أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم الحسيني - النهار الذي غاب














المزيد.....

النهار الذي غاب


إبراهيم الحسيني

الحوار المتمدن-العدد: 2161 - 2008 / 1 / 15 - 09:19
المحور: الادب والفن
    


اكتب
ما أنا بكاتب
اكتب
ما أنا بكاتب
بسم الغزالين ,
النساجين , البناءين ,
للحمالين , النجارين , الحدادين
بسم الصيادين والملاحين
اكتب
ما أنا بكاتب
بسم الفلاحين في المزارع ,
والعلماء في المعامل ,
والخبراء في المكاتب ,
والأطباء ينحنون علي مرضاهم ,
ينفخون فيهم من علمهم ,
يلقون الموت جانبا ,
وينهضون للحياة
هللويا هللويا
بسم المهندس والطيار ,والملاح ,
للمعلم والتلميذ والتلميذة
بسم الصباح والخضرة
والطير والشجر,
للنساك للزهاد ..
العاشقين الواصلين
بسم المحبين
للجنود , للشهداء ,
جرحي الحروب والخنادق ..
للرمال للمداين ,
عن اليتامى ,
الثكلى .. و الأرامل ,
للمطلقات والصبايا في شقق الأسياد,
للعوانس ..
بسم المجدلية ,
وأم إبراهيم القبطية
للقطاء ..للتعساء ,
و ساراى التي دار بها زوجها ,
علي ملوك الأرض ,
يحصد المواشي والأغنام
فصار خليلا ونبيا
ما أنا بكاتب
بسم الممسوسين المعتقلين المسجونين ,
الأحياء في القبور والجحور ,
للدموع .. للألم ..
للأنين .. للآهات
انهض ..
يا أيها الساكن قاوم ,
نحن جذور تطاول السماء
هللويا هللويا
للنار للنور
للنجوم
للكواكب والأقمار
لضيائي .. لبهائي
آمون .. ورع
قاوم
من حرث بذرك ,
واستعبد شعبك ,
وفتح لأخوته البلاد
وصوامع الغلال:
فتوجوه في العالمين صديقا ونبيا,
بسم إيزيس وأوزوريس وحورس,
وانظر في الكتاب :
المسيح الشهيد في كربلاء ,
للدماء للأرض
للسنابل للزهور
للورود
و الشجر
طوبي للأهرامات التي تطاول السماء ,
طوبي للقابضين علي جمر الجياع ,
طوبي للمضطهدين للمعذبين ..
لحرية الإنسان
من أنت أيتها المرأة المقدسة ؟
أمي حتحور ,واسمي فاطمة ,
البقر للحرث ,
والخيل للغزو ,
بنت الرحمن العلى المنتقم الجبار ,
ومن هذا الفتي ؟
نديم .. عمر ممدود ,
وعلم لا تحده حدود ,
يطاول الرياح والسحاب ..
والعواصف والمطر ,
يمد يده في البحار :
يرفعها للشمس , ليشوي السمك
ومن هذه البنية التي بجوارك يا امرأة ؟
أنا الصباح يا أبي ..
أنا ثمر
ونهر من عسل ,
أمي فراشة ملونة ,
وأبي وتد
ألف لام ميم .. تلك آيات الحزن الجليل ,
في القلب مدفون ,
وفي العقل مصون ,
وفي النفس مكنون :
والليل الذي يطبق ,
والنهار الذي غاب ,
وجيفارا ..
شهدي ..
الشفيع ..
في كربلاء ,
وانظر في الكتاب :
الذي خان من رباه ,أطعمه وكساه , الذي قتل من آواه , واستباح لنفسه
دماه , وفر من القضاة :
فصار نبيا وأمة للنهب والدمار .
والإنسان ,
ما أدراك ما الإنسان ,
جعل الليل نهارا ,
والهواء صورا نغما
وألوانا ,
والجنين ذكرا أو أنثي في رحم أمه سوف نختار .



#إبراهيم_الحسيني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جلسة ليست عائلية - قصة قصيرة -
- الحدود - قصة قصيرة -
- بيضة الصباح و المساء - قصة قصيرة -
- الغائب - قصة قصيرة -
- عرس
- اللعبة (قصة قصيرة)
- الشاويش والدرويش1
- ليل
- ثقافة الحرمان بين الكاب و العمامة
- إيران في مرمي نيران العولمة


المزيد.....




- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...
- القضاء التونسي يحكم بسجن الصحفي غسان بن خليفة عامين والنقابة ...
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح من برج إيفل: -أنا مستعدة- ...
- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟
- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...
- اكتشاف هيكل عظمي قد يعود لأحد أبطال الرواية الشهيرة -الفرسان ...
- رغم القصف والنزوح.. طلاب لبنان يتمسكون بحلم التعليم
- المغنية الكندية سيلين ديون تعود إلى الغناء بعد سنوات من المع ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم الحسيني - النهار الذي غاب