أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم اليوسف - مدائح البياض















المزيد.....

مدائح البياض


إبراهيم اليوسف

الحوار المتمدن-العدد: 698 - 2003 / 12 / 30 - 03:48
المحور: الادب والفن
    


كأني هناك

كأن اللهفة لاتخرس في الأصص

 والهواء ينشر قمصان الكلام

هذا الرنين الحلو في بهو البياض

شدو الوميض

 يهمي على رهافة الرخام

 كأني على مقربة من التراب الموجز

هناك

 احوم في شراك المكان

 أقود توق الخطا في إيماءة  السدم

ريش الظهيرة

 تنشره الحيرة  في حنكة التقويم

 ويعتكف الشارع  في معطف الحكمة

 على صبوة الدراق

 

 

 هأنا

 على حافة الدوي

اساور أمس الحبر

 

 بالملذة غاربة , تقرض هلام الوشي

 على دأب خطاي

 اهطلى ..!... هأنا في حفاوة الرؤى

انشد الماء في ورع الشرفة

 اغزل الأنحاء بأصابع اللهاث

 وأنوء تحت سياط الأطياف

 عاري الشهوة أداني  في مدارجك

الزهو

كأني هناك

قبالة التاج المللكي

 أبنوس الأبهاء

 توق العينين عاليا وراء الزجاج

كأني هناك......!

لعلي سميتك -؟

رافلاً في قصدير الدهشة

 على مقربة القطوف

مترفاً

ومتردداً

 كأني هناك .! صنو الحذق الماهر

 كأني هناك .!

ولاشيء  لي

....................

لعل  الصنانير تكتم نزيف الخطوط

تدلي بهوام ..  المواعد في زهو مرقاك

 لعل ان يتعثر بي رجع كلام من

 قامة الريحان

اسردك  فيه ..

..بريق هائل

 ارطن بك في توارد الهذي

بالوجه المبكر في ماء عيني

 مستدر كا نعنع الفم

بحرير الأصابع وشهد الدقائق

المرتبكة

قوس القزح الشارد في زهو 

الحضن

آه....

بالأزير الذي   أ تلوه في شغف الغبار 

 حين أمر

أهيل حكمة المساء على خطواتك في

الدم

كي اعتكف على رنيم العنيين طويلاً

طويلاً.....

اسم الورد يرأب في الافق

بهيا كما شدوك

ياله من عبق يحوكه سرمد الأثير

وانا اللغة تدلي بأريج الطيوف

كي تفوحي بي ...على عادتك

لتوقدي خرافات الأنامل

الحنو المريد في أعراس القميص

 كي تتورعى عن غياب واسع

إزاء الدرج المتكئ على نزيف

الذهب

تنأين عن ساعة الحائط

-جيث الصورة تدل علي...!

رائحتي

الكتاب فوق السرير

آه سريرك نفسه-

طيور رسائلي المحومة فوقك

ـأمام الفزاعة تؤم السرب....

الورد الذاهل  تحت الوسادة

أنى  بهتت في دمي أجراس الريحان

ليطفق سرور الشجر في إغفاءة

 المهد الترابي

 يسرد سهو المرايا

مبهماًَ

حاذقاً

يوائم سورة الماء

 

كتب هذا النص 1991

وأعيدت  الصياغة في العام  2000



#إبراهيم_اليوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غيوم ابو للينير بين نهر السين ونهر الحب - شاعر فرنسي..المرأة ...
- أضواء - استرخاص الألقاب
- ثقافة الفرد لا تتناسخ مع الثقافة العامة - المثقف والسلطة.. ث ...
- بلند الحيدري رائد الحداثة المنسي - غواية المدن في اصطياد شاع ...
- ثقافة الفرد لا تتناسخ مع الثقافة العامة - المثقف والسلطة.. ث ...
- مئوية الشاعر الكردي جكرخوين - تجول في الفيافي مع الرعاة ليكت ...
- بلند الحيدري رائد الحداثة الشعرية المنسي- 2/2
- في ذكرى رحيله : بلند الحيدري رائد الحداثة الشعرية المنسى 12
- لصوص قانونيون في دوائرنا ومؤسساتنا باسم : لجان المشتريات! نه ...
- هيمنة الانترنت تطفئ جذوة الايحاء ومنظمة اليونسكو تقرع الأجرا ...
- استنطاق الحيوان كشكل للدلالة علي تازم العلاقة بين المثقف وال ...
- الحوار المتمدن دعوة جادة إلى حوار جاد
- المواطن السوري: معط أو مستعط...!ووظيفة الدولة والشركات الخاص ...
- الإعلام الضال ظاهرة مسيلمة الصحاف أنموذجا
- الحكمة الكردية في الزمان الصعب !!
- ما بعد الانترنيت
- التلفزيون السوري والبرامج الرمضانية
- على هامش ندوة:مهامنا السياسية
- حوا ر مع الشاعر العراقي اسعد الجبوري
- طيـب تيزيـنـي فـي مقالـه; مثقفون لا رعايا


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم اليوسف - مدائح البياض