أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مدحت قلادة - لصوص لكن أغبياء














المزيد.....

لصوص لكن أغبياء


مدحت قلادة

الحوار المتمدن-العدد: 2211 - 2008 / 3 / 5 - 02:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مجموعة من اللصوص محترفي السرقة والنشل والقتل أدركوا أن الاتحاد قوة، كوّنوا عصابة للسرقة والنشل والقتل والاغتصاب...الخ
آملين في غنيمة أكبر، قاموا بالسطو على إحدى الشركات الكبرى المجاورة قتلوا اثنين وبلغت حصيلة المسروقات 150ألف دولار، وزّعوا الغنيمة بينهم الخمسة، بلغ نصيب الواحد ثلاثين ألف دولار، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وجدت أدلة اتهام كثيرة تُديِنهم جميعاً مثل "شهود العيان وكاميرات تسجيل داخلية وتسجيلات صوتية..الخ" كل هذه الأدلة الدامغة أثبتت أنهم قتلة لصوص عديمي الضمير والإنسانية والآدمية، تجمعت الأدلة كلها في يد مجموعة صغيرة من رجال الأمن قاموا بابتزاز هذه العصابة ليدفعوا كل عام إتاوة لشراء ضمائرهم.
هذه العصابة الغبية سرقت الآلاف من الدولارات لتدفعها بالملايين ليس برغبتها بل لتجميل صورتها الحقيقية القبيحة محاولين تجميل ذواتهم بما ليس فيهم ولحمايتهم من القضاء العادل للقصاص منهم.
مَثل العصابة ينطبق تماماً على دول المنطقة الموبوءة "الشرق الأوسط" جميع دول المنطقة يسرق الحاكم وأذنابه موارد شعبه ويضطهدهم ويلعب الحاكم على وتر اضطهاد الأقليات،،، أحياناً أخرى يحدث العكس حتى اللعب على وتر الدين "أفيون المنطقة" ليُثبّتوا أركان حُكمهم مستغلين التطرف والتخلف الديني، لينتهك الحاكم وزبانيته شرف وعِرض الشعب حتى أدمنت شعوب المنطقة ثقافة العبودية، وأدرك العالم أن المنطقة محكومة حُكماً ديكتاتورياً بوليسياً ويسلك حُكّام المنطقة بنفس سلوك اللصوص الأغبياء، فهم يسرقون شعوبهم وينتهكون حقوقهم في العيش حياة كريمة فبينما يسرقوا ملايين من الدولارات ويدفعون ملايين مماثلة لحمايتهم داخلياً مُسخّرين إعلام ضال وأمن داخلي لحراستهم كي لا يفتك بهم الشعب، ويدفعون أيضاً مليارات من الدولارات أو مئات الملايين لتجميل صورتهم القبيحة أمام الرأي العام العالمي وليظهر حُكّام المنطقة بصورة مقبولة مُسخَّراً مليارات شعبه الجائع لعمل "لوبي قوي" داخل الدول الرائدة في العالم مثل أمريكا وإنجلترا وفرنسا، فمصر تدفع سنوياً 15 مليون دولار لإحدى مكاتب اللوبي "إحدى المكاتب فقط" داخل الولايات المتحدة الأمريكية لتجميل صورة حاكم مصر وحكومته من دولة "ليس بها حقوق إنسان ولا تعرف حرية الأديان" فمصر تعيش منذ انقلاب العسكر دولة دينية تعود لعصور سحيقة، ويعيش 5 ملايين من شعبها في العشوائيات، ويموت المصريين في طوابير العيش "أيوة والله طوابير العيش" وتعيش مصر أسوأ حقبة تاريخية منذ نشأتها، وتُسرَق مواردها، وتُنتَهك كرامة المصريين في المنطقة، وتعيش عصر الدولة البوليسية بكل معاني الكلمة والعقم السياسي والفساد والإفساد كل مناحي الحياة.
أما على الجانب الآخر يعيش الرئيس وزبانيته في صرف ملايين من الدولارات لتجميل نظامه وحمايته داخلياً وخارجياً.
أليس هذا نفس منطق اللصوص الأغبياء!!!
تُرىَ ما عدد دول المنطقة والعالم التي تعيش بهذا المنطق ويعيش شعبها أو جزء منه في اضطهاد وإذلال وتهميش؟!!



#مدحت_قلادة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحافي والقبقاب
- مقاولو الهدم
- رحيل ديكتاتور
- الأقباط بين الماضي والحاضر والمستقبل
- مشاهير في مصر
- كل عام ومصر بخير
- أقباط هولندا.. رقم جديد في المعادلة القبطية
- نفاق الرئيس
- بداية الصحوة من التخدير الإخواني: الأردن نموذجا
- نداء إلى ليبراليي الشرق
- رجاء النقاش في ثوب عروبى
- عمر أديب والقمص زكريا بطرس
- جهاز أمن الدولة واضطهاد الأقباط
- سر لقائي برئيس وزراء مصر
- وكيل الله في ارض مصر
- المصري ولعنة العروبة
- المخدرات الأمنية
- محاسن ونعمة وبثينة
- المتاجرة بهموم الأقباط بين الحقيقة والافتراء
- نهاية دولة طائفية


المزيد.....




- ناقلة نفط روسية تصل إلى كوبا بعد تصريحات ترامب بأنها دولة -س ...
- الحِنَّاء العربية.. لغة جمال تقليديّة تتواصل مع الأجيال الجد ...
- اشتعال النيران بسيارات في إسرائيل بعد سقوط شظايا صواريخ إيرا ...
- تقارير: العاهل الأردني رفض لقاء نتنياهو قبيل اندلاع حرب إيرا ...
- مقتل 3 من قوات حفظ السلام بجنوب لبنان
- -فضيحة فساد- تحيط بوزير الدفاع الأمريكي.. والبنتاغون ينفي
- زيلينسكي يعلن بناء شراكات أمنية ودفاعية مع دول الخليج
- صور أقمار صناعية تكشف استمرار تحميل النفط في جزيرة خارك
- من التخصيب إلى البلوتونيوم.. كيف تحاول إسرائيل خنق نووي إيرا ...
- حرب المضائق.. إيران تؤجج الصراع وأميركا تحكم الخناق


المزيد.....

- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مدحت قلادة - لصوص لكن أغبياء