أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مدحت قلادة - نهاية دولة طائفية














المزيد.....

نهاية دولة طائفية


مدحت قلادة

الحوار المتمدن-العدد: 2008 - 2007 / 8 / 15 - 11:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إن تعريف الدولة الحديثة، هي دولة المواطنة ،هي دولة ترتكز على إرادة مواطنين أحرار ، ترعى الدولة حقوقهم جميعا ، وتكفل حرياتهم بلا تمييز بينهم بسبب اللون أو الجنس أو الدين ، وحتى تكون الدولة لجميع المواطنين فلا بد أن تكون دولة ديمقراطية ليبرالية تتمثل فيها سائر الفئات الاجتماعية والسياسية والدينية وتتمتع هذه الفئات بحرية الحركة والنشاط والتعبير والتنظيم .

الدولة الحديثة هي دولة مؤسسات والمواطنة لأنها محصنة من الداخل بسياج المواطنة لمواطنيها أما الدولة التي تستعبد مواطنيها أو فئة منهم بسبب دين أو لون أو عرق وتفقدهم حرياتهم ، وترمقهم بنظرة استبدادية استعلائية تميزيه ؛ مثل هـذه الـدولة سهل سقوطها واختراقها وخاصة لو كانت على نمط الدولة الدينية .

لقد عرف علماء الاجتماع والقانون الدولة بأنها ": أرض وشعب وسلطة عامة " وأخيرا يلخص انطونيو غرامشى ، الصحفي الإيطالي الجنسية والفيلسوف السياسي تعريفة للدولة : " الدولة هي جملة النشاطات العملية والنظرية والتي بواسطتها تتمكن الطبقة المهيمنة من تبرير هيمنتها والمحافظة عليها محققة بذلك توافقا فعالا لــدى المحكومين جميعا "
بنظرة سريعة لتعريف الدولة الحديثة وتطابق مفهوم الدولة الحديثة على مصر نجد أن مصر فقدت مكوناتها كدولة للأسباب الآتية .
· تمييز منفر ومستفز بين مواطنيها من الأقباط والمسلمين بسبب الدين بالنظرة الاستعلائية المطبقة في القوانين باعتبار الإسلام الأفضل دينا .
· تمييز منفر ومستفز في حرية العقيدة بالسماح للمسيحي الدخول في الإسلام ومنع المسلم من أن الدخول في المسيحية .
· تمييز منفر ومستفز في قوانين الميراث والأحوال الشخصية ضد الأقباط بسبب الدين بل في كثير من أحكام القانون .
· تمييز منفر ومستفز بسبب اغتصاب سلطة الله من قبل شيوخ الفتنة قضايا الحسبة والردة ضد المخالف لهم وغياب مفهوم دولة القانون .
· تمييز منفر ومستفز لسلطات الدولة من شيوخ الفتاوى وعلماء المسلمين في رفع قضايا الحجر ومنع النشر لما يخالف عقيدة الإسلام واستباحة دم وشرف وعرض الأقباط بسبب عقيدتهم .
· تمييز منفر ومستبد من أجهزة الدولة وسلطاتها التشريعية والتنفيذية والقضائية ضد الأقباط بسبب عقيدتهم المسيحية .
· تميز منفر ومستمر من أجهزة الدولة الإعلامية ضد الأقباط منتهكين عقيدتهم وديانتهم في كافة الأجهزة المرئية والمسموعة والمقروءة .
· تمييز منفر ومستفز ضد المواطنين المخالفين للعقيدة مثل البهائيين والشيعة والقرآنيين والملاحقة القانونية لهم .
· تمييز منفر ومستفز ضد الأقباط في مناصب الدولة من مخابرات أمن دولة حرس جمهوري مخابرات ...الخ

أخيرا هناك آلاف من أساليب الاضطهاد ضد فئة من فئات المجتمع والوطن " الأقباط " لذا نجد أن في ظل الدولة الطائفية الحالية سقطت مفهوم الدولة الحديثة علاوة على انعدام أو ضعف السلطة العامة الحاكمة وأصبحت القوانين مجمدة وليست فاعلة وأصبحت مصر تقاد بواسطة أهواء الغوغاء والدهماء " الشارع السياسي " وبذلك تصبح مصر ليست دولة بالمعنى المفهوم بل أصبحت عزبة تدار بواسطة جلسات العرب واصبح اسم رئيس الدولة هو شعار فقط لان بانتفاء تعريف أسس الدولة الحديثة فكيف يكون هناك رئيس للدولة !!!

مدحت قلادة

المرجع:
بحث عن الدولة ودولة المواطنه الحديثة للدكتور دهام حسن



#مدحت_قلادة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القيمة الحقيقية للإنسان
- معركة مع عروبي
- العروبة وكلاب الأمير
- صراع الأفيال
- انحدار مصر
- حمار كوردستان
- رسالة مفتوحة إلى وزيرة القوى العاملة عائشة عبد الهادي ردا عل ...
- حقا انه اله مسكين
- ورقة الدستور المصري
- حبا في كردستان
- كمال غبريال يرفس مناخس
- حينما يرقص الرئيس
- المواطنة في عيون مبارك
- صحف للإيجار
- مدحت قلادة يرد على الشيخ محمد العمار:
- حين يقف مبارك مدافعاً عن المجتمع
- أمة تجتر قاذوراتها
- أمة العرب
- مبارك في ثوب الحكيم
- السياسة الشيطانية للمملكة الوهابية


المزيد.....




- تراث تحت النار.. شاهد طائرة مسيّرة روسية تضرب كنيسة تاريخية ...
- لا يزال يقفز.. مصري يجرّب طبق -الروبيان الراقص- في تايلاند
- بطريقها للشرق الأوسط.. إليكم ما يجب معرفته عن الفرقة 82 المح ...
- مسؤول إيراني: سنواصل فرض رسوم مقابل المرور الآمن عبر مضيق هر ...
- محمد صلاح، أسطورة الدوري الإنجليزي الذي سيترك ذكريات لا تُنس ...
- خطوة ترامب التالية.. حديث عن فرق عسكرية و-خطة خرج-
- كيم جونغ أون: الحرب مع إيران تبرر قرارا كوريا شماليا حول الأ ...
- بين ذاكرة الاحتجاج وواقع الحرب.. هكذا تبدو الأسواق الإيرانية ...
- الأمين: اعتداء إيران على دول الخليج يتنافى مع روابط الدين
- زعيم كوريا الشمالية يقطع وعدا بشأن روسيا


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مدحت قلادة - نهاية دولة طائفية