أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مزهر بن مدلول - رطانة حتمية














المزيد.....

رطانة حتمية


مزهر بن مدلول

الحوار المتمدن-العدد: 2115 - 2007 / 11 / 30 - 08:37
المحور: الادب والفن
    




صديقي الحزين الذي لايمل من الضحك

رمتني صدفة غير ضرورية
في قيظ نهار يترصدني ..
جموحٌ روحيٌ يدفعني بقوة ، مثل مراهقة عاشقة ، امراة ارستقراطية في الثلاثين ، ليلة َ تنام وحدها في سرير يتسع لاثنين ..
همسٌ سحري ابكم وصاخب ، حوارٌ جسدي في ايقاع يلتهب ، نهدين متقابلين كديكين متأهبين للقتال ، نجمتين متالقتين مثل حقلي تفاح عظيمين ، بينهما نهر مرمري بظ ..
تحت الوسادة خرافة ضائعة ، شعوذة دموية ، انطلقت كحقيقة مبهمة ، شاعت في المدينة كالمتاريس ، كهراوات الشرطة في يوم طارئ ، هي مجرد هشاشة في المخيلة ..
بانوراما كونية سوداء ، تلبس ثوب افعى ، نسيج درامي مجنون ، يقود الى هاوية ..
شراسة ُحربٍ لاهثة ، ابطالها هربوا .. هل تريد ان اعيد لك المالوف ؟!!..
زمنٌ ولّى ، او زمن مشنوقا تدلىّ ، ليس هي المشكلة ، فان القادم كله محجوز لنزيف اعظم ..
لايهم ماتكتب ، مااكتب ، تلك حكاية لذاكرة ،عبرتْ الحدود البرية خلسة ..
لكن .. ياصديقي ...
كانت اغنية ريفية وبعض دسائس .. موسيقى تحترق بوحشية هائلة ، وردة تلتف على بعضها ..
شوقٌ نابتٌ لاصدقاء اعزاء ، هنا اقاموا ، هنا ماتوا ، من هنا غادروا ، وقد ترك الوهن على وجوههم رسوما تشبه التوابيت ..
جدل لاينقطع ، رجال عظام ، عميان وخرسان ، جثثهم تعفنت بين صفحات كتب التاريخ ..
لألتقيكَ في مقهى ، فقط لالتقيك في مقهى ، اموت مرة بعد مرة ، من اجل ان التقيك في مقهى ..
جدرانه مدهونة بنقاء الفجر .. مذاق القهوة ، طعم التبغ ، رائحة الشعر ، احزان الخريف ، صمت مريب وبوح علني ..
يمر عليك النهار .. جوعا ، قطعة من كعك ، رغيفا من غبار ، قبلة وسط زحام تنكري ..
كنتَ عاشقا ..
عيناك تتعقبان الظلام ..
مبهورا ..
تضحك من ضجر العناوين
جبل من زجاج
زيت القنديل الذي تبدد
دمعة في قطب تجمد ..
خدعتك المسافة
فاي الموتين تريد ؟!
طقوس القصائد والحكايات
أم نهاية بدوي يقيم الصلاة !!؟ ..



#مزهر_بن_مدلول (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الابله قيد الهذيان
- ذلك المساء ..تلك العينين
- وسام الشيوعية لانسام الشيوعية
- ينابيع العراق
- مربط الفرس ... -1-
- سناء الانصار ... سنوات ازدحمت بالمجد- 7-
- وجهة نظر لعام2007
- سناء الانصار .... سنوات ازدحمت بالمجد -6-
- عجائب اخرى
- سناء الانصار... سنوات ازدحمت بالمجد – 5-
- سناء الانصار ... سنوات ازدحمت بالمجد – 4 –
- الرحى مازالت تدور
- الاخضر الذي همنا بشعره
- بعض الم
- عن مشروعي البرنامج والنظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
- أنا أيضاً تأنفلت
- كابوس
- المؤتمر الثالث لرابطة الانصار الشيوعيين نجاح ام فشل.......؟
- عن مهرجان الانصار في اربيل
- المؤتمر الثالث لرابطة الانصار الشيوعيين مهمة جسيمة وتحدي عظي ...


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مزهر بن مدلول - رطانة حتمية