أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محسن ظافرغريب - مُتحف جمهورية العراق














المزيد.....

مُتحف جمهورية العراق


محسن ظافرغريب

الحوار المتمدن-العدد: 2193 - 2008 / 2 / 16 - 08:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مُتحف"دار دولة جمهورية العراق"!. ولدت"جمهورية العراق" في مقتبل حصاد العمر و تفتح وعي مواطن هذه الجمهورية التي إدعت إنها رفعت درجة العراقي، من كونه أحد رعايا ملك"مملكة العراق" البائدة، الى درجة"المواطن" المنسجمة و روح العصر، في دولة جمهورية العراق السائدة في نصف قرن(1958-2008م) يوبيلها الذهبي، في محاولة/ مساهمة تقييم و/ لتقويم سيرة"جمهورية العراق" ومنصب رئاسة جمهورية العراق المُستحدث في يوم نكبة العراق الخيانية العميلة للأجنبي/ ما وراء حدود العراق الجغرافية 8 شباط الأسود 1963م، طالما/ مادام حتى في عقر دار دولة الإحتلال الأميركية، يتم- وبثقة عالية بالمواطن والوطن- نشر الغسيل الوسخ، في الخطايا/ القضايا المضادة للحكومة الأميركية، كمثل نشرة نصف أسبوعية للثلاثي؛"كين سلفرشين"، "جفري سانت كلير"، والصحافي اليساري الإيرلندي الشهير"الكسندر كوبرن"، والموقع الإلكتروني http://www.Counterpurich.org منذ 1994م من أميركا، أنموذجان. وقد جاء في سياق رواية الأديب البريطاني"جون بنيان" الموسومة بعنوان"رحلة الحاج" الصادرة سنة 1678م:"هو رجل لا يمكنه الإبصار إلا تحت، والمدمة Rake بقبضته، إنه مبارك بتاج علوي لعمله هذا!. بيد أنه لا يعلو بصره صوب الأعلى، و لا يأبه حتى لإبصار التاج، وعكف على المشاغلة بنكش الوسخ الذي تحت"!. عصا عزق التربة وتقليب الروث وتسوية العشب Rake، بعملية Muckraking، إستعارها قبل أكثر من قرن من الزمن، سنة 1906م الرئيس الأميركي"ثيودور روزفلت"(1858-1919م) ورقمه 26 في خطبة له لوصف حرية التعبير!. لقد تناوب الأنجلوساكسون واليانكي الأميركي الإنتداب والوصاية والإحتلال على العراق لإختلال العقد الوطني بين المواطن العراقي ومنصب رئاسة جمهورية العراق، ما ينذر بإستمراء إجتراء إجتراح الخيانة العظمى ومن ثمت؛ الجهر بها لإشاعتها إشاعة الفحش وتكريسها عادة فطبع، حد الفخر ولاغرو!!، فقد عودنا اليسار تجاوز أقطاره الى محور الأشقاء/ موسكو/ الحزب الشيوعي السوفيتي في الوطن الإشتراكي، والتفاخر بخيانة كبار قادة اليسار لطبقتهم الثرية، أمثال؛"فريدريك إنجلس"، لينين العظيم"، و"ماو تسي تونج"، التفاخر بالكفر بالوطن/ الدياثة وبخيانة الديانة، وهي قمة تفاخر اليسار، حتى بتنا نخشى من التجاهر والتفاخر بخيانة الأوطان، لأن دوام الإستبداد يورث التسفل!، وهذا إنذار مُبكر لفتح متحف لمنصب النكبات رئاسة جمهورية العراق سىء السيرة والسمعة والصيت مُنذ إستحداثه على عجل مريب يوم 8 شباط الأسود 1963م، وقد كان خائن وطنه الرئيسين: النرويجي"Quis Ling" الذي إنضم الى النازي الغازي وحوكم وأعدم عام 1945م، و"إمري ناجي" الذي خان الوطن الإشتراكي المجر، ومثله رفيقه"الكسندر دوبجيك" في جيكوسلوفاكيا، والقائمة طالت وستطول بلا طائل، فأوجبت الإنذار المبكر متحف"دار دولة جمهورية العراق" هذاعلى غرار مُتحف "دار التاريخ "(تاريخ جمهورية ألمانيا الإتحادية) في"بون" 12 كانون الثاني 2007 - 24 آذار 2008م، عارضا أكبر فضائح غربي ألمانيا مُنذ نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945م، يسلط الضوء على جزء من تاريخ ألمانيا من زاوية تعكس تأثير الإعلام/ الرأي العام. قضايا رأي عام لولا الإعلام ما حدث رد فعل شعبي غاصب أظهرالفضائح. يقدم المعرض حزمة من 20 فضيحة خلال 6 عقود ماضية مثل: حادث كاد في حينه أن يسقط حكومة المستشار"كونراد آديناور" وأجبر وزير دفاعه على تقديم استقالته:
إذ عام 1962م داهمت السلطات الألمانية مجلة "Der Spiegel"، إثر نشرها تحقيقا كشف نقاط ضعف الجيش الألماني، وتفتيش مكاتبها وأصدرت مذكرات إعتقال بحق المسؤولين عليها بتهمة"الخيانة العظمى"، حادث لم يثر رد فعل الرأي العام الألماني بخروج مظاهرات احتجاج غاضبة حسب، بل ساهم في رسم معالم العلاقة بين السلطة الحكومية والسلطة الرابعة في ألمانيا حتى اليوم.
فيلم بعنوان"الخاطئة"عام 1951م. هذا الفيلم، ما كان سيحدث في الوقت الحاضر أي رد فعل، أحدث آنذاك موجة انتقادات عارمة في جزء كبير من الرأي العام، لتهديد قيم مجتمع ما بعد النازية، سيما قيم المسيحية والكنيسة الكاثوليكية. دارالفيلم حول البغاء والجنس والإنتحار والمساعدة على الانتحار وظهرت الممثلة الرئيسة فيه عارية بمشهد قصير. أدوية من نوع"كونترجين". فضيحة التلاعب بمباراة الدوري الألماني لكرة القدم مقابل دفع رشاوى!.




#محسن_ظافرغريب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصرخة ؛ ياقائم آل محمد !
- صناعة السياحة وتحويل الطاقة
- أطيب المُنى وطني العراق
- إحصاء كرب ومصادر بلاء
- هوليود في فيتنام
- إحصاء ومصادر واقعة كربلاء
- في مقدمة ابن خلدون
- تهافت وبؤس الفلسفة والفلاسفة
- المزورون Die Fälscher
- رجاء غارودي Roger GARADY
- عرب المهجر هولوكوست النازية
- فيلم Schindlers List
- في ذكرى معسكر Auschwits
- أصل النسبية
- ..أصل الإبداع 2
- أصل الإبداع 2
- أصل الإبداع 1
- في ذكر الشعراء شجون
- المبادرة العراقية الدولية بِشأن اللاجئين العراقيين
- مأمور الأمير يتأهب للحرب


المزيد.....




- هل تتفق مع ترامب بشأن السماح لإيران بامتلاك صواريخ باليستية؟ ...
- محللون يعلقون لـCNN على عدم ذهاب روبيو إلى إسرائيل في أول زي ...
- فنزويلا تعلن استعدادها لتسوية خلافاتها مع الولايات المتحدة ع ...
- فضيحة في الخطوط الجوية البريطانية.. طيار يغتصب طفلة 3 مرات ب ...
- الخارجية الروسية: لم تصدر أي إشارات من الغرب بشأن استعداده ل ...
- البيت الأبيض يطلب من الكونغرس تخصيص 87.6 مليار دولار لتغطية ...
- مصدر عسكري ينفي صحة الأخبار المتداولة عن حشودات عسكرية للجيش ...
- بموجب اتفاق ثنائي.. لبنان يسلّم دمشق دفعة ثانية من السجناء ا ...
- ترامب ينتقد بريطانيا ويستبعد أن يكون أول زعيم يزور بورنهام: ...
- روته يروج لـ-تريليون ترامب- أمام الكاميرات


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محسن ظافرغريب - مُتحف جمهورية العراق