أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام فضيل - يا لبؤسكم يامن تنكرتم لقهر ونضال المعدمين افرحكم نعال السلطة وتركتموهم يقتلون من البصرة الى اربيل؟!














المزيد.....

يا لبؤسكم يامن تنكرتم لقهر ونضال المعدمين افرحكم نعال السلطة وتركتموهم يقتلون من البصرة الى اربيل؟!


سلام فضيل

الحوار المتمدن-العدد: 2129 - 2007 / 12 / 14 - 10:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد الحرب ضد الاسباني‘ والتي استمرت حتى عام 1648‘اعترفت اسبانيا من إن هولندا قد صار بلدا مستقلا‘De oorlog tegen de spanjaarden heft tot 1648 gduurd…en erkende spanje dat Nederland een onafhankelijke staat was.
وقد دامت هذه الحرب ثمانون عاما‘De oorlog ‘had ‘tachtig jaar ‘geduurd.,‘ولكن ما أن انتهت هذه الحرب الطويلة حتى بدئت حرب شبه اهلية‘ واستمرت اثنى عشر عاما 1609-1621‘وقد نشبت بسبب الاختلاف على الحكم وكيفية الادارة وباسم الدين‘ حيث انقسم اتباع كالفن‘ بين فكر‘ فيلسوفيين‘ منهم يريد ان يكون الله هو من يقرر كل شيئ يحدث ومن يحكم ‘dat God alles bepaalde.‘ وهنا الله هو اي‘ حاكم عربي او احد اقطاب المحاصصة في العراق‘الذين راحوا يتسابقون على استجداء الاحتلال ودول تمويل الارهاب لحمايتهم‘ (مسؤول كردي طلب من واشنطن حمايتهم- طارق الهاشمي رسالة الى بوش يطلب منه الحماية الدائمة وفي المنامة اعاد ‘ذات الطلب‘ بالرغم هم متقاربون في تقاسم الحكومة) لحمايتهم كعوائل حاكمة‘باسم حماية الطائفة او القومية من (اعدائها) حتى وإن كانوا من ذات المدينة او القبيلة او الطائفة باختلاف القومية‘ المهم هيلمان السلطة).
والطرف الاخر من جماعة كالفن رفض فكرة الجبرية اي سلطة الإله الممثل بالحاكم ‘وأصر على فكرة المعتزلة المستوحات من افلاطون وسيادة العقل والمنطق.وهي إن الناس يمتلكون عقلا ولابد ان يكونوا هم من يقرر الحسن والقبح واختيار شكل وطريقة ادارة حياتهم‘Nee niet alls wordt door God‘bepaalde, God geefde mensen de kans om te kiezen.
وامتد هذا الحراب والصراع حتى العام 1619 حيث قررت محكمة خاصة بقطع رأس من وقف مع الناس والعقل وحرية الاختار‘وكان عمره 69عاما. ك- التاريخ الهولندي-هانس يولرخ واريك فان دير ولي- اتحاد الكتاب 2005ص-68-69).
بعد كل ذلك القهر والاستبداد والمقابر الجماعية وغازات حلبجة والانفال والفقر والتشرد‘ والحروب وتسليم العراق الى الاحتلال وتدمير ما تبقى فيه من بناء‘صار الصراع والقتل على تقاسم السلطة والنفوذ والسرقة واستجداء الاحتلال مرة باسم القومية العنصرية‘ومرة باسم الطائفة التي اختارها الله للسطة والتسلط ومرة باسم العائلة التي منحت توكيل ارسال الناس الى الجنة او النار بعد الرحيل‘ وكل هولاء وآلهتهم لم يتمكنوا من حماية المعدمين سكان بيوت الطين والتنك وزنازين نظام صدام كيمياوي النازي‘من وحوش الارهاب الذي نثر اجسادهم وسط اسواق العمارة الفقيرة قبل ثلاثة ايام.
لو لم يرىالاحتلال رخص التهافت على السلطة والمال والنفوذ لما تجرأ الاحتلال وفرض اعادة ازلام النظام البائد للسلطة ودماء وجروح ضحاياهم بعد لم تجف‘ولاستحال على وحوش الارهاب قتل عمال واطفال العمارة المعدمين‘يا لبؤسكم يامن تنكرتم لقهر ونضال المعدمين من البصرة الى اربيل.



#سلام_فضيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البرلمان الهولندي وحرب العراق المجنونة
- لك كل الحرية وأياك والنساء والتظمر من الاحتلال اوتسلط العوائ ...
- هل الله واحد في كل البلدان ام متغير مع الحاكم والازمان؟
- الحوار المتمدن من دروب اثينا وبستان النهرين حتى القرية الكون ...
- لانطلب منكم حل مشكلة الفقر في غابات الصومال بل حصتنا التموين ...
- حزنوا ودافعوا عنها ضد عقيدة آبائهم التكفيرية كي ينقذوا معلمت ...
- السلطة وقهر المحرومين وآداب السلطان
- يلتقطوهم من بين اطفالهم الجوعى ويتقاسموهم بين سجونهم وسجون ا ...
- لبنان ونكهة اليسار ورئاسته وتطاير اوراق أنابوليس وكل ما بينه ...
- انظمة الاستبداد العربي وعوائل السلطة في العراق ونظام التقميص
- ضحايا مدن الحرمان في العراق يلوذون بجنود الاحتلال من بطش حكا ...
- القهر والتجويع إما تسليم النفط للشركات السلابه..مهرجان اعمار ...
- السلطة واللصوصية والدين من تجارة ابو سفيان الى نفط العراق وا ...
- الارهاب واحتلال العراق وقتل اهله من قبل الحجاج الى بوش وعام ...
- المحرومين بالعراق وتجار قريش ونظام القبيلة والغنيمة وثوبها ا ...
- كتاب المشايخ والاحتلال ..العراقيين لايفرقون بين كلمة تقسيم و ...
- القصر وجدرانه المسقولة منذ خطب الحجاج وتناثر دماء اطراف الحل ...
- خطة تقسيم العراق غازلها خيال المحتل المجنون واستهوتها انظمة ...
- فاطمة ونعيمة والحزب الاشتراكي يواجهون فلديرس اليميني في البر ...
- الاسلام المتطرف صار يجاور التعليم والصحة في ميزانية الدول خو ...


المزيد.....




- تزايد تقليص الهجرة الشرعية لأمريكا بشكل غير مسبوق
- فيديو يُظهر ما يبدو إلى تعرض حشد لرذاذ الفلفل بعد إقبال كثيف ...
- أبوظبي: التعامل مع حريق خارج محطة براكة للطاقة النووية إثر ض ...
- ألمانيا ـ تقرير يرصد تراجعا -مقلقا- لرفاهية وتعليم الأطفال
- ما شروط إيران لاستئناف المحادثات مع واشنطن؟
- التهجير الخفي.. كيف تعيد إسرائيل تشكيل الواقع الديمغرافي في ...
- لماذا لم يعد العالم ينجب أطفالا؟
- هل تكشف إعادة التحقيق دور أرملة رئيس رواندا السابق في الإباد ...
- أمنيات يغتالها نتنياهو.. أبناء غزة يغيبون مجدداً عن مناسك ال ...
- عبر الخريطة التفاعلية.. غارات مكثفة تستهدف قضاء صور في لبنان ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام فضيل - يا لبؤسكم يامن تنكرتم لقهر ونضال المعدمين افرحكم نعال السلطة وتركتموهم يقتلون من البصرة الى اربيل؟!