أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مزهر بن مدلول - بين جسدي والقصيدة














المزيد.....

بين جسدي والقصيدة


مزهر بن مدلول

الحوار المتمدن-العدد: 2223 - 2008 / 3 / 17 - 08:11
المحور: الادب والفن
    



لقد كبّلتني الاوهام ..
الكائنات الهشة
الهاربون من لعنة الفراغ
اولئك ..
الذين يبيعون القصص الفاسدة
حُفاة المخيلة
تلك الخناجر التي اختارت عظامي ساحة للقتال ..
مازالتْ ترقبُ همس الضوء في اصابعي ، تريد طعن اللحظة السحرية المتوارية في ارجائي .
انا الذي ..
تركتُ جسدي ، ملفوفا بكيس التبغ ، على عتبة غيمة ممزقة الثياب ، وركبتُ سراب القمم ، هائما في فضاء مجنون .
مازلتُ اعرف ..
في اي وادٍ ، سيسقط النهار ، ومن اية جهة من السماء ، سيبزغ الليل ، وانَّ نزف راسي لم يكن هو الاخير .
قلبي تواقا ، للنورس والنخل وصوت الحمام
اطوي مدامعي ، واحلم بطعم الخبز ، مدهونا برائحة النهود .
اتوهجُ شوقا ..
من اجل ان انام على دكة التنور ، واستعير كفّ جارتي العجوز ،
افتشُ في قاعهِ ..
عن تلك التي ..
فرشتْ لأحلامي ، ذات قيظ ، ظلال اهداب عينيها ، واضائت قناديل ضحكتها ، عتمة السنين .
تلك التي ..
طوقتني ، بجديلتها المغزولة بالعنبر والبخور
وعلمتني عشق الصلاة ، والتعاويذ
النظرات المسروقة ، واكتشاف الطالع في جوف الفنجان .
عن التي ..
تركتْ في فمي ، ذات مساء ..
طعم فاكهة بساتين الرمان ، التي تسكن وجنتيها ، واشاعتْ في غرفتي فوضى السرير .
انا الذي .. مازلتُ ، لاأرتوي من غزل العيون
اتوغلُ في غموض الذات ، واشتعلُ في عتمتها ، كي استجلي الوقت الصامت ، الذي اخترته سبيلا للحنين .
استدرجُ الشمس الى نافذة الفؤاد ، كي ابصر خصر القصيدة ، تخرج من قضبان القافية ، وترقص عارية على اوركسترا نحيب جسدي ..
جسدي
اه .. جسدي
رميتهُ تحت حجر
وابتعدتُ مبتهجا
لقد تحررتُ من جسدي .



#مزهر_بن_مدلول (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كل عام وانتم بخير
- ليلة قاسية البرد عميقة الحلم شديدة الخوف
- رطانة حتمية
- الابله قيد الهذيان
- ذلك المساء ..تلك العينين
- وسام الشيوعية لانسام الشيوعية
- ينابيع العراق
- مربط الفرس ... -1-
- سناء الانصار ... سنوات ازدحمت بالمجد- 7-
- وجهة نظر لعام2007
- سناء الانصار .... سنوات ازدحمت بالمجد -6-
- عجائب اخرى
- سناء الانصار... سنوات ازدحمت بالمجد – 5-
- سناء الانصار ... سنوات ازدحمت بالمجد – 4 –
- الرحى مازالت تدور
- الاخضر الذي همنا بشعره
- بعض الم
- عن مشروعي البرنامج والنظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
- أنا أيضاً تأنفلت
- كابوس


المزيد.....




- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...
- -بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا ...
- هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي ...
- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...


المزيد.....

- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مزهر بن مدلول - بين جسدي والقصيدة