح المعتقلين الذين لم يجري التحقيق معهم والذين لا توجد ادلة جدية ضدهم وبالتاكيد ان القرارات التي تاتي من مجلس الوزراء والذي يمثل الهاشمي والمطلق والدليمي.
لقد طال انتظار الشعب وهم المقبض على جمرة تلهب في التعاسة والقمع والظلم.!!
ولا شك ان رضوخ الحكومة الى المطلب الجماهيري بتشكيل وزارة هو بداية الطريق لانهاء الحالة الاستثنائية الشاذة وانهاء دور شخصيات بنت مستقبلها على المحاصصة والطائفية وبالتاكيد ستشكل وزارة لاول مرة في تاريخ الاحتلال لا نجد فيها من رئيس وزير الى اصغر موظف دافع التعيين هو الطائفية بل الكفاءة والنزاهة أي نظافة اليد ورجاجة العقل.
الشعب ينتظر عشرات الألوف من الشهادات المزورة سيحالون اصحابها الى القضاء وكذلك هناك عشرات الألوف من العراقيين يقبضون رواتب بغير دوام وسيكون واقع العراق بهذه النظافة السياسية وبهذه العقلية الوطنية يكون العراق قد وضع قدميه على بداية خط جديدة من التحول السياسي.



#خالد_عيسى_طه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آن الأوان لمراجعة مواقفنا!!!
- القرار للشعب اخيرا والكل زائلون
- الاحتلال يطلب شيئاً...! والمقاومة الوطنية تطلب أشياء..! والح ...
- عمى الالوان في الحياة السياسية
- متى تركع حكومة الاحتلال الثالثة...........؟ أمام ضربات المقا ...
- تركيا تلعب بالنار اذا اصرت على اجتياح العراق....! (الاقليم ا ...
- دردشات الساعة
- الزعيم عبد الكريم قاسم ... التواضع والانجازات
- بين الموت غدراً والوصول الى باب الحرية فسحة وهل المقاومة الو ...
- العراق اليوم ... الى أين !!!؟
- دردشة تتواصل مع الأحداث...!!
- التساقط اللفظي على لسان رموز الملالي اخيراً!!
- نظرية عفا الله عما سلف شعار الإيرانيون اليوم شعار خبث ومرفوض ...
- دوامة القتل لن تنتهي إلا بانتهاء الاحتلال..!!
- الأكراد أكلوا العنب حصرماً....!
- كم ستبقى النعامة مدفونة الرأس في رمال العراق؟
- دردشات متتابعة تغطي الاحداث
- طيور الظلام .....اكلي لحم البشر بأسنانهم وبلعوم ملئ بالدم ..
- رئيس محامين بلا حدود ضد الإعدام بالمطلق
- هناك فرق بين التبشير بالدين وبالطائفية .. وبين تراس وزارة دو ...


المزيد.....




- لحظة مغادرة الأمير السابق أندرو مركز الشرطة بعد اعتقاله
- أزهار تنمو داخل شعرها.. شخصية تلفزيونية تفاجئ جمهور أسبوع ال ...
- بعد فشل محاولتهم الهروب من سوريا.. حكومة أستراليا تعلق على إ ...
- رمضان 2026.. موسم المسلسلات المستوحاة من قصص حقيقية
- المرتفعات والأكسجين.. دراسة -مبشرة- لمرضى السكري
- -خطوة أخيرة- قبل ساعة الصفر.. هذا ما ينتظره ترامب لضرب إيران ...
- بالأسماء.. 108 أمراء حضروا لتهنئة محمد بن سلمان برمضان وفيدي ...
- -ليس مجرد كلام فارغ-.. إيران ترد على تهديد ترامب واستخدام قا ...
- ما الذي قد يحدث إذا هاجمت الولايات المتحدة إيران؟ إليكم سبعة ...
- سجال بين ميلوني وماكرون عقب مقتل ناشط يميني بفرنسا


المزيد.....

- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد عيسى طه - هذا الطرح الجديد لتفاهم وطني توقيته!! وأسبابه...!