أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد كاظم اسماعيل - الكعبي يقود سفينة الديوان الثقافي بثقة نحو أقليم القصب














المزيد.....

الكعبي يقود سفينة الديوان الثقافي بثقة نحو أقليم القصب


جواد كاظم اسماعيل

الحوار المتمدن-العدد: 2198 - 2008 / 2 / 21 - 08:51
المحور: الادب والفن
    


التجربة الرائعة التي حدثت في مدينة قلعة السكرقبل فترة من الزمن والتي تمحورت بأنطلاق تأسيس ديوان ثقافي في هذه المدينة المكتظة بالأبداع والجمال والحب والخضرة والنماء...وقد جاء هذا لأنجاز بجهود حثيثة ومتميزة من قبل الزميل الكاتب ماجد الكعبي الذي تحمل أعباء هذه المسؤولية بمساعدة من اسس معه " الديوان " وهم كلا من الاستاذ اركان ثامر نوري والاستاذ ابراهيم الوائلي والاستاذ غسان نعيم في بدايةالخطى ثم تلاحم معهم المخلصون والمحبون للثقافة وقد كان منزل الزميل ماجد الكعبي طوال هذه الفترة التي سبقت التأسيس قد تحول الى ورشة من الحوارات واللقاءات والنقاش المستمر وعلى هذه الشاكلة وهذا النحو تواصل الرجل بمسيرته معتمدا على أمكانياته المادية المحدودة وعلى جهده متحملا كل الصعاب التي رافقته خلال السفر الى العاصمة أو الى مركز محافظة ذي قار مستغلا علاقاته التاريخية مع رؤوس الهرم في الدولة لاسيما الميدان الثقافي منها خدمة للثقافة والمثقفيين حتى يكمل مشروع الولادة وهو مطمئن عليه من عيوب التشويه هو وزملائه مؤمنون بأن الحركة ولود والسكون عاقر لذا فأنه لن يكون ساكنا بل كانت لحركته الدؤوبة الثمر الذي أراد والذي تمخض بولادة الديوان الثقافي هذا الانجاز الذي باركة الدكتور جابر الجابري الوكيل الاقدم لوزارة الثقافة ودعمه ماديا دولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي والذي دعيت أليه أنا مع مجموعة من الأعلاميين والكتاب من محافظة ذي قار وكانت بحق الرحلة زاهرة وممتعة على مختلف الصعد من حيث جمال الطبيعة وطيبة الناس هناك والأتكيت في مراسيم الأحتفال بالأضافة الى النزهة التي قضيناها مساءا في شوارع هذه المدينة الخصبة بكل شيء ...هذا الأمر بصراحة جعلني أفكر جديا بأن أخطو ذات الخطوة وأحذو حذو الكعبي والجميل أن الزميل الكعبي قد أغرس هذه الفكرة بذهني وهمس لي بأكثر من مناسبة وبقى الرجل متواصل معي طالبا مني أن أقوم بمثل هذه المهمة في مدينتي التي أنتمي أليها والتي تمثل رئة أهوار جنوب العراق وهي ( ناحية الفهود 65كم جنوب شرق الناصرية) طبعا حرص الكعبي على تأسيس ديوان ثقافي في مناطق الأهوار وتحديدا في بوابته الفهود ناتج ذلك من حبه للمنطقة بشكل عام وللفهود بشكل خاص كما أنه ناتج من قناعته بأن هذه المناطق خصبة ومنتجة وهي تستحق الكثير كونها تعرضت للتهميش والأقصاء طيلة عقود خلت ولازالت الى اليوم.... من هذه الرؤية الثاقبة التي يتمتع بها الرجل المحب والعاشق للثقافة وللمدن التي تنتج الثقافة مثل الأهوار .... من هنا ومن الهمسات التي جعلتني أحلم بهذا المنجز لاسيما ليلة مبيتي في منزل الكعبي أثناء يوم الأحتفاء بمنجز القلعة حيث قضيت ليلة سمر ملئها الدفق والعطاء الحرفي السومري في بيت زميلي الكاتب والاعلامي ماجد الكعبي من هذه الخطوة ومن التواصل المستمر والحث المتواصل من قبله سعيت جاهدا للقاء بنخبة تؤمن بالثقافة كثقافة وتؤمن بالمرحلة الجديدة وتؤمن بقيمة الأنسان بغض النظر عن هويته ولونة وطائفته ولله الحمد تحقق لي ذلك حيث وجدت من أبحث عنهم منذ زمن طويل والذي كان عدم وجودهم هو السبب في عجزي وتأخري عن فكر تأسيس عنوان ثقافي في الفهود وخلال جلسات وحوارات متواصله أبحرت سفينة الديوان الثقافي الذي أنطلق به الكعبي نحو أقليم القصب ليجعل مرساه هنا في الفهود لتستقبله أهلها بالحناء والهيل والقهوة والطيبة المعروفة عنها وكان في مقدمتهم النخبة التي أنتخت وأمنت وتأزرت على تحمل هذه المهة مهمة تأسيس ديوان ثقافي في الفهود والذي سيعلن لاحقا عن تأسيسه بعد أن وضعت اللمسات الأخيرة وسيكون هناك حفلا واسعا تتم من خلاله دعوة كافة المؤسسات الأعلامية والكتاب لحضور هذا الحدث الذي يؤسس لثقافة أصيلة ونقية تنبع من رائحة الأرض التي أنتجتها وخطوة لتطوير وبلورة ثقافة الأطراف بعيدا عن هيمنة وسطوة وسيطرة المركز وهنا لا أريد أ أشجع على تقاطع الاطراف عن المركز بل أردت القول أن الأطراف ولعقود من الزمن ولازالت غائبة عن المشهد الثقافي العام والخاص وغائبة عن الحضور الأعلامي من هنا كانت الخطوة وستكون الولادة فشكرا للكعبي وشكرا لكل من وقف معي وهم كل من: الدكتور محمد ثامر والزميل القاضي ناصر عمران الموسوي والزميل عدنان النجم والزميل لقاء الجابري والدكتور شاكر ضيدان جابر وتحيتي ومحبتي للجميع وسنلتقي على الحب قريبا يوم ولحظةأعلان ولادة الديوان الثقافي في الفهود حتى ذلك الحين أقبلكم جميعا وألى اللقاء .



#جواد_كاظم_اسماعيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنت وحدك...!!
- حتى الحب ممنوع في السعودية....!!
- بأنتظار عودة النوارس
- أقسم بقلبك...!!
- أذا أردتم الديموقراطية فأنصفوا المرأة أولا...!!
- طريق كربلاء يمر عبر بوابة الفهود....!!
- الزائدة الدودية....!!
- من أنا....؟؟
- حبك أكذوبة......!!
- أرحم ضعفي في هواك....!!
- بكل حب أودعك ياموتي
- حبي ليس سلطانا متجبرا..........!!
- أنت والمدى والجنون
- حقيقة الحب............!!
- حب الحسين أجنني...!!
- الحسين يبكيني دائما.....!!!
- أطالب بحل مجلس النوب 275 مرة....!!!
- كل عام ونون حبيبتي....!!!
- حلم أنكيدوا....................!!!
- محموم بك.......................!!!


المزيد.....




- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...
- -بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا ...
- هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي ...
- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...
- أزياء عربية تصدّرت مشهد الموضة في مهرجان كان السينمائي
- قراءات أدبية: لديوان حصاد العصافير: الشاعر يتأمل حصاد حياته ...
- الجزيرة تحصد 12 جائزة في مهرجان نيويورك للتلفزيون والأفلام 2 ...


المزيد.....

- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد كاظم اسماعيل - الكعبي يقود سفينة الديوان الثقافي بثقة نحو أقليم القصب