أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - خالد عيسى طه - عيشنا المشترك .. مع اشقائنا الكورد.. لا يسمح لنا التخلي عنهم!!














المزيد.....

عيشنا المشترك .. مع اشقائنا الكورد.. لا يسمح لنا التخلي عنهم!!


خالد عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 2148 - 2008 / 1 / 2 - 04:13
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


في بيتنا ضيوف.. وضيوفنا في العراق اشقاءنا الاكراد وهم في احضان اكثرية تسكن هذا الدار .. لا اهتم بتواجدهم النسبي على عراقنا الحبيب اذ ان العراق .. عراق الكل.. عرباً واكراداً.
كم من المعتدلون يرتاحون لو حُجمت تيارات التطرف والحركات الشوفينية من كلا الطرفين في حقوق شعبين عاشا الاف السنين ويعيشون الافاً اخرى.. بكل هدوء ورفاه لو ابتعد قادتنا عن الشعارات والهتافات التي لا تخدم احداً.! ولا تخرج عن اطار الاستهلاك المحلي ومهما رفع المتعصبون وتائر التشنج وحركات تدل على عدم فهمهم الواقع ومنهم عمق العلاقة بين الشعبين العربي والكوردي فهذا الذي نريد ان نضعه وراء ظهورنا.
ني اشعر بعمق الجرح يوم خيانة الحكومة المركزية للقضية الكوردية وسلامة شعب العراقي الكوردستاني .. هذا الشعب يجب الا يترك يعيش يحمل رايات التعصب العنصري بل يحمل نوايا غير خفية في الاستفادة من اهالي كركوك الذين قد يحفظوا جناح الولاء العراق تخلصاً من تصرفات بعض اصحاب القرار في التعامل معهم في مدينة كركوك وتلعفر!
عمق تغلغل فئات الشعب الواحد والشعوب مع بعضها لا يمكن ان يتأثر بقرار مركزي ضد جزء من ارض مرتبطة بالحلقة المركزية.
فاذا اصدر نوين مثلا الحرب على الشعب الكوري بالخمسينيات لا يعني ضحايا القتال بين حكومة الحرب وبين بري يستر الاقليم هي حرب بين فئات الشعبين.
صفات الحرب العنصرية بالقرارات القومية لا يمكن ان تطمس (اهازيج ) نوروز الذي يحتفل فيه العرب والكورد معا.. وان سقوط ثلج الشتاء من قمم جبال كوردستان مثل سفين وغيرها.. واجتياح رياح رشبة في الصيف على السليمانية لا تعني تغيرا قد حصل في مقومات الشعب الكوردستاني الاصيل وتقديرهم لعلاقاتهم مع الشعب العربي والذين هم ضيوفهم في كل عيد نوروز ولم تكن الحرب يوما بين العرب والاكراد حربا عنصرية .. بل هي حرب مصلحة وصراع على النفوذ!! فاشرمة لم يحارب شركاء العرب بل حارب سعيد قزاز الكوردي وزير داخلية نوري سعيد.
هذا النسيج تمنع اطلاق مشاعر دخيلة على نفوس اصيلة متاخية لالاف السنين بحيث ان تستدعي حكومة اردغان التركية لضرب بلدنا ووطننا وضرب حدودنا الشمالية.
الكل يعي ان حكومة المالكي استعانت بالعدو ومهما يكن الاتراك اذ دخلوا معتدين وقصفوا قرى زاخو ومدن اخرى وللتاريخ دروس وعبر بعض قادة العراق استعانوا بالامريكان لاسقاط صدام وهذا كفر وطني واليوم البعض من هذا يستعين يستعين بالاتراك لتحجيم النفوذ الكوردي على الساحة السياسية.
هذا مرفوض بكل المعايير وبكل المقاييس نحن نختلف نحن نشد الحبل على بعضنا ولكن لا ناتي بالغريب ليقتل ابناء شعبنا وهو شعب العراق في اقليم كردستان.
تعيش الاخوة العربية الكوردية ..
ويعيش القادة الذين يتمسكون بثوابت التعايش السلمي الواقعي دون تطرف.



#خالد_عيسى_طه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليس هناك وضعا بلا حل
- دردشات متتابعة وفق الاحداث
- علبتين دهان ...وفرشاة واحدة...!!
- العائدون من التغرب لماذا هاجروا!! ولماذا عادوا!!!
- الايزيديون قمة الهرم النضالي نحو .... ديمقراطية واقعية
- مزيداً من مستويات النضال ضد نظام الملالي!!
- مؤتمر أنابوليس الجدوى والنتائج..!
- هل يحق لمجلس الشيوخ الامريكي ان يصدر قرار بتقسيم العراق!!!
- أيجوز للحكومة ان لا تشمل السجناء بفرحة العيد!!
- علينا ان نطالب بالعودة! فالفراق أليم..
- المسيحيون في رحاب التعايش الاخوي العراقي
- ايران تحرص على طرد مجاهدي خلق.. لماذا!!!
- وضع العراق الأمني لا يتحمل اللعب بالوقت
- لكل فكرة دردشة
- تواكب التعاون النضالي بين الشعوب يؤدي الى الديمقراطية!!
- الأقلية المسيحية العراقية كيف عاصرت الملكية والجمهورية وما ي ...
- الأثراء السياسي والحضاري الذي خدمته الأقلية المسيحية العراقي ...
- هاجس الخوف .. يلاحق كل العراقيين
- ملايين العراقيون اصبحوا بدون مآوى homeless
- شعار بوش الموت للسلم والحرب على غصن الزيتون


المزيد.....




- أول ظهور علني منذ الحرب.. أحمدي نجاد يشارك في جنازة خامنئي ب ...
- تحليل.. المعركة على مستقبل أوبك بدأت الآن
- وسط قلق إقليمي.. الصين تطلق صاروخًا استراتيجيًا في المحيط ال ...
- برلين: تحميل إيران تكلفة إزالة الألغام في هرمز سيكون مبررا
- سوريا تترقب زيارة ماكرون: أول رئيس غربي يزور دمشق منذ تولي ا ...
- حركة حماس الفلسطينية تعلن حل حكومتها في قطاع غزة
- لأول مرة في تاريخه... طواف فرنسا يواجه ظروفا استثنائية وإجرا ...
- الصين تجري تجربة صاروخية في المحيط الهادئ وتثير مخاوف إقليمي ...
- بين الإدانة والبراءة.. كيف سيعيد حكم محكمة الاستئناف تشكيل ح ...
- كيف تشعل الاستخبارات الروسية أوروبا بـ100 يورو فقط؟


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - خالد عيسى طه - عيشنا المشترك .. مع اشقائنا الكورد.. لا يسمح لنا التخلي عنهم!!