أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم حماد - لماذا نتغير














المزيد.....

لماذا نتغير


مريم حماد
(Mariam Hammad)


الحوار المتمدن-العدد: 2232 - 2008 / 3 / 26 - 11:34
المحور: الادب والفن
    


ارتجف
أحدق في نفسي
في وجهي
في المرأة نفسها
علي أجدني كما قديما
جزء مني قد تكسر

أقاوم
أعاند
أساوم
والحقيقة جزء مني يتبخر


أتجنب كل انفعالاتي معك
اقفل عليها الباب قبل أن تخرج
اضرب نفسي من الداخل
واكتم الوجع الذي يساومني لكي لا يخرج
وأنت أنت كعدوي لا تستكين

أحس بالاختناق
وتنهمر الدموع تغمر وجهي
وتزيد دقات قلبي
حين افتكرك...
لا دموعي تراها
ولا أنت تحس روحي ولوعتها


كانت اللحظة أجمل حين كنا صغارا
كان هناك موعد يتجدد


لست افهم!!!
هل كنا صغارا أجمل؟


أدور وفي ذهني سؤال
كيف ينتهي الجمال!!
كنت معي كطفلي المدلل
لا شيء فيا ألان
كل شيء فاق التصور
كل ما حولنا يتغير!!!

ما يرضيك كان يرضيني
وتغضب وتنفيني
أحاول استردادك
فأشقى
تحاول تجاهلي
فأنسى


كيف أقنعك أني أكافح كي ترضى عني
وتذلني أكثر
تُشقيني واذبل

تحسس لذة انتصارك
أراها طاووس يتبخر
وتسألني كيف بت مدينة
مسلوبة الإرادة والقيمة
مهانة في بيتها
تُقتل في اليوم ألف مرة


ولا زلت توزع
ثورات غضبك علي
وتهديني صداعا أبديا
ودموع تنهمر يوميا
على مخدتي التي تشبهني
فلا شيء فيها مثلي يتجدد
سوى أنها وراثة أبديا


وتعارضني دون البوح بشيء
وتأخذ وتقذف
وتغضب وتقفل

ووحدي
أجابه خصما مستبدا يدعي
أن له شيئا عندي
والهث راكضة
احمل نفسي بنفسي
وتطل صباحا وتتهمني بالمعتدية!!!


عاد الصداع هذه الليلة اشد
لا تستغرب كيف تختفي الطاقة من جسدي
مملوكة بسيطرة خفية
تأخذ ما تبقى لها من جسدي وروحي
حين تعود أنت علي!!!



هذه المرة لست افهم
من وضع الحاجز واختفى
هل كنت أنت أم ساعدتك أنا؟



#مريم_حماد (هاشتاغ)       Mariam_Hammad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وراثة مثاليه
- بعد الفاصل
- وبلا موعد تعود
- مفترق . وهوية
- مدينة متكوره
- فرائض حياة ومحطة غياب
- اجمل من قلبي وقلبك
- المرأة في الشعارات...وفي واقعها الحقيقي
- لي فيك انت!!
- هل يُجاز لك
- انا دونكيشوت
- دعني وانصرف
- كما العادة
- مركب حياة
- يقول المثل تكلّم حتى أراك
- حياة
- شيء غير الهوى
- مخيم نهر البارد/ مخيمات مسكونة بالضجر والقهر والذل والمعاناة
- قصة اللجنة والارنب والسلحفاة
- جر الكلمات


المزيد.....




- هل تتسبب حصص اللغة الكردية في مدارس سوريا في خلاف بين دمشق و ...
- إدانة مانشستر سيتي.. هل تنقلب الرواية على -الفيلسوف- غوارديو ...
- -كيف يُفهم التاريخ؟-.. حفريات في صنعة التاريخ وهواجس المؤرخ ...
- قبل -المؤثرات- وصانعات المحتوى.. ماري عجمي ووداد سكاكيني نسا ...
- منتدى -حوار الثقافات- يفتتح أعماله في متحف الإرميتاج بمشاركة ...
- تتصدّر رواية سيمونيان مبيعات الكتب في موسكو للأسبوع الثاني ع ...
- أسبوع الموضة في موسكو يستقطب إقبالا كبيرا في أيامه الأولى
- تردد قناة بطوط كيدز الجديد 2026 على النايل سات لمتابعة أجمل ...
- الناجون بعد تشي: رحلة سينمائية استغرقت 22 عاماً لاستنطاق مصا ...
- تتصدّر رواية سيمونيان مبيعات الكتب في موسكو للأسبوع الثاني ع ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم حماد - لماذا نتغير