أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جمال المظفر - على بوابة البرلمان














المزيد.....

على بوابة البرلمان


جمال المظفر

الحوار المتمدن-العدد: 2160 - 2008 / 1 / 14 - 11:06
المحور: كتابات ساخرة
    


يعد البرلمان في كل بلدان العالم التي تعمل بالنظام الديمقراطي وليس بالنظام الرؤيوي العسكرتاري السلطة الثانية بعد رئيس الدولة يليه القضاء ثم الصحافة أو مايطلق عليها اجناسيا ( السلطة الرابعة ) والتي يسميها السياسيون ( السلطة الفاضحة ) بسبب رؤيتها الانية والمستقبلية لخفايا الامور ونشرها الحقائق على شماعة الفضائح ، ولذلك لايلتقي الصحفي والسياسي في الرؤيا تماما مثل خطين متوازيين ، بينما تلتقي رؤى ( اللوكية ) وهي مصطلح شعبي لمن يتبع رذاذ أسياده مجافيا الحقيقة ويلمع سيرهم ، ولذلك فان الفجوة مابين الصحفي والسياسي مثل الفجوة العاطفية مابين القط والفأر ..
أما بوابة البرلمان في كل دول العالم الحالم والنائم والمابين بين أو مايسمى بدول العالم الثالث فتعد البوابة الرئيسية لكل التشريعات القانونية والقضائية وهي سلطة لايستهان بها لتسلسلها السلطوي ودورها في نقض القوانين والقرارات والوصايا واناشيد الحاشية والمنافقين والافاقين ..
والبرلماني يتمتع بحصانة دبلوماسية لايمكن اعتقاله أو مساءلته او تفتيشه الا بعد رفع الحصانة عنه ، ليس كما يتمتع المواطن الاعتيادي ( بالحضانة ) ولهذه المفردة دور مهم في ابقاء الوصاية والولاية عليه لانه لم يصل الى مرحلة النضج الفكري والسياسي التي وصل اليها السادة المسؤولين ..
ولكن حصانة برلمانيينا غير خاضعة لتلك المفاهيم بفعل مزاجية الجندي الامريكي الذي يفضل مشاكسة نوابنا في البرلمان ، حتى لو كانت المشاكسة تمس بكرامة البرلماني او بالسيادة الوطنية ..
فماجرى في المنطقة الخضراء المحصنة بالجدران الكونكريتية و برعاية الله وحفظه خلال الايام الماضية عندما علق اعضاء البرلمان العراقي جلستهم الثلاثين بسبب العنجهية التي تعامل بها الجندي الامريكي معهم واجراءات التفتيش غير الاعتيادية التي قامت بها تلك القوات وامتعاضهم من الاجراءات التي تمارسها واساليبها غير اللائقة معهم وعدوها اهانة واستخفافا بأعضاء البرلمان .
ومايؤلم لكل عراقي هو اعلان احد البرلمانيين بان الجندي الامريكي أشر له بأصبعه لكي ينزل من سيارته ويذهب اليه مشيا على الاقدام وكأنه يقول له ( لاتتبختر مثل الطاووس انت وحمايتك بهذا الموكب الضخم ) ..!!
هذا مايفعله الجنود الامريكان مع البرلمانيين الذين يمثلون السلطة الثانية في التسلسل الهرمي ، فكيف يكون التعامل مع المواطن الاعتيادي المغلوب على امره ، عندما يصلب في الطريق لساعات بانتظار رحمة الجندي الامريكي ومزاجه في فتح الطريق الذي يغلق دون اسباب لمجرد اهانة المواطن لاغير ..
اتمنى على البرلمانيين ان يعلقوا اجتماعاتهم لحين نقل مقر البرلمان من المنطقة الخضراء الى مكان آخر ليخلصوا من تلك المضايقات والاستفزازات ، فأرض العراق واسعة وبأمكانها احتضان الف برلمان ووزارة ومؤسسة خدمية وانسانية وعاطفية بدلا من حصرهم في منطقة لاحول ولاقوة لهم في دخولها الا بشق الانفس وهات وخذ وهويتك وباجك ومن اين اتيت والى اين تذهب ولماذا تدخل منطقتنا الامنة وماإلى ذلك من الاسئلة الاستفزازية أو الاستعراضية ..



#جمال_المظفر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المبحث الوجودي في تراتيل طينية
- لصوصية مراهقة
- ملتقى الخسارات
- البنية الايقاعية في قصائد رنا جعفر
- التمرد على المقدس عند فليحة حسن
- حكومات .. وهويات
- الشاعر الفريد سمعان يفتح ملف الذكريات مع مظفر النواب والسياب ...
- مؤتمرات حداثوية
- صانعوا الاحلام
- مئة متر مدى سيادتنا
- إستعراض دبلوماسي
- ابعدوا المرجعيات عن اللعبة السياسية
- رسالة غيرمشفرة
- عيناك أجمل المنافي ألسرية
- جوجو يهز الحكومة
- صفات الزعامة
- تنهدات لأمرأة تحترق
- بلد العجايب
- لعنة السمتيات
- الكتابة مابين اللذة والنار


المزيد.....




- سارايكتش للجزيرة نت: الاستشراق الصربي تحول إلى أداة لتبرير إ ...
- قصة الحب وراء تاج محل.. لماذا تتعدّد الروايات حول من شيّده؟ ...
- كيف تشكّل اللغة إدراكنا البصري؟
- باب شرقي وحيّه.. حيث تبدأ دمشق ويُشرق المعنى
- الرجال لا ينهارون! كيف تُنتج ثقافة القوة إرهاقا صامتا؟
- من هم قادة الرأي الرقميون؟ وكيف يؤثّرون علينا؟
- نجلاء البحيري تطلق -امرأة الأسئلة-.. إصدار شعري جديد يطرق أب ...
- المغرب يعلن اكتشاف بقايا عظمية تعود لـ 773 ألف سنة بالدار ال ...
- بعد فوزه بعدة جوائز.. موعد عرض فيلم -كولونيا- في مصر والعالم ...
- العودة إلى الشعب: مأزق التعددية الحزبية وفشل التمثيل السياسي ...


المزيد.....

- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جمال المظفر - على بوابة البرلمان